مُنفِّذ هجوم المسجديْن في نيوزيلندا

لم يخف المتطرف "برينتون تارانت"، الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، منفذ الهجوم على المسجدين بنيوزيلندا اليوم الجمعة، عن نواياه وأهدافه في تنفيذ الهجوم الدامي، عن نواياه في تنفيذ المذبحة حيث استفاض في شرح أسبابه عبر بيان من 73 صفحة قبيل ارتكاب المذبحة.

وهجوم اليوم ـ حسب الأسترالي المتطرف ـ  هدفه: "إخلاء المجتمعات الغربية من غير البيض والمهاجرين بغرض حمايتها، والانتقام للحوادث الإرهابية والجرائم الجنسية التي يقوم بها مسلمون ومهاجرون حول العالم".

ولأجل ذلك استغل الإرهابي سيارته متأبطًا أسلحة أوتوماتيكية، دبج عليها أسماء بعض الأشخاص، اعتبر أنهم "ارتكبوا هجمات" في دول غربية، وأنه يريد الانتقام للضحايا، وتحديدًا في هجوم ستوكهولم عام 2017، مؤكدًا أنه يثأر لضحية تبلغ من العمر 12 سنة.

وكشف في بيانه المطول، الأسترالي المتطرف، أنه استعد للهجوم قبل عامين، وبدأ فعليًا التخطيط "في الموقع" قبل ثلاثة أشهر، كاشفًا أنه اختار نيوزيلندا ليؤكد أن "لا مكان آمن في هذا العالم"، واختار هذين المسجدين بعد زيارتهما، وكان ”يريد استهداف مسجد ثالث، ولكنه قال إنه قد لا ينجح“، وفق تعبيره.

ومن بين ما كتب الأسترالي "المتطرف" على سلاحه، الذي نفذ به هجوما داميا على المصلين في مسجد بـ #نيوزيلاندا، "اللاجئون أهلا بكم في الجحيم"، وأسماء لمنفذي هجمات ضد مصلين، ومن بينهم "ألكسندر بيسونيت" الذي هاجم مسجدا بمقاطعة كوبيك الكندية عام

وقبل تنفيذه للهجوم، تبرأ المتطرف اليميني الأسترالي، من جماعات متشددة قد تتبنى الحادث وتعده نجاحًا لها، مثل تنظيم داعش، مشددًا على أنه: "يعمل بشكل منفرد ولا ينتمي لأي حركة نازية أو معادية للسامية، وأنه شكل أفكاره من خلال الإنترنت".

وختم "برينتون تارانت"، بيانه بأنه يحلم بقتل واستهداف سياسيين كبار، يتقدمهم الرئيس التركي والمستشارة الألمانية وعمدة لندن صادق خان.

وأكد أن نموذجه وملهمه في ذلك، هو "أندرس بريفيك"، المتطرف اليميني الذي قتل 77 شخصًا في هجوم بالنرويج عام 2