الملكة رانيا بزي احمر

مع حلول أول أيام شهر رمضان 2026، خطفت نساء العائلة الملكية الأردنية الأنظار بإطلالات شرقية راقية خلال حفل الإفطار العائلي السنوي، حيث تحرص كل من الملكة رانيا العبدالله والأميرة رجوة الحسين والأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني على الظهور بأزياء تمزج بين الوقار الملكي والهوية التراثية، لتتحول إطلالاتهن إلى مصدر إلهام للكثيرات في اختيار أزيائهن الرمضانية.
في أولى أمسيات الشهر الفضيل، تألقت الملكة رانيا بإطلالة آسرة جمعت بين الأناقة الملكية والبساطة العصرية، حيث اختارت فستانًا طويلًا باللون الأحمر الفاخر بتصميم فضفاض وانسيابي عكس حضورًا واثقًا وأنوثة راقية. تميز الفستان بقصّة مستقيمة وأكمام واسعة أضفت حركة ناعمة على الإطلالة، فيما جاء الحزام المعدني العريض عند الخصر ليمنحها لمسة قوة وتوازن، محددًا القوام بأسلوب أنيق غير مبالغ فيه. وأكملت الملكة مظهرها بحذاء فضي لامع بكعب متوسط، متناغم مع بريق الحزام، لتقدم صورة متكاملة للأناقة الهادئة والتفاصيل المدروسة.
أما الأميرة رجوة فاختارت إطلالة رمضانية مفعمة بالأصالة، حيث ظهرت بثوب تقليدي فاخر باللون الكحلي العميق تزينه تطريزات حمراء مستوحاة من التراث النجدي، جاءت بتفاصيل هندسية دقيقة امتدت على الصدر والأكمام وحواف الثوب، عاكسة حرفية عالية وهوية ثقافية واضحة. وجاء التصميم بقصة فضفاضة وانسيابية تعزز الحضور الملكي المريح، بينما أضفت الأكمام المطرزة لمسة فخامة لافتة. واعتمدت تسريحة شعر بسيطة ومكياجًا طبيعيًا أبرز ملامحها الهادئة، في إطلالة جمعت بين الفخر بالتراث والذوق العصري.
بدورها، أطلت الأميرة إيمان بإطلالة أنيقة تمزج بين البساطة والرقي، مرتدية ثوبًا تقليديًا من المخمل الكحلي الفاخر، زُيّن بتطريزات يدوية دقيقة بألوان الذهب والوردي والأحمر امتدت على الصدر وحواف الأكمام، في تعبير واضح عن الاعتزاز بالهوية الأردنية. وجاء التصميم بقصة واسعة ومريحة، مانحًا إياها حضورًا أنثويًا دافئًا يعكس توازنًا بين الطابع التراثي واللمسة الملكية الهادئة.
وعلى مدار السنوات الماضية، اعتادت الملكة رانيا أن تبهر الجمهور بإطلالاتها الرمضانية المتنوعة. ففي إحدى المناسبات اختارت زيًا أحمر بتصميم مريح يصل إلى ما فوق الكاحل، نسقته مع عباية مفتوحة مزينة بتطريزات تراثية ولمسات باللون الأزرق الملكي، وأكملت الإطلالة بحذاء مخملي أزرق وحقيبة بتصميم صلب، مع أقراط متدلية مرصعة بأحجار زرقاء.
وفي ظهور رمضاني آخر خلال مأدبة إفطار في قصر الحسينية، تألقت بفستان أسود طويل مطبوع بنقوش بدرجات البني، حددت خصره بحزام ذهبي، ونسقت فوقه عباية برتقالية داكنة ذات لمعان باهت مزينة بتطريزات دقيقة وحبات لؤلؤ على الحواف، مع حقيبة جلدية بنية وحذاء مدبب متناغم، في إطلالة جمعت بين الفخامة والدفء التراثي.
كما لفتت الأنظار سابقًا بإطلالة تراثية باللون الزهري الشاحب بتصميم قفطان فضفاض وأكمام واسعة، تميزت بفتحة صدر على شكل V مزينة بتطريز ذهبي وبرغندي متداخل مع حزام ذهبي، وأكملت المظهر بحقيبة كتف جلدية مجدولة وحذاء متناغم، مع مجوهرات ذهبية رقيقة.
وفي أمسية أخرى، اختارت اللون الأخضر في فستان بتصميم عباية فضفاضة بأكمام طويلة واسعة تنسدل كوشاح، مع حزام ذهبي عند الخصر وحقيبة صغيرة لامعة وحذاء بكعب عال، لتؤكد مرة جديدة قدرتها على تنويع اختياراتها ضمن إطار يجمع بين الاحتشام، الفخامة، والهوية الشرقية.
بهذه الإطلالات، تواصل نساء العائلة الملكية الأردنية ترسيخ حضورهن كأيقونات للأناقة الرمضانية التي تمزج بين الحداثة والاعتزاز بالجذور الثقافية.

قد يهمك أيضـــــــــــا

لمسة الحرير تعزز فخامة إطلالة الملكة رانيا باللون الأزرق الفيروزي

 

العبايات بحضور لافت في أناقة الملكة رانيا