وزير الطاقة خالد الفالح

ليس من السهل استمالة الملياردير فاجيت ألكبيروف قطب صناعة النفط في روسيا أو الاستحواذ على إعجابه، لكن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح فعلها الأسبوع الماضي. فالدبلوماسية المكثفة التي بذلها الفالح صاحب النبرة الهادئة في أول اجتماع يحضره لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخطابة الذي حفل بكلمات وعبارات مثل "الأسلوب الناعم" و"دون صدمات" و"الإجماع"، كل ذلك أقنع ألكبيروف أن أوبك ما زالت تتمتع بالحيوية، وليست جثة هامدة.