ديمبسي

قتلت القوات العراقية 14 من مسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي، بينهم 4 قتلوا خلال هجوم لمسلحين من عشائر قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، بينما اعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية المحال الى التقاعد الجنرال مارتن ديمبسي أنه لا حاجة لإرسال قوات أمريكية إلى العراق. 

وقالت مصادر أمنية ومحلية إن مسلحي العشائر هاجموا نقطة أمنية لإرهابيي داعش في قرية "شكرا" بقضاء الشرقاط شمال شرقي العراق وقتلوا الأربعة واعتقلوا خامس.

ومن جهتها، صدت قوات"البيشمركة" الكردية، اليوم، هجوما لمسلحي داعش على قرية "تل الشور" بمحور الحردان شمال شرق جبل سنجار بمحافظة نينوني، وتمكنت من قتل 10 من المسلحين المهاجمين، بينهم انتحاري كان يستهدف القوات لكنها أردته قتيلا قبل وصوله إلى مواقع البيشمركة.. بينما أصيب إثنان من البيشمركة بجروح وصفت بالطفيفة.

على صعيد آخر، وبعيدا عن وسائل الإعلام ودون جدول رسمي للقاء المسئولين العراقيين، التقي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مارتن ديمبسي في بغداد مع القادة والجنود الأمريكيين الموجودين بالعراق بحضور السفير الأمريكي ستيوارت جونز.

ورأي ديمبسي- الذي وصل بغداد الليلة الماضية في زيارة غير معلنة - إنه لا حاجة لإرسال المزيد من القوات الأمريكية على الأرض في العراق، وقال : إن عملية استعادة السيطرة على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش تكتسب المزيد من الزخم.

ويتواجد أكثر من 3 آلاف جندي أمريكي في العراق يعملون بصفة مستشارين ومدربين عسكريين لتدريب القوات العراقية داخل معسكرات وقواعد منتشرة في غرب وشمالي العراقي من بينها معسكر التقدم بقاعدة "الحبانية" و"عين الأسد" بالأنبار.

وكانت القوات العراقية المشتركة بدأت يوم الأثنين عمليات عسكرية لتحرير محافظة الأنبار من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي، وأعلن المتحدث باسم القيادة العامة للعمليات المشتركة العميد يحيى رسول عبد الله انطلاق عملية تحرير الأنبار، بمشاركة القوات المسلحة والعمليات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء العشائر.

وهاجم(داعش) مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار يوم/الجمعة 15 مايو/ بالسيارات المفخخة والانتحاريين، وتمكن من التسلل إلى منطقة البو علوان والمجمع الحكومى بالمدينة من خلال نهر الفرات عقب التفجيرات الانتحارية، مما اضطر القوات الأمنية إلى التراجع وإنشاء خطوط دفاعية جديدة،وبعد يومين من الاشتباكات انسحبت قوات "سوات" والفرقة الذهبية من مقر عمليات الأنبار بمنطقة الملعب إلى شرق مدينة الرمادي، كما أخلت قوات الفرقة الثامنة للجيش مقرها بالرمادي دون أوامر من القيادة العليا، مما سهل سقوط المدينة بيد داعش.