توقيت القاهرة المحلي 17:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخيلة مكاوي سعيد الروائية تهيمن على كتابه "القاهرة وما فيها"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخيلة مكاوي سعيد الروائية تهيمن على كتابه القاهرة وما فيها

كتاب القاهرة وما فيها
القاهرة – ا ش ا

قال الناقد سيد محمود إن مساحات كبيرة في كتاب "القاهرة وما فيها" للكاتب الراحل مكاوي سعيد جاءت من مخيلة روائية عملت على استعمال الكثير من السرديات التاريخية المطمورة وبقى فيها شغف صاحب "تغريدة البجعة" بالتاريخ الاجتماعي للمدن، انطلاقا من وعي بمؤلفات الكتاب الهواة، أو المؤرخين غير الرسميين.

جاء ذلك خلال ندوة أقيمت في بيت السناري بالتعاون مع "صالون قنديل أم هاشم" الثقافي؛ للاحتفال بصدور كتاب "القاهرة وما فيها" عن الدار المصرية اللبنانية، وهو آخر كتب مكاوي سعيد وقد انتهى من كتابته قبل رحيله في شهر ديسمبر من العام الماضي.

وفي الندوة التي أدارها وقدمها الصحفي سيد محمود كشفت الناشرة نورا رشاد، ممثل الدار المصرية اللبنانية، عن وجود مخطوط روائي غير مكتمل للكاتب الراحل كان قد اختار له اسما لكن الدار غير راغبة في الافصاح عنه أو نشره في صيغته الحالية. 

من جهته ، أكد الفنان التشكيلي عادل السيوي الذي قدم الكتاب وعلق عليه علمه بوجود هذا المخطوط مؤكدا أن الكاتب الراحل أطلعه على بعض صفحاته وكان يتوقع أن يمثل قمة تألقه الإبداعي.

واعتبر السيوي أن مكاوي سعيد "عاش حياته وكأنها عمل فنى، فهو لم يشبه أحدا إلا نفسه، فهو حالة إنسانية شديدة الخصوصية بكتابته وحياته التى لم نرها فى غيره".

وأوضح أن أكثر ما لفت نظره عقب وفاة الراحل تعلق بنصوص الرثاء التي كتبت في وداعه وعكست مرارة الفقد معتبرا أن الجميع تصوره جزءا من فضاء وسط البلد الأليف الذي ينمي لدى الجميع الشعور بالالتصاق مع المدينة ونفي الغربة عنها. 

وقال ن مكاوي سعيد في نصوصه كلها "خلع الباب" الذى كان بينه وبين العالم، فلم يضع نفسه أبدا فى نمط الصعلوك أو الكاتب الذى يشعر بأنه لم يحظ بحقه، بل على العكس كان مكوثه أغلب الوقت فى وسط البلد، نفيا لهذه الصورة وتأكيد علي انعدام المسافة مع المكان لدرجة التوحد معه.

وأشار السيوي إلى أن القاهرة التي اعتنى بها الكاتب الراحل وأرخ لها ظلت في محيط "وسط البلد"، ولا شىء غير ذلك، فهو لم يكن متسكعا بالمعنى الذي عرفه شاعر مثل بودلير على سبيل المثال لكنه تحصن بالمكان كجزء من الشعور بمتاهة المدينة، وهذا ما يفسر لنا مقولاته بشأن النظر لوسط البلد بوصفها العاصمة الفخرية للقاهرة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيلة مكاوي سعيد الروائية تهيمن على كتابه القاهرة وما فيها مخيلة مكاوي سعيد الروائية تهيمن على كتابه القاهرة وما فيها



GMT 03:31 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021
  مصر اليوم - حقائب كتف جلدية لكل يوم من مجموعات صيف 2021

GMT 13:42 2021 السبت ,24 تموز / يوليو

القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021
  مصر اليوم - القاهرة ضمن قائمة أفضل وجهات العالم لعام 2021

GMT 09:16 2021 الأربعاء ,21 تموز / يوليو

مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان
  مصر اليوم - مصري يحصل على أعلى وسام من إمبراطور اليابان

GMT 09:22 2021 الأحد ,18 تموز / يوليو

موضة ديكورات غرفة الطعام 2021
  مصر اليوم - موضة ديكورات غرفة الطعام 2021

GMT 09:10 2021 الثلاثاء ,06 تموز / يوليو

إعادة تشغيل محطة بوشهر النووية الإيرانية

GMT 01:07 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

حسام حسن يحسم مصيره بعد انتهاء إعارته

GMT 19:07 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

تاريخ مُواجهات إيهاب جلال ضد حسام حسن

GMT 06:59 2021 الإثنين ,05 تموز / يوليو

نصف السدود حول العالم تتطلب إصلاحات واسعة
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon