توقيت القاهرة المحلي 02:51:34 آخر تحديث

أكد ان لاخوف على الاستقرار النقدي

سلامة:مصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلامة:مصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة
بيروت - رياض شومان

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن "لا خوف على الاستقرار النقدي وسعر الليرة، ولا خوف على الاستمرار في تأمين رواتب الموظفين في القطاع العام"، متعهداً "المحافظة على تمويل مستحقات الدولة الأساسية، لاسيما أن لبنان لم يتخلّف مرة عن تسديد موجباته".
وقال سلامة في تصريح صحافي ان "حساب الدولة لدى مصرف لبنان مليء، وأن البحث الجاري يتعلق بالإذن القانوني لدفع المستحقات"، موضحاً أن "هناك كلفة يتحملها المصرف من أرباحه، وهناك كلفة على السياسة النقدية على اعتبار أن زيادة التسليف بالليرة تؤدي إلى التضخم الذي يعمل مصرف لبنان على الحد منه".
وأوضح أن "دور مصرف لبنان يتضمّن جانباً اجتماعياً عبر المحافظة على استقرار الملاءة وتأمين الرواتب، وبالتالي تأمين استمرار تمويل احتياجات الدولة، على اعتبار أن 50 في المئة من ديون الدولة هي من القطاع المصرفي، ومن هنا، فإن تعثر الدولة سيؤثر على القطاع المالي والمصرفي، ويمسّ بسمعة لبنان المالية، مؤكداً أن "سياسة مصرف لبنان هي أن يبقى يؤمن ملاءة الدولة، وهذا في صلب واجبنا القانوني بالمحافظة على الاستقرار" .
وكشف سلامة عن أن القطاع المصرفي اللبناني، وبرغم انعكاسات الأزمات في المنطقة عليه، استطاع المحافظة على معدلات نمو مقبولة في الودائع والموجودات والتسليفات بين 7 و8 في المئة على أساس سنوي، وهو يتمتع بمعدلات سيولة عالية، إذ باستطاعة القطاع المصرفي أن يسلّف 20 مليار دولار من دون أن يخالف تعاميم مصرف لبنان، لكن الطلب على التسليف غير متوافر من قبل القطاعات نتيجة الظروف في لبنان والمنطقة وفي الأسواق الناشئة التي تشهد تراجعاً في عملاتها وأوراقها المالية.
واشار إلى أن مصرف لبنان ابتدع طرقاً لتشجيع التسليفات من خلال القروض القليلة الفوائد لتنشيط النمو عن طريق التسليفات لقطاعات مختلفة، كما عمّم على المصارف ضرورة تخصيص 400 مليون دولار للمساهمة في المشاركة في مشاريع، وليس عن طريق الإقراض.
وإذ يتوقع نسبة نمو بحدود 2 في المئة خلال العام 2013 من دون الدخول في توقعات العام المقبل، يؤكد سلامة أن المشكلة الأساسية في لبنان هي مشكلة فرص العمل في ظل تصاعد أزمات المنطقة. أما نسبة التضخم في 2013، فتقدر بحوالي 4 في المئة.
وحول الضغوط الدولية على القطاع المالي والمصرفي اللبناني في ضوء العقوبات المتخذة بحق سوريا وإيران وحزب الله ، قال سلامة "أن المؤسسات المالية استوعبت هذه الأزمات، وتقيّدت بالمعايير"، مشيراً إلى أنه لا يتوقع سلبيات إضافية أو مفاجآت سلبية على القطاع المصرفي اللبناني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامةمصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة سلامةمصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامةمصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة سلامةمصرف لبنان ملتزم بتمويل مستحقات الدولة



اختارت فستانًا قصيرًا باللون الأحمر ومكياجًا ناعمًا

إطلالة متألقة للنجمة جنيفر لوبيز برفقة رودريغيز

باريس - مارينا منصف
تُعرف النجمة العالمية جنيفر لوبيز، بخياراتها الرائعة على السجادة الحمراء، ويبدو أن اختياراتها لا تقل جمالًا حينما تكون بصحبة صديقها أليكس رودريغيز حيث تستطيع أن تخطف الأنظار في الأيام المميزة .  وظهرت لوبيز بعدما رصدتها عدسات الكاميرات بإطلالة أنيقة ومثيرة وهي في لقاء عاطفي مع حبيبها لاعب البيسبول السابق أليكس رودريغز البالغ من العمر 42 عامًا ,حيث كانا يتوجهان لتناول العشاء في أحد المطاعم. بدت النجمة الشهيرة ذات الـ48 عامًا، مذهلة باختيارها فستان قصير باللون الأحمر الناري، وانتعلت زوجًا من الأحذية ذات كعب عال باللون الذهبي والذي أضاف لإطلالتها المزيد من الأناقة والفخامة. و تعمدت لوبيز أن تظهر بتصفيفة شعر بسيطة أبرزت جمال ملامحها وجاذبيتها واختارت المكياج الناعم من أحمر الشفاة الوردي ولمسة من أحمر الخدود مما يبرز عظام خديها.  وقصدت لوبيز تسليّط الضوء عليها بملابسها الحمراء الأنيقة المختارة بعناية، وبالحقيبة التى ارتدتها والتي تحمل العلامة التجارية التي

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon