غضب اثر ارتفاع أسعار المواد البتروليَّة

تباينت الآراء بشأن قرار مجلس الوزراء، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، برفع أسعار المواد البترولية، وظهر غضب واستياء  المواطنين وسائقي السيارات بأنواعها كافة، فى محافظة سوهاج من هذا القرار.
وحذَّر المواطنون، من "غضب الفقراء من ارتفاع الأسعار"، مؤكدين أن "ارتفاع الوقود سيؤدي إلى ارتفاع السلع الغذائية بسبب الشحن، والتوصيل، مما يعد احتكاكًا بمستلزمات المواطن الفقير".
وفى هذا الشأن قال عامل، يدعى محمد الصباغي، إن "الحكومة مستمرة في الوقوف ضد المواطن الفقير بتلك القرارات"، مشيرًا إلى أنه "سمع منذ يومين خبر ارتفاع سعر المياه والكهرباء، وإن صح ذلك، فإن ذلك يعتبر قتل للمواطن الفقير، أو دفعه للانتحار"، على حد تعبيره.
وأشار سائق يدعى، عادل فهيم، إلى أنه "منذ صباح السبت، والمرور أصبح ساحة مشاجرات بين المواطنين والسائقين، رغم من رفع الأجرة فقط 50 قرشًا"، مؤكدًا أن "المواطنين منذ قبل رفع الأسعار كان يشتكون من الأجرة، ومع ارتفاع الأسعار أصبح الأمر معقدًا للغاية ولا حل له".
وأضافت موظفة تدعى، رحاب نورالدين، أن "راتبها 600 جنيه، ولديها 5 أبناء، ومطلقة فهي المسؤولة عن المصروفات كافة، وتقوم بدفع 5 جنيهات ذهاب، و5 جنيهات أخرى عودة من عملها يوميًّا، بالإضافة إلى تناولها وجبة الإفطار والغذاء في العمل في الأيام العادية، والراتب لا يكفى إطعام أبنائها حتى العيش الحاف"، على حد تعبيرها، فكيف تقوم الحكومة برفع الأسعار، فهل المسؤولون لا يملكون الرحمة، فهم يتقاضون رواتب وثروات تكفي أولاد أولادهم، والشعب لا يجد قوت يومه"، على حد وصفها لفظيًّا.
واكتفى سائق يدعى، الحج، عبدة حنتر، بقوله، "حسبي الله ونعم الوكيل"، لثلاثة مرات، ورفض أن يناقش الأمر نهائيًّا، وأن يعبر عن رأيه، وأصر على قوله، حسبي الله، وذهب والحزن يملأ وجهه الذي وضح أن الظروف المعيشية غيرته كثيرًا".
وأوضحت طالبة جامعية تدعى، سهام إبراهيم، إن "رفع أسعار الوقود، سيرفع أسعار الأغذية والسلع كافة، التي يحتاجها المواطنين يوميًّا"، مضيفة أن "الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي انتخبته فشل في أول خطوات حكمه باحتكاكه بالفقراء الذين ساندوه، والفضل لهم فى نجاحه، ومن الواضح أن رد الجميل لهم رفع الأسعار، وجعلهم يعانون بلا شفقة أو رحمة".