المتحدث الرسمي باسم وفد المؤتمر ‏في مفاوضات الكويت يحيى دويد

قال المتحدث الرسمي باسم وفد المؤتمر ‏في مفاوضات الكويت بين الأطراف اليمنية، يحيى دويد، إنه لا يتوقع أن تتوقف ‏المفاوضات بشكل كامل إنما ستستمر بشكل غير مباشر، وسيكون هناك تحرك للمبعوث الخاص للأمم المتحدة ‏وبعض الأطراف الدولية.‎ وأوردت الوكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية أن دويد قال - في حوار أجرته معه بشأن تعليق المفاوضات اليمنية اليمنية في الكويت - "نشعر بالأسف الكبير أن يكون ‏المآل للمشاورات بهذا الشكل لأننا كنا نأمل أن تصل المشاورات إلى حلول شاملة كما يتطلع الشعب اليمني وكل الأشقاء الذين ‏يشاركوننا نفس الحرص ولكن للأسف كانت هذه هي النتيجة، وبالتأكيد ستعكس هذه النتيجة نفسها على الأعمال في الميدان".‏

‏ وأضاف "لقد بدأنا نتابع اليوم أعمال التصعيد الميداني التي تشهدها بعض جبهات القتال، ونعول على أن يقوم المبعوث الأممي ‏للأمم المتحدة وكل الأشقاء والأصدقاء وفقا لتعهدات الأطراف بواجبهم في إيقاف التصعيد الميداني"‎.‎ وأوضح دويد أنه لن يشعر المواطن اليمني والعربي بوجه عام أن الطرفين يسعيان إلى مصلحة المواطن اليمني ‏إلا إذا قدمت كل الأطراف تنازلات في اتجاه الحل،لاغتا إلى أنه لا يمكن الوصول إلى ذلك في حالة تقديم طرف واحد للتنازلات أو محاولة ‏طرف واحد فرض سيطرته على الأمور.‎

وردا على سؤال حول ما إذا كان الحوثيون وصالح سيستمرون في ممارسة مهامهم من خلال المجلس السياسي الذي ‏شكلوه لإدارة شئون البلاد أم سينتظرون للجولة الثالثة من المفاوضات، حتى لا تزداد حالة الانقسام في الشارع اليمني، قال ‏دويد إنه‎ ‎فيما يخص المجلس السياسي "هو حالة داخلية ولا يجب أن ينظر إليه على أنه حائل دون تطبيق الاتفاق الذي سيتم ‏التوافق حوله وفى حال التوصل إلي اتفاق فلا يوجد هناك تمسك في المطلق بخيار المجلس الرئاسي، لكنه خيار فرضته ‏الضرورة الحالية لمواجهة التحديات والتداعيات الاقتصادية‎."‎ ‎ و‎حول موعد استئناف المفاوضات مرة أخرى قال المتحدث اليمني "‏‎نتوقع وفقا للمعطيات والبيان الصادر عن المبعوث ‏الخاص للأمم المتحدة والتعهدات التي التزمت بها الأطراف ألا تزيد الفترة عن شهر".