الملاكمة شيلدز

لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أي ذهبيات في منافسات الرجال في الملاكمة وحسمت واحدة فقط في منافسات السيدات للدورة الأولمبية الثانية على التوالي، ولكن كان هناك علامات على ارتفاع المستوى حتى وإن كانت الميداليات من نصيب المنافسين.

وفاز توني يوكا وصديقته استيل موسلي بذهبية لفرنسا لكل منهما كما حصلت أوزبكستان وكوبا على ثلاث ذهبيات لكل منهما، لكن الفوز بذهبية واحدة وفضية واحدة وبرونزية واحدة يمثل تقدما للولايات المتحدة - التي كانت فيما مضى قوة عظمى في هذه الرياضة - مقارنة في أولمبياد لندن، وسيكون الإبقاء على كلاريسا شيلدز - التي نجحت في الدفاع عن لقبها في وزن المتوسط وهي في 21 من عمرها وتملؤها الثقة - أمرًا هامًا بالنسبة للفريق الأمريكي في أولمبياد طوكيو 2020.

وأبلغ بيلي والش مدرب الفريق الأميركي رويترز: "يحدونا الأمل. سنجتمع بها وسنحاول اقناعها بالاستمرار"، وأضاف: "راودتها أفكار بشأن الانضمام لملاكمة المحترفين ولكن.. هناك شخصان فقط تمكنا من الفوز بثلاث ذهبيات في تاريخ الملاكمة وستكون في 25 فقط من عمرها بحلول الدورة الأولمبية المقبلة"، والمستقبل أمام زميلها في الفريق شاكور ستيفنسون - الذي فاز بفضية وزن الديك - في ملاكمة المحترفين وكذلك بالنسبة لنيكو هرنانديز - الفائز ببرونزية وزن خفيف الذبابة الذي ربما شعر بارتياح بعدما اختير الرجل الذي هزمه أفضل ملاكم في البطولة.

ونال الأوزبكي حسن بوي دوسماتوف - الذي مضى عقد الانضمام إلى ملاكمة المحترفين مع شركة جولدن جلافز - هذا الشرف إلى جانب شيلدز، وسينضم العديد من الفائزين الاخرين بميداليات في منافسات ريو - التي شابها جدل متعلق بالتحكيم رغم تغيير نظام احتساب النقاط - دون شك إلى ملاكمة المحترفين وربما يعودون للأولمبياد بعدما سمح للمحترفين بالمشاركة فيها، وقال البرازيلي روبسون كونسيساو - الذي فاز بذهبية وزن الخفيف - إن حياته تغيرت للأبد.

وشعر الأيرلندي مايكل كونلان بطل العالم في وزن الديك - الذي اتهم الحكام بحرمانه من تحقيق حلمه - بأن حياته تغيرت هو الآخر، وتعهد: "لن أنافس أبدا في بطولة تابعة للاتحاد الدولي لملاكمة الهواة مجددا. أو أي فئات هواة أو دورات أولمبية".