أوائل الثانوية العامة

أكد أوائل الثانوية العامة في شعبة العلمي في شمال سيناء، أنهم سيلتحقون بكلية الطب، حيث إن دخول هذه الكلية حلمًا كان يراودهم، لأن مهنة الطب من أسمى المهن على وجه الأرض. وقالت الطالبة نورهان هاني السيد، الحاصلة على المركز الأول، بمجموع 408 درجة (علمي علوم)، في مدرسة أسماء بنت أبي بكر في مدينة العريش، إن هذه اللحظة من أسعد لحظات عمرها، حيث فوجئت بالنتيجة، وبحصولها على المركز الأول على مستوى محافظة شمال سيناء، مبينة أنها لم تتوقع حصولها علي المركز الأول، نظرًا للظروف التي تشهدها المحافظة.

وأضافت أنها ستلتحق بكلية الطب، حتي تحقق أمنية أسرتها في التخرج من الكلية، والعمل كطبيبة، لانها تعتبر مهنة الطب مهنة ‘نسانية، وطالبت جميع الطلبة بعدم الالتفات لأي شيء غير الدراسة وتحصيل العلم. كما أكدت الطالبة ساره أشرف عبد العزيز، الحاصلة على المركز الثاني (علمي علوم) بمجموع 407.5 درجة، في مدرسة الألفي الثانوية بنات في مدينة العريش، أنه بسبب للظروف التي تشهدها المحافظة، التي تعاني من التطرف والإرهاب، لم تكن تتوقع الحصول علي هذا المجموع، حيث كانت تذاكر تحت ضغط نفسي رهيب، بسبب أصوات الانفجارات وإطلاق النيران المتكررة.

وأضافت أن والدها موجه اللغة الفرنسية، ووالدتها الموظفة في مجلس المدينة، كانا السبب الرئيسي في نجاحها وتفوقها، حيث كانا يهيئان لها المناخ المناسب، ويساعدانها في استذكار دروسها، مشيرة الي انها  تستعد لدخول كلية الطب، لتحقق حلم حياتها في أن تصبح طبيبة. وأشارت إلى أنها كانت تتضرر من توقف الدراسة في المدارس، وعزوف الطلبة عن الذهاب لها، مؤكدة أنها كانت ضد المظاهرات التي نظمها الطلاب لإعادة الامتحانات، حيث كان تركيزها فقط في المذاكرة، دون الالتفات لأي شيء آخر.

وقالت الطالبة سلمى سامي شراب، الحاصلة على المركز الثالث (علمي علوم)، بمجموع 406 درجات، في مدرسة العريش الثانوية بنات، إنها كانت تذاكر دروسها لمدة 14 ساعة يوميًا، تتخللها ساعات قليلة للدروس الخصوصية. وأضافت أن تغيير محل إقامتها من الشيخ زويد إلى العريش لم يؤثر على مستواها وتحصيلها الدراسي، حيث كانت تحرص كل الحرص أن تكون طالبة متفوقة تقهر كل الظروف. ونصحت طلبة الثانوية العامة المستقبليين بأن يكون اعتمادهم  الأول والأخير على الله، والمذاكرة الجادة، فهي "كبسولة النجاح" لكل مجتهد، حسب تعبيرها.