القاهرة ـ أشرف لاشين
أكّد وزير الري المصري الأسبق، وأستاذ هندسة الموارد المائية في كلية هندسة جامعة القاهرة، الدكتور محمد نصر الدين علام أنّ الوضع المائي في مصر حرج جدًا، ويزداد صعوبة مع الوقت، نتيجة لمحدودية الموارد، والزيادة السكانية، وتحديات التغيرات المناخية.
وأوضح أنّ "هناك العديد من المشاريع القومية، مثل مشاريع ترعة السلام، وتوشكى، والحمام، التي كلّفت مصر عشرات المليارات، وتوقف العمل بها لعدم توافر المياه اللازمة لري مئات الألاف من الأفدنة القائمة عليها".
وأضاف، خلال المؤتمر الدولي الذي عقده حزب "المصريين الأحرار"، بشأن "تداعيات ومخاطر سد النهضة الأثيوبي على مصر"، أنّ "نصيب الفرد من المياه أصبح 625 مترًا مكعبًا في العام، بعد أن كان يزيد عن ألفين متر، منذ خمسة أعوام".
وأشار علام إلى أنّ "نصيب الفرد من الأراضي الزراعية أصبح يصل إلى قيراطين فقط، ما زاد من الفجوة الغذائية إلى سبعة مليار دولار في العام الواحد، وتفاقمت مشاكل التلوث في المجاري المائية، وإغلاق العديد من محطات إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، والتي تم إنفاق مليارات الجنيهات علي إنشائها"، مضيفًا أنّه "من المتوقع أنه يقل نصيب الفرد من المياه إلى 350 مترًا مكعبًا مع حلول عام 2050".