فريق زايد

قام «فريق زايد»، الذي يتألف من موظفين يمثلون هيئة البيئة-أبوظبي وبرنامج الدكتورة جين غودال «الجذور والبراعم»، بإضاءة ليل القطب الجنوبي باستخدام 100 مصباح تعمل بالطاقة الشمسية، وإرسال رسالة نور وأمل باسم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تدعو للعمل على الحد من تغير المناخ.
 
ويشارك الفريق في الرحلة الاستكشافية الدولية لفريق تحدي «قوة_المناخ» في القطب الجنوبي التي أبحرت على متن سفينة «المحيط الهندي» لمدة أسبوعين. وعمل فريق زايد جنباً إلى جنب مع فرق من أكثر من 20 دولة للتعرف بشكل مباشر على تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي على هذه القارة القطبية. وقاد الرحلة السير روبرت سوان، أول مستكشف يسير إلى القطبين الشمالي والجنوبي، والتي انتهت في 12 آذار (مارس) 2018.
 
قام الفريق بكتابة أسماء شخصيات ملهمة تركت بصماتها في دولة الإمارات، وقالت مريم القاسمي أخصائية الاتصال في الهيئة وعضو «فريق زايد» عن سعادتها بالمشاركة في هذه الرحلة إلى جانب نخبة من الناشطين في مجال حماية البيئة من مختلف أنحاء العالم، وقالت «أردنا من خلال مشاركتنا في هذه الرحلة الاستكشافية أن نرسل رسالة موحدة بمصابيح تعمل بالطاقة الشمسية من القطب الجنوبي، ندعو فيها لإحداث تغيير إيجابي نحو البيئة. وأشارت إلى أن ظاهرة الاحتباس الحراري والبلاستيك هما من التحديات البيئية الهامة في الوقت الحالي، وكمجتمع عالمي نحن بحاجة إلى التوقف والتفكير والعمل معاً لتغيير أنماط حياتنا لتكون أكثر استدامة».
 
وقال راشد الزعابي المتخصص بعلم الثدييات، وعضو «فريق زايد»: لقد قمنا باستخدام 100 لوحة شمسية، تم شراؤها من إحدى الشركات الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2015. وفي عرض رمزي، وقفنا جنباً إلى جنب مع فريق يمثل 20 دولة أخرى وأرسلنا رسالة إلى العالم أجمع. كانت الرسالة: «مرحبا أيها العالم من القطب الجنوبي. يرجى الانتباه: تغير المناخ والبلاستيك من أهم التحديات التي تواجهنا. ويجب أن نقوم جميعاً كأفراد ودول بالتغير. توقف. فكر. إفعل. وكن الحافز للتغيير: تحدي قوة_المناخ».
 
وبعد انتهاء العرض الذي قدمه «فريق زايد» باستخدام مصابيح الطاقة الشمسية، قام بإهداء الـ 100 مصباح لزملائهم في الرحلة، الذين بدورهم تعهدوا والتزموا باستخدامها في مبادرات بيئية أو مجتمعية في بلدانهم، احتفالاً بتراث الشيخ زايد وقيادته البيئية.