مجزر دمياط

يشهد مجزر دمياط الرئيسي في شطا حالة من الهرج، بسبب توافد المئات على المجزر، حتى ليلة العيد، يعد شاهدًا على الإهمال والعبثية وعدم التطوير، وذلك رغم مطالب مسؤولي المجزر التطوير أكثر من مرة دون جدوى، بخلاف أزمة نقص العمال وتدني الأجور، وتهالك عنابر السنط وحاجة عنابر الذبح للتطوير واستخدام التكنولوجيا بخاصة وأن الأرضية متهالكة وغير مستوية.

ويقول الدكتور محمد المالكي مدير مجزر دمياط الرئيسي بشطا، في تصريحات لـ"الوطن" نواجه صعوبات عدة كنقص العمالة وعدم التطوير المستمر للعنابر، مطالبًا بإعادة رصف وترميم أرضيات العنابر نظرًا لتأكلها بالماء والدم، مطالبًا المسؤولين بالتدخل لحل مشاكلهم.

وعن الاستعدادات قبيل ليلة العيد يقول المالكي: "نرفع درجة الاستعداد بتواجد كافة الأطباء والموظفين والعمالة وإلغاء الإجازات ورفع كفاءة الإضاءة وزيادة الحنفيات، وكذلك عدد العمال عن طريق الاستعانة بعمال من المجلس المحلى لتعويض النقص في العمالة وعمل صيانة للمعدات وإجراء الكشف الظاهري قبل الذبح للتعرف على نوع الذبيحة وعمرها وحالتها الصحية.

وأضاف المالكي، "دورنا توفير مكان للذبح وخروج لحوم تصلح للاستهلاك الآدمي وختم الذبيحة بالختم الرسمي على أن يتم نقلها في سيارة مبطنة بصاج لصاحبها على حسابه الشخصي، مشيرًا لتحصيلهم 12 جنيها تأمين على كل ذبيحه.

وأشار "المالكي" لخروج نحو 900 حتى ألف ذبيحة في الأيام العادية من الشهر من المجزر، بينما يتم ذبح نحو 500 خلال أسبوعي العيد على أن تنخفض عملية الذبح تمامًا عقب العيد.