امن سوهاج

منذ بداية انتشار دعوات 28 تشرين الثاني/نوفمبر تحت ما يسمى بـ"الثورة الإسلامية" ، بدأت الأجهزة الأمنية في محافظة سوهاج في مختلف قطاعاتها بداية من القيادة اللواء ابراهيم صابر مدير أمن سوهاج ومساعد الوزير، وقطاع الأمن الوطني وأيضًا قطاع البحث الجنائي، في العمل لرصد أية مخططات لأعمال متطرفة أو أعمال بشأنها أن تعكر صفو المجتمع السوهاجي، علاوة على التشديدات الأمنية على كل المنشآت الحيوية في المحافظة بداية من ديوان عام محافظة سوهاج ومجمع المحاكم ومقر مديرية أمن سوهاج والأقسام ونقاط الشرطة إلى مطرانية سوهاج "كنيسة مار جرجس" التي سبق وأن أحرقها الإخوان عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتعتمد الآن الأجهزة الأمنية في سوهاج على رصد أنشطة أعضاء المتطرفة واستعداداتهم ليوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر وتوقفهم بـ"ضربات استباقية" لإحباط مخططاتهم الإجرامية.

ونجحت أجهزة مديرية أمن سوهاج في ذلك بتوقيف 7 من المخططين، وكان أشدهم خطورة "حسام الدين. م. م"(27 عاما) عضوًا بالإخوان وكان دعا على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك" بالخروج لنجاح ما يسمى بـ"الثورة الإسلامية" عليه عثر على جهاز الحاسب الآلي الخاص به صور له بأسلحة نارية وصور أخرى أثناء مشاركته في التظاهرات المناهضة للدولة، كما تم أيضاً توقيف 6 آخرين بعد أن حرضوا على تظاهرات 28 ورصد جهاز الأمن الوطني لهم  أنشطة بهدف أحداث الفوضى من خلال تنظيم تظاهرات في دائرة مركز طهطا في ذلك اليوم.