واشنطن ـ مصر اليوم
أعلنت شركة 'جي إم إس' المتخصصة في شراء السفن والوحدات البحرية القديمة لإعادة التدوير عن حصولها على أول ترخيص رسمي من الولايات المتحدة يسمح بتفكيك وشراء ناقلات حاويات خاضعة للعقوبات المرتبطة بإيران.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة 'أنيل شارما' أن التراخيص الصادرة في أبريل الماضي تشمل أربع سفن حاويات محددة هي يوغي؛ وتيمون؛ ورانتانبلان؛ وبيغلي؛ وهي السفن التي أدرجتها وزارة الخزانة الأمريكية سابقاً ضمن حملة واسعة ضد شبكة النقل البحري التابعة لحسين شمخاني.
واجه ملاك السفن وتجار الخردة في الأسواق العالمية غياب الآليات القانونية الآمنة لإخراج الناقلات القديمة من أسطول النقل البحري غير الرسمي أو ما يعرف بالأسطول المظلم؛ حيث تفتقر تلك السفن للصيانة الدورية والتأمين.
وأشار شارما إلى أن تكرار منح مثل هذه التراخيص الأمريكية الاستثنائية من شأنه تمهيد الطريق لإنهاء العمر الافتراضي لعدد أكبر من السفن؛ مما يساهم بشكل مباشر في تقليص القدرات اللوجستية المتاحة لشحن النفط الخاضع للعقوبات الدولية.
وتوسع نطاق الأسطول الخفي بشكل ملحوظ عالميّاً لنقل النفط من الدول الخاضعة للقيود؛ حيث تُجبر تلك السفن على العمل لفترات تتجاوز عمرها الافتراضي؛ وعمدت واشنطن لإدراج المزيد من الناقلات لقائمتها السوداء منذ بدء الضربات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي لتشديد الضغوط الاقتصادية.
وبحسب وزارة الخزانة فإن السفن الأربع المذكورة كانت تدار عبر شركة مارفيز ومقرها دولة الإمارات؛ في حين أكد رئيس جي إم إس أن المالك الحالي المنفصل الذي اشترت منه السفن لا يخضع لأي عقوبات.
ورغم صدور التراخيص الحكومية وبدء إجراءات الاستحواذ؛ لا تزال البنوك والمؤسسات المالية والمشترون في المراحل التالية من الصفقات يتعاملون بحذر شديد نظراً لاستمرار إدراج تلك السفن في القوائم الرسمية.
ذكرت شركة 'جي إم إس' التي تتخذ من دبي مقراً لها أنها تقدمت بطلب رسمي إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أوفاك التابع لوزارة الخزانة الأمريكية؛ لإزالة أسماء هذه السفن تماماً من القائمة السوداء؛ لتسهيل عمليات التمويل وإعادة التدوير في ساحات التفكيك الكبرى بكل من الهند وباكستان وبنغلاديش.


أرسل تعليقك