"الانتخابات" في دمياط

أرسلت النيابة العامة في بندر دمياط برئاسة المستشار محمود الدسوقي، خصلات الشعر التي تم العثور عليها في يد أحمد درة الشاب الذي لقي حتفه غرقا أثناء تعليقه لافتة انتخابية بدمياط للطب الشرعي لتحليلها وتحديد هوية صاحبها.

وكان شاب لقي حتفه غرقا في نهر النيل بدمياط أول أمس بعد أن سقط في مياه النهر أثناء تركيبه لافتة انتخابية لمرشح عن الدائرة الأولى في دمياط.

وذكر مصدر طبي بدمياط، إن أحمد رشدي علي إبراهيم درة (18 عاما) توفي عقب غرقه في مياه نهر النيل، وذلك أثناء تركيبه لافتة انتخابية لأحد المرشحين.

وانتقلت قوات مباحث قسم أول برئاسة مأمور القسم العقيد علي العساس،  وتبين أن المتوفى كان يعمل في مجال الدعاية والإعلان وتم تحرير محضر المحضر الأول بقسم أول بوفاة نجلهم دون شبهة جنائية وأصدرت النيابة العامة قرارها الأول بالتصريح بالدفن وذلك قبل أن يغير والداه أقوالهما.

ويشار إلى أن والد ووالدة المتوفى تقدما بتحرير محضر جديد بالنيابة العامة يفيد وجود شبهة جنائية في وفاة نجلهما وذلك بعد العثور على شعر آدمي في إحدى يديه.
وصرحت النيابة العامة بدفن جثمان أحمد درة بعد أن تم ندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان بناء على طلب أسرته بعد أن اشتبهوا في وجود شبهة جنائية.