توقيت القاهرة المحلي 02:44:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح لـ"مصر اليوم" أن القاهرة لديها الفرصة لتكون مركزًا إقليميًّا

خالد أبو بكر يقرُّ أن تحرير أسعار الطاقة خطوة لإصلاح الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خالد أبو بكر  يقرُّ أن تحرير أسعار الطاقة خطوة لإصلاح الاقتصاد

المهندس خالد أبو بكر
القاهرة- مصطفى الخويلدي

كشف رئيس الجمعية المصرية للغاز الطبيعي والخبير البترولي المهندس خالد أبو بكر ضرورة تحرير أسعار الطاقة باعتبارها خطوة جيدة لإصلاح الاقتصاد المصري، كما طالب الحكومة المصرية بتجنب تطبيق كارت البنزين في الفترة الحالية لما قد ينتج عنه من تكدس وخلق لطوابير البنزين نتيجة أخطاء فنية وتقنية بالكارت؛ فحول العائد على الدولة بعد أن أعلنت الاتجاه لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.

وقال أبو بكر لـ"مصر اليوم" إن هناك اكتشافات متنامية في البحر المتوسط أبرزها في مصر، ومن المتوقع أن يكون الغاز المنتج في المنطقة أكبر من حاجة الدول المنتجة؛ وبالتالي لا بد أن يجد طريقه للسوق العالمية، ومن المؤكد أن أحسن القنوات ستكون من خلال مصر. مشيرا إلى أن هناك نموذجا في تركيا رغم عدم وجود آبار لديها فإنها دولة عبور؛ ما يوفر لها ميزات استراتيجية واقتصادية، ومصر لديها الفرصة لتكون مركزا إقليميا للطاقة لما لديها من خبرة كبيرة في نقل واستعمال الغاز مع توافر كل المتطلبات، فلدينا محطتا إسالة جاهزتان، فضلا عن الشبكة القومية لنقل الغاز وشواطئ مطلة على البحر الأحمر يمكن إقامة محطات إسالة عليها إن احتاج الأمر، وكذلك هي فرصة لتأمين حاجات السوق المحلية المتزايدة في ظل النمو الصناعي المتوقع بالإضافة إلى تصدير فائض المنطقة إلى السوق العالمية وتحقيق استفادة للاقتصاد المصري.

وعن رأيه في توقيف محطتي الإسالة وما تمثلة من خسارة اقتصادية، أكد أن إعادة تشغيلها سيكون رسالة إيجابية للاستثمار، كما أنها تسهم في توفير العمل، بالإضافة إلى أن تشغيلها سيوفر مصدرا إضافيا للضرائب ويحقق عائدات للدولة. وحول تراجع أسعار البترول عالميا ومدى تأثيرها علي حجم الاستثمار أكد أن انخفاض أسعار البترول عالميا وتأثيره على سعر الغاز يوفر للخزانة المصرية؛ لأننا كما أعلن وزير البترول من قبل نستورد نحو 30% من حاجاتنا البترولية، وانخفاض السعر يخفض التكلفة، ولا تزال معظم المنتجات البترولية في مصر مدعمة في ما عدا البنزين 95 تقريبا. وبخصوص إن كان لذلك تأثير سلبي على حجم الاستثمار أوضح أن التأثير مرتبط أكثر بوضع الاقتصاد العالمي؛ فهناك حالة ركود، وأسعار الطاقة محددة في مصر بالنسبة للقطاع الصناعي، لكن التأثير سيكون في حالة تحرير الأسعار، بل أرى أنه قد يكون إيجابيا.

وأكد رئيس الجمعية المصرية للغاز الطبيعي أن تحرير سعر الطاقة خطوة ضرورية وكل الدول تصلح سياساتها النفطية وتسعير الطاقة لديها في مثل هذا التوقيت؛ لأن أثر إصلاح أسعار الطاقة يكون أقل في ظل انخفاض سعر البترول، ويمكن استيعابه دون الإضرار بالكيانات الإنتاجية والصناعية، فلو تم تحرير الأسعار وسعر البترول 120 دولارا سيكون أثره صعبا، أما في الوقت الحالي ففارق السعر بسيط. مشيرة إلى أن هناك اعتبارات كثيرة لاتخاذ تلك الخطوة فالدولة تراعي الأبعاد الاجتماعية والأولوية حاليا لحماية محدودي الدخل وعدم المساس بالفقراء خصوصا بعد 5 سنوات مرحلة صعبة مرت بها مصر، لكن من وجهة نظر الخبراء نرى أنه لا بد من الإسراع بتحرير الأسعار وتوفير شبكة للحماية الاجتماعية لحماية الفقراء، ونرفع الأسعار على كبار المستهلكين وكبار المستثمرين.

وأضاف أن عدم تفعيل كارت البنزين حتى الآن يرجع إلى أن الحكومة تريد سرعة تفعيلها، لكن من وجهة نظرى أنصح بتجنبها في الوقت الحالي لأنها قد تسبب مشاكل جانبية فنية، فمثلا لو تم استخدام ماكينتين لقراءة الكروت في كل محطة وتعطلت إحداها سيؤدي ذلك إلى خلق طوابير رغم أن المنتج متوافر، وسيؤدي ذلك إلى خلق بلبلة ليس وقتها الآن، لكن يجب تطبيقها بطريقة تدريجية لتجنب عيوبها المختلفة لا سيما أن الاتجاه هو تقديم خدمة سلسة للمواطن، ولا يجب تعطيل الحياة من أجل ضبط الأسواق، وأعرف أن تطبيق الكروت يسهم في إيجاد قاعدة بيانات دقيقة عن الكميات المستخدمة وأماكن توافر الفائض ومناطق الاختناقات، وكلها عوامل إحصائية تساعد متخذ القرار على توزيع المنتج بالأسلوب المناسب، لكن مقابل المعلومة لا نريد خنق السوق، وندعو إلى التريث قبل تعميم التجربة.

أما بشأن أن ترسيم الحدود البحرية مع السعودية سيسهم في تطوير الاستثمارات البترولية في منطقة البحر الأحمر، فأكد أبو بكر أن معظم الأبحاث الجيولوجية تؤكد توافر البترول في خليج السويس والمنطقة الواقعة بين الزعفرانة ورأس غارب وسيناء وجبل الطور بالبحر الأحمر، ولا أعتقد أن هناك معلومات جيولوجية تؤكد وجود احتياطات بترولية بالقرب من جزيرتي تيران وصنافير، سيما أنه لا يوجد بترول في مناطق رأس محمد أو شرم الشيخ، لكن الأحواض متركزة في خليج السويس، وكل أنشطة إنتاج النفط في السعودية تقع في الجانب الشرقي للمملكة أي في الخليج العربي، ولم نسمع بأنشطة بحث واستكشاف في الجانب الغربي للمملكة أي في البحر الأحمر وخليج العقبة.

وعما يذاع بأن قضايا التحكيم الدولي بين مصر وإسرائيل سبب عدم التعاون في مجال البترول والغاز، أوضح أن العدد من المشاكل وقعت نتيجة سوء التخطيط أو سرعة التوقيع على اتفاقات، لكن توجه الدولة الحالي كما نرى نحو تقليل قضايا التحكيم بصفة عامة لبسط جو استثماري صحي، وسبق أن أعلن الرئيس أن مصر تسعى إلى تقليل قضايا التحكيم بصفة عامة في كل القطاعات والحفاظ على حقوق مصر. وبخصوص حجم الفارق في التكلفة بين استيراد الغاز مباشرة من خلال خطوط أرضية والاعتماد على الغاز المسال. أوضح أن الخطوط الأرضية أقل تكلفة بالتأكيد ما بين 15 و20 %، وهناك خطوط على مستوى العالم من 400 كم، وتتخطى 1000 كم إلا أن المسافة بين مصر وقبرص أو إسرائيل لا تتعدى 120 كيلو، فمن الناحية الاقتصادية هي جيدة، لكننى كخبير تنويع مصادر الغاز سواء لأن ذلك ضرورة اقتصادية واستراتيجية.

وأكد أن قضايا التحكيم تدعو إلى ضرورة إعادة النظر في إبرام العقود؛ لذلك أعدت الجمعية المصرية للغازات دورة تدريب مكثفة بالاستعانة بالخبراء والمتخصصين في البترول والغاز، وتم إجراء دورة تدريب لعدد كبير من الشركات؛ فالعالم يتغير سريعا والقوانين التجارية تختلف في العالم الحديث، ولا بد من تطوير الخبرة القانونية وتحديثها في قطاع الطاقة حتى تكون العقود متوازنة فيما يتعلق بالحقوق والتعويضات بحيث لا نصل إلى التحكيم. أما عن تخوف البعض من المبالغة في قيمة تكاليف الاستكشافات البترولية التي تستردها الشركات الأجنبية بطبيعة الحال بعد الإنتاج، وما هي ضمانات عدم المبالغة؛ فلفت إلى أن قطاع البترول المصرى يطبق الاتفاقات من بداية الستينات ودون تحيز الاتفاقات المصرية تدرّس في جميع المعاهد العالمية كأحد النماذج الناجحة، وطريقة تطبيقها ناجحة، وهناك نحو 4 نماذج ناجحة، والنموذج المطبق في مصر أحدهم، وكل نموذج منها له مستثمروه على حسب الملاءة المالية للمستثمر وقدرته على تحمل المخاطر، وعلى حسب مصادر التمويل؛ و في مصر الدولة شريك ورقيب على المصروفات وتتم مراجعة خطة التنمية وتكلفتها أولا بأول، وهناك إدارات في الوزارة لمتابعة العقود وخطط التنمية التي تحدد فيها المصروفات والمناطق، وندخل في كل التفاصيل؛ لأنك ستسترد كل المصروفات من هذا المصدر القومي الذي يجب الحفاظ عليه.

وبين أبو بكر أن الجهاز التنظيمي في الغاز دوره الرئيسي حماية المستهلك من الاستغلال أو استغلال نقص المنتج، وأن يتم فرض أسعار مجحفة عليه أو أسعار قد تضر بالميزة الاقتصادية للمنتج، وأيضا دوره تنظيم العلاقة بين القطاع الخاص المستورد وأجهزة الدولة من ناحية، وتقنين استخدام الشبكة القومية للغاز، حتى توحيد تسعير الشبكة سواء للحكومة أو للقطاع الخاص، وضمان تطبيق آليات المنافسة؛ وبالتالي نحتاج جهازا قوىا ومستقلا، ويتولى الجهاز تحديد المتعاملين في سوق الغاز وعدم السماح لدخول "الهواة" من خلال تحديد سابقة أعمال الشركات الراغبة في دخول السوق، وهذا ما تقوم به وزارة البترول حاليا، لكن في هذا الجو التنافسي نحتاج الجهاز فهو يحمي الشركة المتعاملة في المجال، ويحمي المستهلك النهائي من الابتزاز المادي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خالد أبو بكر  يقرُّ أن تحرير أسعار الطاقة خطوة لإصلاح الاقتصاد خالد أبو بكر  يقرُّ أن تحرير أسعار الطاقة خطوة لإصلاح الاقتصاد



GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

إليكِ أجمل إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:16 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء
  مصر اليوم - قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء

GMT 06:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما
  مصر اليوم - أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 05:27 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
  مصر اليوم - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 05:24 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المدن الأوروبية "الناشئة" التي تستحق الزيارة في 2020
  مصر اليوم - أبرز المدن الأوروبية الناشئة التي تستحق الزيارة في 2020

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على القصة الكاملة لانفصال عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 03:04 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تكشف عن رأيها بشأن توقف مسلسل "موسى"

GMT 01:08 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على قرار الفنان محمد رمضان بعد إيقافه

GMT 05:26 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 10 سيارات تقودها نجمات "هوليوود" تعرفي عليها

GMT 05:19 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

ربي يقوي عزايمك يا يمه ...

GMT 05:01 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات ومميزّات "هايلكس" الجديدة من "تويوتا"

GMT 04:45 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأنصاري تكشف عن أفضل إطلالات "القاهرة السينمائي"

GMT 09:23 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تُعلن عن شكل جديد لطراز سيارات "إلنترا"

GMT 03:38 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الهواتف الذكية للفئة المتوسطة في البطاريات

GMT 19:00 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكد لا يزال فان دايك الأفضل في العالم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon