اسطوانة الغاز وصلت 180 جنيهًا

 

لا تزال محافظة سوهاج تعاني بشدة من نقص في اسطوانات الغاز، ما يؤثر سلبًا على المواطنين الفقراء،إذ توقفت في البداية المستودعات عن توريد الاسطوانات إلى المواطنين رافعين شعار"مفيش" في وجه المواطنين.

وتشكل اسطوانة الغاز قدرًا مهمًا في الحياة اليومية للجمهور، وبينما يعاني المواطنون هذا النقص في اسطوانات الغاز تقف مديرية التموين في محافظة سوهاج برئاسة وكيل وزارة التموين، شمس الدين محمد يوسف، مكتوفة الأيدي وتنتظر حل الأزمة بمرور الوقت.

وكيل وزارة التموين في سوهاج، أكد أنَّ النقص في حصة اسطوانة الغاز للمحافظة وصل إلى 22 في المائة، وأشار إلى أن سبب الأزمة سوء الأحوال الجوية، إذ أنَّ الموانئ متوقفة في المحافظات الموردة للغاز إلى سوهاج، كما أكد أنه لا توجد آليات لحل الأزمة إلا بتحسن الأوضاع الجوية.

عدد من المواطنين وجهوا انتقادات شديدة لمحافظ سوهاج الجديد الدكتور أيمن عبد المنعم، واعتبروا عدم حله للأزمة حتى الآن بعد بدئها منذ أسبوعين فشل ينسب له، ولا يصلح أن يكمل مشواره في هذا المنصب.

المحافظ في بداية الأزمة عقد اجتماعًا مع مسؤولي محافظة سوهاج، بحضور وكيل وزارة التموين، وطلب منه حل الأزمة وعدم انتظار الوقت لحلها، وكلفه بالسفر إلى القاهرة ولقاء الوزراء المختصين لمناقشتهم في سبل حلها، وعدم العودة إلى سوهاج إلا بالحلول.

الأجهزة الأمنية في سوهاج، بدورها حاولت التدخل لحل الأزمة بضبط الاسطوانات المهربة لبيعها في السوق السوداء، ونجحت في إحباط أكثر من أربع محاولات لتهريبها، حيث نجحت في ضبط 40 اسطوان.

ثم في حملة أخرى ضبطت ألف اسطوانة، وفي حملة ثالثة ضبطت 400 اسطوانة. ولا تزال الأزمة مستمرة في سوهاج، فاسطوانة الغاز وصل سعرها إلى 180 جنيهًا، وحتى في ظل غلائها يجد المواطن صعوبة كبيرة في الحصول عليها.