جماعة "أنصار بيت المقدس" في شمال سيناء

أكدت وزارة العدالة الانتقالية أن مصر ستنتصر على التطرف مع التمسك بالدين الوسط وعدم التشدد، وأنه منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو، كانت هناك زيادة في العنف مما أوجب الربط بين المتشددين وجماعة "الإخوان" التي ينحدر منها الرئيس المعزول مرسي،وأن العديد من الهجمات المتطرفة وقعت شمال سيناء وعموم البلاد راح ضحيتها الكثير من أبناء القوات المسلحة ورجال الشرطة والمدنيين، وأن الجيش المصري أثبت أنه صاحب اليد العليا في المعركة ضد العصابات المتطرفة التي وجدت ملاذها الآمن في شبه جزيرة سيناء، وأنه استطاع وضع العديد من هذه الجماعات المتطرفة في موقف دفاعي، ومن أبرزها جماعة "أنصار بيت المقدس".