توقيت القاهرة المحلي 17:55:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الرحمن أبو زهرة يرد على اتهامات التجاوز على الأنبياء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد الرحمن أبو زهرة يرد على اتهامات التجاوز على الأنبياء

الفنان عبد الرحمن أبو زهرة
القاهرة - مصر اليوم

رد الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، على موجة الجدل الكبيرة التي أثيرت بعد تصريحاته الأخيرة على هامش تكريمه في نقابة المهن التمثيلية والتي اعتبرها نشطاء السوشيال ميديا أنها بمثابة تجاوز على الأنبياء والرُسل، إذ قال بعد تكريمه الأخير: «كاد الفنان أن يكون رسولا» مستبدلًا كلمة المعلم بـ الفنان من البيت الشعري الشهير لأمير الشعراء أحمد شوقي.وكتب عبد الرحمن أبو زهرة، عبر فيسبوك: «الرسول في اللغة العربية هو من يحمل رسالة من جهة أو شخص إلى جهة أخرى أو شخص آخر، وتبعا لهذا المفهوم يُسمّى الأنبياء رسلا لأنهم يحملون رسالة من الله الخالق إلى البشر».

وأضاف أبو زهرة: «دور الفنان لا يقتصر علي تسلية الناس و إمتاعهم، لأن كل فنان حقيقي يقدم رسالة من خلال كل عمل يقدمه، و أنا علي مدار ستين عامًا اخترت كل عمل قدمته بعناية، وإن لم يكن الفنان رسولًا يقدم رسالة في كل عملٍ يقدمه فعليه مراجعة اختياراته، فلن أسمح لمجموعة من الناس يجهلون اللغة العربية و مدلولاتها و تراكيبها البلاغية الجميلة أن يهدموا ستين عامًا من الرسائل .. و رحم الله أحمد شوقي حين قال "قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا، كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا».الجملة قالها الفنان عبد الرحمن أبوزهرة على هامش تكريمه في نقابة المهن التمثيلية، تقديرا لقيمة الممثل، فقام باستبدال كلمة الفنان بدلا من المعلم، في بيت الشعر الشهير "قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا"، فقامت الدنيا عليه ولم تقعد.

واضطر الفنان عبد الرحمن أبوزهرة للرد على الهجوم قائلا إنه لم يخطئ في آية قرآنية أو حديث شريف، بل استبدل كلمة واحدة في بيت شعري معروف.ونفى عبد الرحمن أبو زهرة تشبيه الفنانين بالرسل، مؤكدا أنه حرص على تأكيد دور الفنان الذي لا يقل عن دور المعلم "الذي كاد أن يكون رسولا" حسب بيت الشعر الشهير.كان الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عبّر في مهرجان التجربة الأولى، الذي تنظمه نقابة المهن التمثيلية في دورته الخامسة، عن سعادته بالتكريم، ووصفه بأنه من فنان كبير ورجل يستحق التقدير والاحترام مثل الدكتور أشرف زكي، رئيس المهرجان ونقيب المهن التمثيلية.وتصدر الفنان عبد الرحمن أبو زهرة مؤشرات البحث منذ تداولها جملته "كاد الفنان أن يكون رسولا"، وسط تباين الآراء ما بين معارض لها أو مؤيد لمعناها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عبد الرحمن أبو زهرة عقب تكريمة يؤكد أن وقوفة على المسرح شرف كبير

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن أجره من "ديزني" في "الأسد الملك"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الرحمن أبو زهرة يرد على اتهامات التجاوز على الأنبياء عبد الرحمن أبو زهرة يرد على اتهامات التجاوز على الأنبياء



GMT 18:18 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

نوال الزغبي توجه رسالة لـ متابعيها

GMT 17:11 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

هند صبري تنعى المخرجة مفيدة التلاتلي

GMT 16:28 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

عماد رشاد يعلن تعرض حفيده لحادث خطير

GMT 13:06 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية
  مصر اليوم - الإطلالات المناسبة لحفلات الزفاف الصيفية

GMT 15:15 2022 السبت ,21 أيار / مايو

وجهات استوائية جذّابة لعطلة صيف مثالية
  مصر اليوم - وجهات استوائية جذّابة لعطلة  صيف مثالية

GMT 14:11 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

ديكورات مطابخ عصرية ملونة
  مصر اليوم - ديكورات مطابخ عصرية ملونة

GMT 12:11 2022 السبت ,21 أيار / مايو

أفكار متنوعة لملابس أنيقة في الصيف
  مصر اليوم - أفكار متنوعة  لملابس أنيقة في الصيف

GMT 05:04 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

مميّزات ديكورات المجالس الأنيقة
  مصر اليوم - مميّزات ديكورات المجالس الأنيقة

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

عرض فيلم "ذا ليون كينج" بتقنية آيماكس 3D 17 تموز

GMT 19:07 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

مخربون يحاولون إسقاط تمثال إبراهيموفيتش والشرطة تتدخل

GMT 06:54 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

اقتني حقيبتك الفاخرة من "كوتش" لإطلالة مميزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon