توقيت القاهرة المحلي 06:18:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
توقيت القاهرة المحلي 06:18:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تزامنًا مع تظاهرات معارضة خلال افتتاحه معرضًا تجاريًا

تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف

رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس
أثينا _مصر اليوم

كشف رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، في كلمة له, السبت، برنامجه الاقتصادي للسنوات المقبلة خلال زيارته إلى أكبر المعارض التجارية للبلاد، وقال إنه سيسعى إلى خفض معدلات البطالة، التي كانت قد وصلت إلى ذروتها عند 28 في المائة في العام 2013، بالإضافة إلى رفع الأجور وتطبيق تخفيضات ضريبية.
وأكّد في تصريحات الأحد, متانة الوضع المالي للبلاد في الوقت الراهن،  مشيرًا أن لدى اليونان سيولة احتياطية بمليارات اليورو تغنيها عن اللجوء إلى الأسواق المالية خلال فترات التقلبات.
وأوضح تسيبراس أن لدى بلاده احتياطيات تصل إلى 30 مليار يورو مما يسمح لها بالاكتفاء ذاتيًّا لمدة عامين ونصف العام. وتأتي تلك التصريحات بعد أن أنهت اليونان، الشهر الماضي، حزمة الإنقاذ الثالثة المقدمة لها من دائنين أوروبيين ودوليين، الذي كان مؤشرًا على استعداد الاقتصاد للخروج من أزمته المالية الطويلة، التي كانت من تبعات الأزمة المالية العالمية في 2008.
و قال ألكسيس تيسبيراس، السبت، إنه نجح في خلق 300 ألف فرصة عمل جديدة خلال السنوات الثلاثة التي تولى فيها منصبه، مضيفًا أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 2.5 في المائة خلال 2018 .
وأشار أنه يستهدف خفض البطالة من مستوياتها الحالية عند 19 في المائة إلى 10 في المائة خلال السنوات الخمس المقبلة، وأن يصل الدين تصنيف الدين اليوناني لدرجة الاستثمار خلال عامين.
،
و تعهد تسيبراس بعد سنوات من سياسات تقشفية عسيرة تم فرضها على اليونان من خلال الدائنين, بخفض ضرائب الشركات والتوسع في الإنفاق على الرفاه وتوفير إعفاءات ضريبية لجذب الشباب المتعلم جامعيًا للبلاد مرة أخرى بعد أن اتجه للهجرة، ورفع الحد الأدنى للأجور واستعادة التفاوض الجماعي على الأجور.
وهاجر ما يقرب من 400 ألف مواطن يوناني، معظمهم في العشرينات والثلاثينات من العمر، منذ عام 2010 "وقت اندلاع أزمة البلاد المالية"  إلى بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى بشكل رئيسي.
وأكثر من ثلثي المهاجرين هم من خريجي الجامعات وكثير منهم يحملون شهادات عليا، ويوجد في البلاد عجز كبير في توفير الخبرات، أكثر ما يكون في مجال الخدمات الصحية، والتعليم والحياة الاجتماعية العامة.
ووعد تسيبراس بخفض تدريجي لضرائب الشركات من 29 في المائة إلى25 في المائة ابتداءً من العام المقبل بالإضافة إلى خفض بنسبة 30 في المائة في المتوسط لضريبة عقارية سنوية لا تحظى بأي شعبية على أصحاب المنازل ليرتفع هذا الخفض إلى 50 في المائة لمنخفضي الدخل.
ووعد أيضًا بخفض المعدل الأساسي لضريبة القيمة المضافة نقطتين إلى 22 في المائة ابتداء من 2021.

قال تسيبراس بشأن سياسة خفض المعاشات التي تعهدت بها الحكومة للدائنين ,إنه يعتقد أن تحقيق فائض في الموازنة العامة، وهو أحد الأهداف الرئيسية للسياسات الاقتصادية في البلاد في الوقت الراهن، يمكن بلوغه من دون المزيد من الاستقطاع من المعاشات، وأشار تسيبراس إلى أنه سيناقش هذا الأمر لاحقا مع الاتحاد الأوروبي خلال العام الحالي.
وكانت الحكومة قد أجازت بالفعل قانونًا لخفض المعاشات العام المقبل في إجراء مثير للجدل بشكل كبير في بلد يعاني من ارتفاع نسبة البطالة مما يجعل من أرباب المعاشات العائلين الرئيسيين لكثير من الأسر. وكانت هذه الفئة هدفًا لتخفيضات تجاوزت عشر مرات منذ 2010.
وشدد تسيبراس الذي بدا في خطابه أميل لتعويض المواطنين عن سنوات التقشف العسيرة، على أن جميع الإجراءات الخاصة برفع مستوى المعيشة يجب أن تتم بالتشاور مع الدائنين، مضيفًا "نحن عازمون على الالتزام بما اتفقنا عليه مع الدائنين
واتفقت اليونان مع دائنيها على الحفاظ على فائض سنوي أساسي في الميزانية يبلغ 3.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي حتى 2022 مع استبعاد تكاليف خدمة الديون. وتفوقت اليونان في تحقيق الأهداف المالية وعاد الاقتصاد إلى النمو.
وقال تسيبراس أمام مسؤولين ودبلوماسيين ورجال أعمال "لن نسمح بعودة اليونان مرة أخرى إلى عصر العجز والانحراف المالي". وأضاف أن اليونان ستتجاوز مرة أخرى المستوى المستهدف من الفائض الأساسي هذا العام.
وطغت المظاهرات على افتتاح المعرض، حيث خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع سالونيك للاحتجاج على إجراءات التقشف الحكومية وارتفاع معدلات البطالة. ورفع المحتجون لافتات كتبوا عليها "نريد وظائف وليس ضرائب لا نهاية لها"، .
ونجحت اليونان في الخروج من برنامج الإنقاذ الثالث والأخير في 20 أغسطس /آب، منهيةً بذلك ثمانية أعوام من القروض الدولية التي استهدفت إخراج البلاد من أزمة الديون وإبقائها في منطقة اليورو. وأصبحت اليونان مكلفة الآن بتمويل نفسها بشكل مستقل.
وزار تسيبراس جناح المعرض الأميركي مع وزير التجارة الأميركي، ويلبر روس، الذي قال إن كثيرًا من الشركات الأميركية مستعدة للاستثمار في اليونان. وذكرت وسائل إعلام يونانية أن الشركات الأميركية أعربت بالفعل عن رغبتها في شراء حوضين يونانيين لبناء السفن.
وقال تسيبراس إن الولايات المتحدة تستطيع أن تساعد اليونان على ضخ الحياة في الاقتصاد خاصة في مجالات الإبداع والأنشطة الوليدة (startup business).
وكانت مؤسسات تصنيف دولية حسنت من نظرتها لليونان خلال الفترة الأخيرة مما يعكس اتجاه الاقتصاد للتعافي، حيث رفعت وكالة "فيتش" علامة الدين اليوناني الشهر الماضي، متوقعة لهذا البلد أن يخرج "بنجاح" من برامج المساعدة المدعوم من أوروبا وصندوق النقد الدولي.
وأشارت "فيتش" إلى أن اليونان تملك أموالًا تغطي تمويل دينها السيادي لمدة 22 شهرًا حتى منتصف 2020. ومنتصف يوليو /تموز، رفعت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندارد أند بورز" آفاق الدين السيادي لليونان من "مستقر" إلى "إيجابي"، ورأت الوكالة أن "مشاريع البنى التحتية العامة ستحفز الاستثمارات في قطاع السياحة والقطاع اللوجيستي، مما يؤدي إلى تحسن توقعات النمو لليونان".
وكانت اليونان قد حصلت على مبلغ 289 مليار يورو، من صندوق النقد الدولي وشركائها في منطقة اليورو، تسلمتها على ثلاث حزم مساعدات في الأعوام 2010 و2012 و2015.
ويبقى ما تم الاتفاق عليه فعلًا مؤثرًا بشكل كبير في الأجيال المقبلة، ففي كل عام على مدى العقود الأربعة المقبلة، سيتعين على الحكومة أن تحقق معدلات نمو أكبر من معدلات الإنفاق مع ضمان أن الاقتصاد، الذي تقلَّص بمقدار الربع منذ العام 2009، آخذ في بالتوسع، ولا يزال الدين يمثل 180 في المائة من الناتج المحلي للبلاد. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف



GMT 08:37 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

ترامب يُوضِّح سبب الحرب مع الصين

GMT 08:59 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

ترامب يتحدَّث عن تقدُّم في العلاقات مع الصين

GMT 08:26 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

غصن يُؤكِّد أنّه ضحية "خيانة" مِن "نيسان"

GMT 10:54 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

منوتشين يعلن أن ترامب سيستقبل مفاوضي الصين

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفالح يتمنى تعزيز الاستثمار مع بوتين خلال زيارته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف تسيبراس يعد اليونانيين بتعويضهم عن سنوات التقشّف



خلال احتفالها مع زوجها جاي زي بعيد الحب في ماليبو

بيونسيه تتألّق بفستان "لاتيكس" قصير وضيّق باللون الأحمر

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي، كما تركت شعرها المجعد منسدلًا. أقرأ أيضاً

GMT 06:40 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي
  مصر اليوم - مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي

GMT 07:43 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة
  مصر اليوم - جددي مطبخ بـ 6 طرق فقط مع ميزانية منخفضة
  مصر اليوم - بومبيو يؤكد أن إيران تشكل أخطر تهديد في المنطقة

GMT 07:40 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الملكة ليتيزيا تتألّق بالجمبسوت الأحمر

GMT 02:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

تشاكير تتألّق بإطلالة جريئة عبر "إنستغرام"

GMT 19:59 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

مصدر يروي تفاصيل حادث "صنية النافورة" المروع

GMT 09:38 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرّف على آخر صيحات الملابس الرجالية في خريف 2019

GMT 11:02 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"آبل" ستخفّض أسعار أجهزتها في 4 دولٍ هروبًا من أزمة "الصين"

GMT 22:48 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مانشستر يونايتد" يُمدّد تعاقده مع مارسيال حتى العام 2024

GMT 11:07 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

العلماء يطوّرون جهازًا يقرأ الأفكار ويحوّلها إلى كلام

GMT 22:01 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"مكرونة أوليو الغلابة" تكفي 5 أفراد بتكلفة 6 جنيهات

GMT 03:41 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يقرّر استبدال قضاة بشر بـ "روبوتات ذكية"

GMT 13:25 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

مكملات فيتامين "د" تقلل خطر الإصابة بداء السكري

GMT 10:58 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

جسم غامض يدور حول الأرض بشكل غريب يثير جنون العلماء

GMT 08:19 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 04:32 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

موناكو الفرنسي يُرمم صفوفه بلاعب توتنهام

GMT 12:35 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

مدرب ليفربول السابق يحذر من سيناريو 2014

GMT 13:49 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

دولة فضائية تُخطّط للسيطرة على سكان كوكب الأرض

GMT 03:43 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

ريال بيتيس يتحد مع برشلونة لضم أباريسيدو

GMT 16:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

باحثون يتمكنون من تحويل موجات الـ"واي فاي" إلى كهرباء
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon