توقيت القاهرة المحلي 00:27:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالي الغردقة يفضلون الماضي البعيد عن أيام العيش الرغيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي الغردقة يفضلون الماضي البعيد عن أيام العيش الرغيد

ساحل البحر الأحمر
البحر الأحمر – محمد بكر عبد الوهاب

سُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى شجر الغردق الذي كان ينمو بكثرة فيها، وأول من بنى في هذه المنطقة كان الملك فاروق، حيث أمر ببناء استراحة خاصة به للاستجمام في موقع الأشجار، وتم تحويل المبنى في عهد الرئيس جمال عبد الناصر إلى نادٍ للقوات المسلحة.

وتطوَّرت المدينة بصورة سريعة وفي أعوام قليلة أصبحت من أشهر المدن السياحية على ساحل البحر الأحمر، رغم معاناتها بصفة مستمرة من نقص المياه الصالحة للشرب، إلى جانب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وانعزال بعض المناطق فيها عن بقية المدن المصرية، لاسيما منطقة الأحياء المائية.

ورغم هذه الظروف الصعبة من العزلة وشح المياه وغياب الكهرباء، إلا أنَّ الأهالي يشتاقون إلى هذه الأيام، مؤكدين أنَّها أفضل بكثير من الفترة الحالية؛ حيث أدى تحول المدينة السياحي إلى ارتفاع أسعار الخدمات وارتفاع أسعار السكن وانتشار المضاربة بأسعار الأراضي والشقق السكنية؛ نظرًا للزيادة السريعة في أعداد السكان وانتشار الفساد الأخلاقي الذي يربطه الكثيرون بظروف العمل في المجال السياحي والعادات الأوروبية التي اكتسبتها المحافظة.

كما أدى انتشار السياحة إلى بيع المحافظة جميع الأراضي الواقعة على شاطئ البحر مباشرة وحرمان السكان من التمتع بشواطئ المدينة والتي تملكتها الفنادق والقرى الخاصة فرضت رسومًا مرتفعة جدًا من أجل السماح بالوصول إلى الشاطئ ومنعت السكان المحليين من الوصول إليها نهائيًا.

وتسبّبت الخصخصة في تغيير بنية الشواطئ الطبيعية، حيث عمل أصحاب الفنادق على تكسير الشعاب المرجانية وردمها بالرمال لصنع شواطئ جاذبة للسياح في المناطق التي لا تتوافر فيها مثل هذه الشواطئ بشكل طبيعي أو للبناء عليها من أجل التوسع الأفقي والحصول على مساحات مجانية.

كما أدت أنشطة الغطس المفرط المصحوب بممارسات غير واعية من قبل بعض السائحين والمشتغلين بالمهن السياحية إلى الإضرار المباشر وغير المباشر بالشعاب المرجانية التي تشتهر بها المدينة، مما أدى إلى تدهور البيئات الطبيعية وموائل الكائنات البحرية وتدمير الحيود بشكل كامل في بعض المناطق.

 كما تسبب التلوث الصادر عن الأعداد الكبيرة من المراكب والسفن والبواخر والعبارات السياحية، سواء عن طريق المخلفات التي تلقى في مياه البحر أو مخلفات الوقود وما شابه، إلى تلويث البيئة البحرية.

وساعد التلوث البيئي في انقراض  أنواع من الأسماك والقواقع والأصداف في والاختفاء تمامًا من جراء عمليات الصيد والجمع الجائر لها، وقد صاحب هذا التدهور نزوح مستمر للكائنات البحرية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الغردقة يفضلون الماضي البعيد عن أيام العيش الرغيد أهالي الغردقة يفضلون الماضي البعيد عن أيام العيش الرغيد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
  مصر اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 12:33 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 03:12 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

أول تحرك من ترامب عقب استهداف قاعدة "عين الأسد" في العراق

GMT 04:07 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

مصرع عروسين في حادث مروع في المنوفية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt