القاهرة – إسلام عبد الحميد
تعقد شركة "المال جى تى أم" المتخصصة في تنظيم المؤتمرات وصناعة الأفكار، مؤتمر المديرين التنفيذيين في الأول من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، تحت عنوان "المستقبل الاقتصادي لمصر من خلال عيون أصحاب الرؤيا للأعمال".
وبيّنت رئيسة مجلس إدارة الشركة المنظمة نانسي المغربي، أن "الوقت الآن مناسب لفتح حوار عالي المستوى بشأن مستقبل النمو الاقتصادي في مصر"، مشيرة إلى أن الحكومة المصرية تعمل الآن بصرامة نحو الإصلاحات الاقتصادية الصعبة وتنفيذ تدابير التقشف.
وأضافت أن المؤتمر سيتضمن مناقشات تركز على قضايا "رفيعة المستوى"، والتحديات الاقتصادية وضغوط فريدة من نوعها للإدارة على مستوى عال مع التركيز على البنية التحتية والعقارات، والخدمات المصرفية، وغير المصرفية.
وأوضحت المغربي أن المؤتمر الذي سينعقد في جلسات عدة يتناول في جلسته الأولى رؤية لتطوير البنية التحتية في مصر، ستجمع قادة الأعمال والفكر لتبادل رؤيتهم للنمو والتنمية المستدامة للبنية التحتية في مصر، وستكون المناقشة مفتوحة لاستكشاف دور القطاع الخاص في تطوير وإدارة مشاريع البنية التحتية الكبيرة.
وتتناول الجلسة الثانية الرؤية المستقبلية للقطاع العقاري في مصر، والتحديات التي تواجه هذا القطاع، وفرص النمو والاستثمار الحالية.
ولفت العضو المنتدب لشركة "المال جي تي أم" المنظمة للمؤتمر أشرف نجيب، إلى أن المؤتمر لم يغفل القطاع المصرفي، والقطاع المالي غير المصرفي، وخصص لهم جلستين لتبادل الرؤى المستقبلية حول تلك القطاعات المهمة والحيوية.
وأضاف أن الجلسة الثالثة للمؤتمر ستتناول الرؤية المستقبلية للقطاع المصرفي في مصر، وتستضيف رواد الصناعة المصرفية والخبراء الماليين لمناقشة دور القطاع المصرفي في النمو الاقتصادي في مصر، وسيقوم المتحدثون بعرض وجهات نظرهم فيما يتعلق بالسياسة التنظيمية، والتحديات الحالية وتبادل فرص النمو المستقبلية في هذا القطاع.
وأوضح أن المؤتمر سيتناول أيضا القطاع المالي غير المصرفي والرؤية المستقبلية له في الجلسة الرابعة من المؤتمر، وتستضيف تلك الجلسة قادة الصناعة الذين يمثلون مختلف القطاعات المالية غير المصرفية لمواصلة مناقشة التغيرات السريعة والديناميكية التي تشهدها هذه الصناعة.


أرسل تعليقك