الإسكندرية - محمد المصرى
انتهت مديرية أوقاف الإسكندرية، الثلاثاء، من القافلة الدعوية الموحدة والتي نظمتها تحت عنوان "الخطاب الديني وثقافة الأمل" بالمساجد التي حددتها المديرية من قبل.
وألقى الدكتور عبد الناصر نسيم عطيان وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، كلمة في الندوة التي أقيمت بمسجد الرحمن بحدائق انطونيادس التابع لأوقاف محرم بك، قال فيها، آن الأوان لتطوير الخطاب الإسلامي بما يتناسب مع تداعيات عصر العولمة فى مختلف الاتجاهات، حيث أن الصحوة الحضارية تتطلب خطابا دينيا مختلفا يبعث الأمل في النفوس لينطلق المسلمون إلى العمل والإنتاج من أجل هذه الدنيا التي نعيش فيها فملا خير له في دنياه لأخير له في آخرته.
وأكد "نسيم" أن المسلمين في عالم اليوم في أشد الحاجة إلى العمل من أجل الدنيا دون إهمال لأمور الآخرة، وأن الخطاب الإسلامى اليوم مطالب بالتجديد في أسلوبه وفى موضوعاته، وبصفة خاصة في بث روح الأمل والتفاؤل في النفوس، فالإنسان المحبط اليائس لا ينتظر منه أن يفعل شيئا لتغير أوضاعه أما النفوس المملوءة بالأمل فهى المؤهلة للانفتاح على الحياة وعلى العمل والإنتاج.
وأشار "وكيل الوزارة" إلى أن الخطاب الإسلامي من شأنه أن يغرس الأمل في نفوس الناس ليقبلوا على الحياة بكل تفاؤل وإقدام، وما أحوج الناس اليوم إلى الخطاب الدينى الذي يهتم بإبراز القيم الإسلامية الرفيعة ومقاصد الشريعة السامية، فإن الأمة الإسلامية اليوم في أشد الحاجة إلى صحوة حضارية كبرى، كما أن عالمنا المعاصر عالم مختلف عن العوالم السابقة بفضل ثورة المعلومات والاتصالات ولن يكون لنا مكان في هذا العالم إلا إذا نفضنا عن أنفسنا غبار التخلف واتجهنا إلى التزود من العلوم والتنافس فيها لنبنى ونعمر ونحقق إرادة الله في استخلاف الإنسان في الأرض لعمارتها وصنع الحضارة فيها.


أرسل تعليقك