أحد أطفال ريف حمص المتضامنين مع حي الوعر المحاصر

يشدد الجيش السوري والميليشيات الموالية له الحصار على البلدات التي تخضع لسيطرة المعارضة، ويمنع دخول المواد الغذائية والطبية إليها، مما يثير مخاوف بأن تلاقي بلدات مثل داريا في ريف دمشق وحي الوعر في حمص مصير بلدة مضايا التي توفي فيها العشرات جوعا جراء حصار حزب الله.