الإسماعيلية - يسري محمد
يعاني أصحاب أكثر من 40 ألف فدان من المزارعين في مناطق السبع آبار الشرقية والمنايف في الإسماعيلية من مشكلات نقص الأسمدة والمبيدات وتراجع دور الجمعيات الزراعية وديون بنك التنمية، بالإضافة إلى غياب الإشراف من جانب وجود مديرية الزراعة لعدم تعين وكيل وزارة جديد منذ ثلاثة أشهر عقب بلوغ المدير الحالي سن المعاش.
قال حسن الروض عضو نقابة الفلاحين في الإسماعيلية إن زمام جمعيات المنايف والسبع آبار الشرقية تصل إلى 40 ألف فدان جميعها تعاني من مشكلات قلة الأسمدة الواردة للجمعيات الزراعية، مع وجود أسمدة لا تتمشى مع طبيعية الأرض في الإسماعيلية مثل "الفريمكس، واليوريا"، وقلة الأسمدة المعروضة التي تحتاجه الأراضي الزراعية في الإسماعيلية خاصة "النشادر".
من جانبه أوضح محمد السيد أن الفلاح مطالب بدفع عمولة ثلاثة جنيهات على كل شكارة كيماوي يحصل عليها من الجمعية الزراعية دعم لنقابة المهن الزراعية، ويتسأل هل مطلوب مني كفلاح أن أدفع دعماً لنقابة المهن الزراعية التي لا استفيد منها إطلاقاً، مضيفاً أن المقررات الزراعية قليلة جداً تصل إلى 7 شكائر من الكيماوي في العام للفدان الواحد.
فيما قال دهشان محمد إن هناك أدوية مغذيات لشركات غير معروفة تحمل على حصة الأسمدة والكيماوي وتفرض على الفلاحين لبيعها، وإن الأراضي التابعة للهيئة العامة لتعمير الصحاري غير مدرجة بسجلات الجمعيات الزراعية وبالتالي يتم عمل معاينات للأراضي على الطبيعة وللمحاصيل وذلك يكون من خلال الإدارة الزراعية المتوقفة حالياً، وعندما نتوجه للشكاوى لا نجد أي مسئول يرد على الشكاوى بحجة أن وكيل الوزارة على المعاش ولم يتم تعين بديل حتى الآن.
ومن جهته أكد قطب محمد مدير الجمعية الزراعية بقرية السبع آبار شرقية أن المشكلات التي يعاني منها الفلاحون تتمثل في أن الأرض بالمنطقة رملية لا تحتاج إلى أسمدة اليوريا التي يتم صرفها من الجمعيات الزراعية لأنها سريعة الذوبان ولا يقبل عليها من المزارعون وتسقط الأزهار ولا تحتفظ بها الأرض مطالباً بزيادة كميات النترات.
كما طالب المزراعين بزيادة عدد نوبات الري لتصل إلى 7 أيام أسبوعياً لطبيعية الأرض الرملية.
بينما أوضح ياسر دهشان أن ديون الفلاحين زادت بنسبة 50 في المائة وبنك التنمية يلاحق الفلاحين، مطالباً بضرورة جدولة ديون الفلاحين وإسقاط الفوائد وجدولة أصل الدين على 10 سنوات بسب ما يتعرض له الفلاح من مخاطر، لأن الفلاح الوحيد الذي لم يقوم بوقفات احتجاجية ولا إضرابات عن العمل.
كما طالب دهشان، وزير الزراعة أيمن فريد أبو حديد ورئيس والوزراء المهندس إبراهيم محلب بالوقوف بجوار الفلاح ورفع معاناته خاصة فيما يتعلق بالأسمدة وديون بنك التنمية.
من جانبه طالب محمد إبراهيم وزارة الري بتطهير ترعة 5 ومسافة 3 كيلو التي تقوم بتغذية الأراضي الزراعية، مؤكداً أنه تم فقط تطهير مسافة 1500 متر فقط والباقي مساحات تتواجد بها كميات كبيرة من ورد النيل مما تسبب في جفاف الزراعات.