لاري نصار

 اعترف لاري نصار الطبيب السابق للمنتخب الأميركي للجمباز أمام محكمة ولاية ميشيغين، بتهم التحرش الجنسي التي مارسها بحق لاعبات المنتخبات الأميركية للعبة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن نصار اعترف بالذنب في سبع حالات من المضايقات الجنسية، في حين أنه متهم بأكثر من 130 سلوكا جنسيا غير لائق أو مسيئا.

وفي وقت سابق، اعترفت البطلات الأولمبيات الأميركيات في الجمباز غابرييل دوغلاس وألكسندرا رايزمان ومكايلا ماروني، عن تحرش نصار جنسيا بهن.

وبدأت فضيحة الطبيب ، في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما أعلنت اللاعبة  رايتشل دينولاندر في مقابلة إعلامية، تعرضها لاعتداءات جسدية أثناء عمليات الفحص حين كانت تبلغ من العمر 15 عاما، وأثناء وجود والدتها في غرفة الفحص، قبل أن تتشجع الفتيات اللواتي وقعن ضحايا لنصار بالإعلان عن ذلك، لتبدأ قائمة الضحايا بالاتساع حتى بلغت 150 شابة.

وكان الطبيب ، البالغ من العمر 53 عاما، يشغل منصب الطبيب السابق لمنتخب الجمباز  النسائي، وطبيب الفتيات المشاركات في الفريق الوطني، اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و 18 عاما بالفترة بين 1986 و2015.

وأكد عميل فدرالي أن التحقيقات كشفت احتفاظ نصار بأكثر من 37 ألف صورة ومقاطع فيديو تتضمن مشاهد إباحية للأطفال والقاصرين.

ويواجه نصار عقوبة السجن 25 عاما في التهم الفدرالية الموجهة إليه، والسجن مدى الحياة في تهم الاعتداء الجسدي على قاصر في محكمة مقاطعة إنغهام.