القاهرة - مصر اليوم
إذا كان العالم قرية صغيرة، فإن تحطم طائرة الركاب المصرية، فجر الخميس الماضي، أثبت أن مصر بيت كبير تجمع سكانه عاطفة واحدة أبكتهم جميعا على ضحايا الطائرة المنكوبة، بفضل دائرة معارفهم الواسعة واجتماعيتهم الطاغية.
إذا كان العالم قرية صغيرة، فإن تحطم طائرة الركاب المصرية، فجر الخميس الماضي، أثبت أن مصر بيت كبير تجمع سكانه عاطفة واحدة أبكتهم جميعا على ضحايا الطائرة المنكوبة، بفضل دائرة معارفهم الواسعة واجتماعيتهم الطاغية.