عاجل

أفادت نائبة وزير الصحة الكوبية كاريلدا بينيا غارسيا بأن البلاد دخلت "منطقة الأمان" بعد تجاوز ذروة الإصابات بالأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات، بما فيها حمى الضنك والشيكونغونيا.

ونقلت صحيفة الحزب الشيوعي الكوبي "غرانما" عن بينيا غارسيا قولها خلال اجتماع مع رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل:"يبقى حاليا مستوى المتلازمة الحموية في البلاد ضمن النطاق الآمن. وخلال الأسبوع الثالث المنتهي من العام الجاري انخفض عدد حالات الإصابة بنسبة 29.3٪ مقارنة بالأسبوع السابق".

وأوضحت المسؤولة أن انخفاض معدل الإصابة بحمى الضنك والشيكونغونيا مستمر منذ ثلاثة أسابيع متتالية، سواء في الحالات المؤكدة أو المشتبه فيها، وقد سُجل التراجع في جميع مناطق البلاد، خاصة في الغرب والوسط، بينما يُعتبر معدل الانخفاض أقل في الشرق، لكنه ثابت أيضا.

وعلى الرغم من هذا التطور الإيجابي، حثت السلطات السكان على عدم التراخي في مستوى اليقظة والاستمرار في التدابير الصحية.