توقيت القاهرة المحلي 17:37:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

5 أسباب قد تجعل الحكومة مضطرة لرفع أسعار الوقود خلال السنة المالية الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 5 أسباب قد تجعل الحكومة مضطرة لرفع أسعار الوقود خلال السنة المالية الجديدة

الوقود والبنزين
القاهرة - مصر اليوم

رغم تأكيد الحكومة أنها لا تعتزم رفع أسعار الوقود خلال السنة المالية الحالية، فإن خبراء يرون أن هناك 5 أسباب قد تجعلها مضطرة إلى هذه الخطوة التي أوصي بها صندوق النقد الدولي، بهدف خفض دعم المواد البترولية.

وحذر صندوق النقد الدولي، في تقرير مراجعته الأول لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري، من تجميد خطة زيادة أسعار الوقود حتى العام المالي المقبل، خشية تعرضها لمخاطر زيادة تكلفة المواد البترولية بسبب الأسعار العالمية وسعر الصرف.

ويرصد تقرير المتابعة الذي قدمه الصندوق، مدى التزام مصر ببرنامج الإصلاح الذي تعهدت به، في سبيل الحصول على قرض الصندوق البالغ 12 مليار دولار على 3 سنوات.

ويرهن الصندوق حصول مصر على شرائح القرض، بالتزامها بتنفيذ برنامج الإصلاح، وتنفيذ توصياته. وقالت مصادر حكومية لمصراوي، أمس، إن هناك اتجاها لدى الحكومة برفع الأسعار في الربع الأول من 2018 أو بداية الربع الثاني، حتى تتمكن من ترشيد فاتورة دعم المواد البترولية في الموازنة. واتفق 3 محللون تحدث معهم "مصراوي" على أن الحكومة سيكون عليها رفع أسعار المواد البترولية خلال السنة المالية الحالية لـ 5 أسباب بدلا من انتظار السنة المالية المقبلة، وهي كالتالي:

1- أسعار صرف العملة والبترول لا تشمل فاتورة دعم المواد البترولية في الموازنة الحالية، الزيادة في أسعار الصرف والبترول الحالية، لذلك سيكون على الحكومة مراجعة الأسعار التي تقدمها، وفقا لريهام الدسوقي، كبيرة محللي الاقتصاد في بنك استثمار أرقام كابيتال. وتقدر الحكومة سعر الدولار في الموازنة العامة للعام المالي الجاري بـ 16 جنيها، في حين أنه يسجل اليوم في المتوسط 17.70 جنيه بالبنوك.

وتقدر مصر سعر برميل البترول في موازنة العام المالي الجاري عند 55 دولارا، فيما بلغ سعر البرميل في آخر تعاملات 57.5 دولار. ويقول نعمان خالد، المحلل بشركة سي آي أستس مانجمنت لإدارة الأصول، إن ارتفاع الجنيه مقابل الدولار خلال الفترة الأخيرة بطىء جدا، وفي المقابل ارتفعت أسعار البترول خلال الفترة الأخيرة. وستدفع هاتان الزيادتان في أسعار الصرف والبترول، إلى زيادة النسب المقررة لارتفاع أسعار المنتجات البترولية خلال السنة المالية المقبلة، إذا لم ترفع الحكومة أسعار الوقود في العام المالي الجاري، بحسب نعمان. ويقول "كلما أرجأنا توقيت زيادة الأسعار، كلما زادت النسب المقررة للزيادة بناء على التغييرات الأخيرة في أسعار الصرف والبترول".

وقال خبراء الصندوق في توصياتهم لمصر إن "التزام الحكومة بإلغاء دعم المواد البترولية في يونيو 2019، هو أمر مشجع، لكن تأجيل أي زيادة جديدة حتى عام 2018-2019 ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بارتفاع سعر البترول العالمي وأسعار الصرف".

2- تعويم الجنيه التهم تأثير زيادة الوقود في نوفمبر ويوليو بعد تعويم الجنيه، رفعت الحكومة أسعار المواد البترولية في شهري نوفمبر ويوليو الماضيين، لكن هذه الزيادة التهمها فقدان الجنيه أكثر من 50% من قيمته أمام الدولار، وهو ما دفع فاتورة دعم المواد البترولية للارتفاع، حسب قول نعمان خالد.

ويقول تقرير الصندوق "نتيجة لتعويم الجنيه.. لم تكن هذه الزيادات في أسعار الوقود كافية لتحقيق خطة الحكومة لخفض دعم الوقود كنسبة من الناتج المحلي، ورفعت التكلفة لمستويات ما قبل إعداد برنامج الإصلاح الاقتصادي". وقال طارق الملا، وزير البترول، في تصريحات سابقة إن فاتورة دعم المواد البترولية ارتفعت بنهاية العام المالي الماضي بنسبة 140% لتبلغ 122.4 مليار جنيه، مقابل 51 مليار جنيه خلال العام المالي 2015-2016.

وحددت موازنة العام المالي الجاري 2017-2018 قيمة دعم الوقود بمبلغ 110.14 مليار جنيه، إلا أن وزارة البترول توقعت أن تتراوح قيمتها بين 100 و105 مليارات فقط، مستفيدة من قرار زيادة أسعار المواد البترولية في يونيو الماضي.

3- الرفع التدريجي أفضل وتقول ريهام الدسوقي، إن الحكومة عليها رفع أسعار المواد البترولية بشكل تدريجي بدلا من رفعها مرة واحدة بنسبة كبيرة جدا في بداية العام المالي المقبل.

وتضيف ريهام "في حال تفضيل الحكومة الانتظار لرفع أسعار المواد البترولية، خلال السنة المالية المقبلة، ستكون خطوة ذات تاثير أكبر على الاقتصاد كله والمعيشة، مقارنة برفعها تدريجيا خلال السنه الماليه الحالية والسنه القادمة". وتقدر نسبة رفع أسعار الطاقة التي تحتاجها الحكومة "ليس أقل من 50%، إن لم يكن أكثر"، بحسب قولها.

ويقول نعمان خالد، "من الأفضل أن ترفع الحكومة الأسعار، تدريجيا لأنه في حال رفعتها مرة واحدة ستكون زيادة كبيرة جدا". وكشفت وثائق الصندوق، أن دعم الوقود، في موازنة العام المالي المقبل سينخفض بنحو 56.4%، مقارنة بالعام الجاري، وهو ما يعني رفع الأسعار.

وبحسب وثائق الصندوق، فإن الحكومة تخطط لزيادة أسعار البنزين والسولار للوصول إلى استرداد التكاليف بالكامل والقضاء على دعم الوقود في 2018-2019 باستثناء البوتاجاز. ويقول الصندوق إنه يفضل زيادة مبكرة في أسعار الوقود.

4- الوصول للفجوة التمويلية المتوقعة تقول إيمان نجم، محللة الاقتصاد الكلي ببنك استثمار برايم، إن الحكومة ستكون مضطرة لرفع أسعار المواد البترولية خلال العام المالي الجاري، للوصول إلى مستهدفاتها ولضمان عدم زيادة الفجوة التمويلية. وعدّل صندوق النقد من توقعه للفجوة التمويلية خلال العام المالي الحالي، إلى 1.9 مليار دولار، مقابل 9.4 مليار دولار في توقعات سابقة. وتتابع إيمان "من أين سيأتي تمويل هذه الفجوة، في حين أن الحكومة لم تحقق بعد كل مستهدفاتها من استثمار أجنبي مباشر وعائدات سياحة، لذلك سيكون رفع الأسعار هو الحل".

ووفقا للصندوق من المقرر أن يساهم في سد الفجوة التمويلية، إلى جانب مصادر العملة المستدامة، في حصول مصر على دفعات جديدة من صندوق النقد الدولي، والبنكين الدولي والأفريقي، وطرح سندات بالدولار واليورو في الخارج. وتسعى الحكومة لخفض نسبة العجز في الموازنة العامة وهو الفارق بين إيراداتها ومصروفاتها، إلى 9.1% في العام المالي الجاري بدلا من 10.9% في العام الماضي، من خلال السيطرة على فاتورة الدعم والأجور بشكل أساسي، وتعظيم إيراداتها الضريبية.

5- أسباب سياسية يتوقع نعمان خالد، أن تقدم الحكومة على رفع أسعار المواد البترولية في بداية العام المقبل، لأسباب سياسية.

ويقول "أتوقع أن ترفع الحكومة أسعار المواد البترولية أول السنة الميلادية، حتى تتجنب رفعها في بداية العام المالي في يوليو بعد انتخابات الرئاسة مباشرة". ومن المتوقع أن تجرى انتخابات الرئاسة القادمة في يونيو المقبل، وتبدأ السنة المالية في كل عام من 1 يوليو وتنتهي في 30 يونيو.

لكن بعض الخبراء يرى أن رفع الأسعار قد يكون بعد انتخابات الرئاسة أي خلال السنة المالية القادمة، حتى لا تثير الحكومة أي سخط شعبي قبل الانتخابات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 أسباب قد تجعل الحكومة مضطرة لرفع أسعار الوقود خلال السنة المالية الجديدة 5 أسباب قد تجعل الحكومة مضطرة لرفع أسعار الوقود خلال السنة المالية الجديدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ مصر اليوم

GMT 15:16 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

"أرامكو" تعتزم استثمار 3.4 مليار دولار في أمريكا

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 05:15 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

العلماء يبتكرون ستائر تخزن الطاقة الشمسية

GMT 02:21 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

تعرّف على أشهر 9 رؤساء للبرلمان المصري

GMT 18:30 2014 الخميس ,13 شباط / فبراير

ممثل سعودي بطلاً لمسلسل عُماني

GMT 08:45 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الجوزاء تبدو ساحرا ومنفتحا

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنية جديدة لمساعدة الروبوتات على التكيف مع البيئة المحيطة

GMT 08:42 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية ريهام سعيد تهاجم الفنانة إنجي وجدان

GMT 08:18 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق استخدام زيت الخروع لزيادة كثافة الشعر

GMT 08:02 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

خطأ إملائي يضع نادين نسيب نجيم في مأزق

GMT 12:13 2019 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

بيريز يدافع عن صلاح بعد تعرّضه للانتقادات

GMT 03:03 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

أحمد عز يتعافي من إصابته في فيلم "الممر" بالعمود الفقري
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt