ماس مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان في ميونيخ

أعلن الاتحاد الأوروبي والمانيا الجمعة رفضهما مناشدة نائب الرئيس الاميركي مايك بنس للأوروبيين الانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران وعزل طهران.

ودافع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن الاتفاق الذي وُقع عام 2015 وحدّت بموجبه ايران من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

كما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني أن التكتل مصمم على "التطبيق الكامل" للاتفاق، معتبرة انه أمر حيوي للأمن الأوروبي.

وقال ماس أمام مؤتمر ميونيخ للأمن "سوية مع البريطانيين والفرنسيين وكل الاتحاد الأوروبي وجدنا سبلاً لإبقاء ايران في الاتفاق حتى اليوم".

وقبل يوم اتهم بنس طهران بالتخطيط ل"محرقة يهودية جديدة" بمعارضتها لاسرائيل وأطماعها الإقليمية في سوريا ولبنان والعراق واليمن.

وقال ماس إن "هدفنا يبقى ايران بدون أسلحة نووية، تماما لأننا نرى بوضوح كيف تعمل ايران على زعزعة المنطقة".

واضاف انه بدون هذا الاتفاق "لن تكون المنطقة أكثر امنا بل ستكون أقرب بخطوة من مواجهة مفتوحة".

وقالت موغيريني في كلمة امام المؤتمر "بإمكانكم الاعتماد على حقيقة ان الاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء (...) سيحافظون على التنفيذ الكامل للاتفاق".

وندد بنس الخميس خلال مؤتمر حول الشرق الأوسط في وارسو بتمسك الاوربيين بالاتفاق النووي.

كما انتقد مبادرة فرنسا والمانيا وبريطانيا للسماح للشركات الأوربية بالاستمرار بالعمل في ايران بالرغم من العقوبات الأميركية.