وضع سفير دولة الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج اليوم السبت حجر الأساس لمدرسة خيرية بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي مليوني دولار ممولة من دولة الكويت. وقال السفير الدعيج في تصريح لوكالة الإنباء الكويتية  إن المدرسة التي ستحمل اسم أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تأتي في إطار مكرمة كويتية بتوجيهات من أمير البلاد للأردن بهدف إقامة المدرسة في محافظة "الطفيلة" التي تبعد 200 كيلومتر جنوب العاصمة عمان. ووصف تمويل المدرسة بأنه تأتي في إطار للدور الإنساني لدولة الكويت الممتد في مختلف بقاع العالم وترجمة للعلاقات الأخوية المتينة التي تربط دولة الكويت والأردن والقيادتين الحكيمتين في البلدين بقيادة  أمير البلاد والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وقال السفير الدعيج أن المدرسة التي سيشرف عليها كل من مؤسسة اعمار "الطفيلة" ومجلس بلدي "الطفيلة" وجامعة "الطفيلة" التقنية ستضم 80 صفاً دراسياً لاستيعاب 2500 طالب وطالبة موضحا أن المدرسة تقام على ارض تبلغ مساحتها 10 دونمات بمساحة إجمالية تبلغ حوالي ثلاثة آلاف متر مربع. واستعرض السفير الدعيج نتائج العلاقات السياسية بين البلدين مشيرا إلى أنها أثمرت عن تعاون لتوظيف الكفاءات الأردنية في دولة الكويت وضخ مشاريع استثمارية كويتية في الأردن تعد الأولى عربية وأجنبيا اضافة إلى إقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة في الأردن. من جانبه قال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالرحمن محمد المهايرة ل(كونا) إن المدرسة ثمرة للعلاقة المتينة التي تربط البلدين وخدمة لأبناء المحافظة بتشغيل العشرات منهم ودعم العملية التربوية في المحافظة التي تضم حوالي 130 ألف نسمة. وأشاد المهايرة بدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا لعطائهم المتواصل للشعب الأردني في مختلف المجالات لافتا إلى دور سفارة دولة الكويت في تعزيز علاقات التعاون الأخوي بين البلدين. وأعرب المهايرة عن تطلع بلدية الطفيلة الكبرى لعلاقات توأمة مع إحدى بلديات دولة الكويت بما يخدم مصالح البلدين والشعبين. بدوره أعرب رئيس مجلس إدارة مؤسسة اعمار الطفيلة ابراهيم الحناقطة عن تقدير المؤسسة والمجتمع الرسمي والمدني في الطفيلة لمكرمة سمو أمير البلاد ببناء المدرسة التي ستكون نموذجية تبدأ من الصفوف التمهيدية وحتى الصف الثاني الثانوي تحت إشراف نخبة من المعلمين متوقعا أن تشغل المدرسة حوالي 250 معلما ومعلمة. وقال إن هذا الصرح العلمي يعد وساما يحمله كل طالب وطالبة وفخرا لكل مواطن في محافظة الطفيلة وفي المملكة الأردنية التي تحمل العديد من معالم العطاء الكويتي. من جانبهم أشاد نواب ومسؤولون في المحافظة بالعطاء الكويتي ودور دولة الكويت في تقديم العون للأردن مشيدين بعلاقات التعاون الأخوي المتينة التي تربط البلدين والشعبين.