القليوبية – محمد صالح
أعلن عدد من المرشحين للانتخابات البرلمانية في محافظة القليوبية، غضبهم من المبالغة في الكشف الطبي عليهم قبل تقديم أوراقهم للانتخابات والترشح رسميًا، وسوء تنظيم إدارة المستشفى أثناء الكشف عليهم.
وأكد مدير أمن الأسكندرية السابق والمرشح البرلماني عن دائرة القناطر الخيرية اللواء محمد إبراهيم، أنّ هناك سوء تنظيم في المستشفى بسبب عدم تلقي المعلومات حول الكشف الطبي إلا الخميس، مضيفًا نصًا: "يبدو أنّ أحنا مبنشتغلش إلا بسياسة النفس الأخير فى أخر لحظة".
وأضاف أنه كان يتمنى وجود تعليمات واضحة ومدير مستشفى في أماكن محددة، لافتًا أنّ العملية غير مرتبه ولا منظمة.
وِأشار إلى أنه يتفق مع ضرورة الكشف الطبي على الناخبين ولكن مع الأمراض التي تعوق عمل المرشح الانتخابى، وهناك كشف طبى على الكوليسترول والسكر وهذه الأمراض لا تعوق العمل.
وأوضح السكرتير العام لمحافظة القليوبية الأسبق المهندس محمد طنطاوى، أنّ هناك تسعة مستندات لم يشترط فيها الكشف الطبي، ولكن فوجئنا بردود فعل متباينة ومتضاربة على وجود كشف طبي، مضيفًا أنّ المبلغ المطلوب في الكشف الطبي مبالغ فيه، متبعًا نصًا: "التنظيم في المستشفى جميل وأخر عشوائية".
وقال المرشح عن دائرة شبين القناطر سامى أحمد، إن الإجراء الجيد للإطمئنان على صحة المرشح وقدرته على خدمة البلد، واصفًا مبلغ الكشف الطبي بالمبالغ فيه وعبء على الشباب، مشيرًا أنه أراد الطعن على مبلغ الكشف الطبي.
واستطرد المرشح البرلماني عن دائرة بنها سامى عبد الوهاب، أنّ هناك مبالغة في المبلغ المطلوب للكشف الطبي، مؤكدًا أنه يعجز الشباب وكان لا بد من استثناء الشباب من هذه الرسوم، ليتمكنوا من المشاركة في العملية البرلمانية.


أرسل تعليقك