توقيت القاهرة المحلي 19:27:55 آخر تحديث

الدُّكتور هاني الحفناوي لـ "مصر اليوم":

الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار

أستاذ الإدارة في الجامعة البريطانية الدكتور هاني الحفناوي
القاهرة ـ محمد فتحي

أكَّد أستاذ الإدارة, في الجامعة البريطانية، الدكتور هاني الحفناوي, في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، أن "إدارة المنشآت الصناعية في مصر، تُهدر المليارات، نتيجة سوء الإدارة", مضيفًا أنه "قدَّم تصور إداري لكل المنشآت الصناعية في مصر، أيام حُكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ولكن رئيس مجلس الوزراء وقتها، الدكتور عاطف عبيد رفض التصور قبل أن يراه, وكان الطرح خاص بالمنشآت المتعثرة من القطاع العام وقطاع الأعمال، وبعض المنشآت الخاصة المَدِيْنة، وكان وقتها وزير الصناعة، الدكتور علي الصعيدي, والنموذج الإداري خاص بمصانع الحديد والصلب والنسيج, وعندما تعثر دخول النظام الإداري في هذا التوقيت سافرت إلي الإمارات العربية، وتم تطبيق النموذج في أبوظبي ودبي، وحقَّق نجاحًا منقطع النظير؛ لأن السياسية الإدارية في دولة الإمارات أفضل من أميركا ذاتها".
وتابع الحفناوي، "بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير, فتحت شهية المصريين في الخارج، وأحسسنا أن القادم أفضل، وأن الثورة غيَّرت العقول, ولكن للأسف الشديد وجدنا التغير في الهرم العلوي للسلطة فقط، وبقيت البيروقراطية في قيادات الصف الثاني، كما هي، ومع أن الموضوع تم عرضه على المسؤولين في ذلك الوقت، وكانت جماعة "الإخوان المسلمين" في سدة الحكم, وقلنا لهم أن الفكر الإداري الجديد سيوفر على مصر سنويًّا 100 مليار دولار، تُهدر بسبب الفشل الإداري, والمنظومة الإدارية الجديدة، تعتمد على الشفافية، ولذلك تعارض دائمًا من خمس أصناف من المسؤولين؛ وهم الجاهل، وغير الكفء، ومن يخشي الكفاءات، والفاسد، من يريد أن يسرق، والعميل، الذي يُنفِّذ مُخطَّطًا لإفساد الدولة، وتدهور الاقتصاد، وهو من يُنفِّذ أجندة أجنبية، والأرنب، وهو الذي يخشى التغيير ويخاف منه, ومع ذلك جلسنا مع المسؤولين في حكومة "الإخوان"، حتى وصلنا إلى خيرت الشاطر، الذي قال لنا حرفيًّا؛ "ليس وقته حاليًا..الاقتصاد المصري سيتم إنعاشه..بقرض كبير من قطر", وفي النهاية وصلنا إلى المربع صفر, وجاءت ثورة 30 حزيران/يونيو، ونأمل في القيادة السياسية المقبلة، أن تنظر إلى الإدارة الإستراتيجية، وما تُوفِّره من مبالغ طائلة".
وعن كيفية توفير 100 مليار دولار سنويًّا، أوضح الخبير الإداري في الجامعة البريطانية, أن "هناك سبع مكتسبات سريعة تعوق الإدارة الجيدة, إذا تخلصنا منها نوفر المليارات, فمصر فيها حوالي 135 ألف مصنع، ما بين قطاع عام وخاص، مُوزَّعة في كل أنحاء الجمهورية, وشاهدنا أن مصانعنا تعمل بطاقة إنتاجية حوالي 20% فقط، وأيضًا ساعات عمل في الحدود ذاتها، وهو ما يهدر حوالي 80% من الإنتاج، وتتلخص المعوقات في سبعة أمور، أولها؛ أعطال الكهرباء، وثانيها، الاعتصام والإضرابات، وثالثها؛ الموانئ وأعطال التصاريح الخاصة بالإفراج الجمركي، ففي مصر يمكن أن تتعطل الشحن إلى 5 أيام، ولكن في الدول المُتقدِّمة ساعات فقط، ففي الهند الإفراج الجمركي لا يتجاوز 8 ساعات من وقت وصول الشحنة إلى الميناء، ورابعها؛ الدعم الصناعي للمصانع، وخامسها؛ المبيعات الداخلية، وسادسها؛ زيادة المبيعات بالصناعات كثيفة العمالة إلى 40% على الأقل وربط الأجر بالإنتاج، وسابعها؛ استخدام وتعليم أدوات الجودة التي تُحقِّق تركيز العامل وجودة المنتج,وكل تلك المعوقات وغيرها ستزيد الإنتاج في حال التخلص منها إلى نسبة 100%، وتُوفِّر لمصر أكثر من 100 مليار دولار سنويًّا.
وطالب الحفناوي، من "القيادة الجديد استغلال الكوادر الإدارية في مصر, من أجل نهضة اقتصادية حقيقة غير مُكلِّفة", مشيرًا إلى أن "المسؤولين الجدد عليهم أن يعرفوا قيمة مصر للنهوض بها في كل المجالات, فأبناء مصر المخلصين يرغبون في العودة إليها في جو يسمح بالإبداع والتطور".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار الشَّاطر رفض برنامجًا يُوفِّر 100 مليار دولار



​ارتدت بذلة فضفاضة لامعة مِن اللونين الزهري والأحمر

سيلين ديون تُظهر أناقتها وتميُّزها خلال توديع جمهورها

تايبيه ـ ليليان ضاهر
عادت المغنية العالمية سيلين ديون، إلى أفضل حالاتها بعد أن حقّقت نجاحا كبيرا في تايوان التي سافرت إليها ضمن جولاتها الفنية عقب عودتها إلى المسرح بعد خضوعها لجراحة في أذنها. وودّعت الجماهير التايوانية النجمة سيلين ديون، البالغة من العمر 50 عاما، إذ تجمهروا أمام مطار تايبيه سونغشان عقب إحيائها حفلة غنائية ناجحة في تايوان ضمن جولتها العالمية في عدد من المدن الآسيوية. وارتدت سيلين بذلة فضفاضة لامعة من اللونين الزهري والأحمر، وظهرت برفقة حراسها الشخصيين حيث وقفت تودع جمهورها وتحتضنهم، وانتعلت حذاء أحمر، وارتدت حقيبة يد جلدية سوداء ونظارة شمس، وتألقت بتسريحة شعر ذيل حصان، مما أعطاها مظهرا شبابيا ذا حيوية. ومن المقرر أن تأخذ سيلين استراحة في لاس فيغاس، على أن تواصل جولتها الفنية في آسيا وأستراليا ونيوزيلندا. يذكر أنه كان من المقرر أن تقدم في الأصل شركة "The hitmaker" عروضها يومي الأربعاء والجمعة في تايبيه، لكنها

GMT 08:38 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة
  مصر اليوم - عودة الشباشب العصرية من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 09:20 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

اكتشف الكنوز المخبأة في كوبنهاغن واستمتع برحلتك
  مصر اليوم - اكتشف الكنوز المخبأة في كوبنهاغن واستمتع برحلتك

GMT 08:59 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

جزيرة "كيمولوس" تجذب السياح بالشواطئ الرملية
  مصر اليوم - جزيرة كيمولوس تجذب السياح بالشواطئ الرملية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon