القاهرة – أكرم علي
أكد الرئيس المصري عبد التفاح السيسي أن الشعب المصري أراد التغير وإن المصريين أصدقاءنا في دولة نحترمها ومع شعب نقدره، قائلا "نبحث عن تعاون أكثر وأعظم في مختلف المجالات.. والشعب المصري يقدر الشعب الألماني كثيرا، والشعب المصري يحب الحرية والديمقراطية ولكننا نمر بظروف صعبة جدا.
وأوضح السيسي أن المصريين خرجوا لمحاربة الفاشية الدينية وكانت ستتحول إلى حرب أهلية يصعب إحتواءها، و الجيش المصري له علاقة خاصة بشعبه ليست موجودة في معظم دول العالم، وأن الجيش المصري ملك شعبه وليس ملكا للحاكم"، قائلا "لنا وجهة نظر ولكم وجهة نظر أخرى يجب أن تحترموا وجهة نظرنا".
وشدد الرئيس المصري على أن مصر دولة دستورية تحترم القانون ولا تتدخل في أحكام القضاء، وأحكام الإعدام ليست نهائية وقرارات الإحالة لمفتى الجمهورية مجرد استبيان لتنفيذ الحكم وليست تنفيذا للحكم، وأحكام الإعدام التي صدرت في مصر مؤخرا معظمها كانت غيابية وليست حضورية، كما أنها ليست نهائية، موضحا أنه لمس من خلال الحوار والنقاش مع رئيس ألمانيا والمستشارة الألمانية منتهى التفاهم، وأنه بحث التعاون الاقتصادي والمجتمع المدني ومكافحة الإرهاب وغيرها من القضايا، مشيرا إلى أن المنظمتان الألمانيتان في مصر لهما شخصيتهما الاعتبارية، ونحترم دور منظمات المجتمع المدني في مصر ولا نسعى لتقويضه، وقال السيسي "تحدثنا عن التعاون الاقتصادي والمجتمع المدني ومكافحة الإرهاب وغيرها من القضايا".