سول - أ ش أ
عن المنظمة المدنية الكورية الجنوبية (التضامن من أجل السلام في فلسطين) قولها "إن 129 من المخرجين والعاملين في صناعة الأفلام السينمائية في كوريا الجنوبية وعلى رأسهم كيم دونغ وان مخرج فيلم (الاستدعاء)، وكيم إيل ران مخرج فيلم (البابان) قرروا مقاطعة الدورة الـ11 لمهرجان (قناة التعليم التلفزيونية الكورية) للأفلام الوثائقية الدولية والمقرر إقامته نهاية الشهر الجارى بكوريا، وذلك نظرا لأن هذا المهرجان من المقرر أن يضم معرضا للأفلام الوثائقية الإسرائيلية ومؤتمرا ومعارض خاصة بدعم من السفارة الإسرائيلية في كوريا الجنوبية كإحدى الجهات الراعية الرئيسة للمهرجان".
وقال سينمائيون بكوريا الجنوبية "إن المعرض الخاص بإسرائيل ضمن المهرجان لا يمكن أن يعكس وقائع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي بسبب الدعم المقدم المعلن للمهرجان من قبل إسرائيل، ويعتبر موافقة من المهرجان على مذبحة إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين بغض النظر عن الغرض الأساسي من إقامته، مطالبين الجهة المنظمة بإلغاء المعارض والمؤتمرات الخاصة بإسرائيل ووقف التعاون مع السفارة الإسرائيلية في سول".
كما انتشرت تعليقات وصور عن معاناة الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمع الكوري، حيث يتقاسمون نشرات تحت عنوان (حرر فلسطين) و(وقف القصف) وغيرها، وتجاوزت التبرعات التي جمعها فرع كوريا لمنظمة وورلد فيتشون لإغاثة غزة منذ 23 من شهر يوليو الماضي، 13 مليون وون حتى الآن.
وتخطط منظمات مدنية أخرى لتسيير حملة مقاطعة للمشروبات المستخدمة المواد والفواكة من إسرائيل، بالإضافة إلى جهاز لصناعة العصائر الغازية والذي أثار جدلا عالميا عارما بسبب مشاركة ممثل هوليوود سكاليت يوهانسون في تصوير الدعاية بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وهو مركب على ثلاجة مصنوعة من إحدى الشركات الكورية الكبرى.
وكانت منظمات مدنية منها "التضامن المشارك" قد أرسلت في نهاية شهر يوليو الماضي إلى حكومة سول لمطالبتها بوقف التعامل في الأسلحة مع إسرائيل، حيث تشير إحصاءات جمركية دولية إلى أن حجم الأسلحة الكورية المصدرة إلى إسرائيل خلال 10 سنوات بلغت 32 مليون دولار، فيما استوردت كوريا الجنوبية ما قيمته 41 مليون دولار من الأسلحة الإسرائيلية.
وقال ناشط بالمنظمة الكورية الجنوبية (سيرا للتضامن من أجل السلام في فلسطين) "إن استخدام السلع من إسرائيل يعني التغاضي عن ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني واستفادتنا منه.. ونأمل في أن يسهم التحرك التلقائي من الكوريين حتى ولو كان صغيرا في أحداث تغيير".


أرسل تعليقك