النبراوى

أقامت لجنة المشروعات القومية بالنقابة العامة للمهندسين، ندوة بعنوان "مشروع محطات الطاقة النووية"، بقاعة عثمان أحمد عثمان.

حضر الندوة النقيب العام، والمهندس طارق النبراوي، والأمين العام للنقابة المهندس عبدالرحمن شريف، والدكتور عابد خطاب وكيل النقابة، والمهندس حسين مسعود وزير الطيران السابق.

تحدث في الندوة عزت عبدالعزيز الرئيس الأسبق لهيئة الطاقة الذرية، ومحمد نصر السيد أستاذ هندسة المفاعلات بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، والمهندس علي عبدالنبي.

بدأت فعاليات الندوة بكلمة للمهندس طارق النبراوي، رحب فيها بالحضور، وأكد أن المحاضرين بالندوة من القامات الكبيرة، مشيرًا إلى أن ملف محطات الطاقة النووية من الملفات الهامة، وأن ندوة واحدة له لا تكفي، ووعد الحضور بتنظيم ندوة أخرة خلال الأيام المقبلة.

وألقى الدكتورعزت عبدالعزيز محاضرة بعنوان الوضع العالمي للطاقة، وأزمة البرنامج النووي المصري، أشار فيها إلى أن قضية المحطات النووية قضية أمن قومي ولها أبعاد كثيرة.

وتطرق عبدالعزيز، خلال المحاضرة إلى الوضع العالمي للطاقة، وتطور الصناعات النووية، مشيرًا إلى أن المحاولات الثلاثة السابقة لإنشاء محطات نووية، فشلت جميعها لأسباب سياسية.

وأضاف عبدالعزيز أن مشروع الضبعة كان آخر محاولة، لكنه توقف بسبب حادث "تشيرنوبل".

وأشار الدكتور عابد خطاب وكيل النقابة، إلى أن موضوع الندوة بالغ الأهمية، موضحًا أنه لابد لنا من اللجوء للحل النووي، بما أنه موجود ومنتشر في العالم.

وأضاف خطاب: "تأخرنا كثيرًا في التكنولوجيا، مع أننا لدينا القدرات والخبرات للتغلب على التحديات والمعوقات التي تقف أمام هذا الملف".

وفي نهاية الندوة، أكد المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين، أنه من غير المقبول أن تؤثر الأوضاع السياسية العالمية على ملف الطاقة النووية في مصر، ولن يجبرنا أحد على التخلي عن مصلحة بلادنا، فمصلحة مصر غير مرهونة بقرارات الآخرين.