توقيت القاهرة المحلي 19:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن لـ"مصر اليوم" أن الاقتراض اختيار سهل للضعفاء

رشاد عبده يحث الحكومة لتشجيع المواطن على الانتاج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رشاد عبده يحث الحكومة لتشجيع المواطن على الانتاج

رشاد عبده الخبير الاقتصادي
القاهرة - هناء محمد

أكد الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدي المصري للدراسات السياسية والاقتصادية، رشاد عبده، أن مشكلة مصر الرئيسية تكمن في الإدارة الضعيفة الممثلة في الحكومة ومحافظ البنك المركزي المصري وقراراتهم العشوائية.

وكشف رشاد عبده، في حوار لـ"مصر اليوم"، أن الحكومة الحالية اخترات الطريق الأسهل لها والصعب على المواطنين وهو الاقتراض دون التفكير في السداد، لافتا إلى أنه كان هناك طريق آخر وهو عمل تشريعات لتشجيع المواطن على الإنتاج والتصدير، وخلق فرص عمل وجذب استثمارات.

وشدد الخبير الاقتصادي ضرورة اتخاذ قرارات من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتغيير الجذري للحكومة؛ لأن التوقيت الجاري لا يسمح بأي تهاون أو تجاوز، مشيراً إلى أن التسعيرة الجبرية ستحمي المواطنين من جشع التُجار، مؤكداً إلى أنه لا يوجد ضمان بعدم ارتفاع الأسعار حال حصول المواطن على دعم نقدي.

وأعلن أن الوضع الجاري بحاجة إلى تشريعات جديدة من شأنها دعم المستثمر من خلال إزالة العقبات التي تعترض طريقه وتتمثل في الفساد والروتين والبيروقراطية الطاردة للاستثمار، فضلًا عن تسخير مراكز التدريب لصالح المجتمع فمصر تمتلك أكثر من 29 ألف مركز، إضافة إلى الاهتمام بالإنتاج وغزو الأسواق بالمنتجات المصرية، وذلك من خلال تشغيل المصانع والمنشآت المتوقفة.

وأفاد عبده أن الفترة الماضية شهدت  عدة إجراءات حكومية كان أخطر ما فيها قرار تعويم الجنيه دون اتخاذ في المقابل قرارات من شأنها تجنّب الآثار السلبية التي تترتب على التعويم مثل العمل على الإنتاج بجميع القطاعات، خاصة أن الدولة تعتمد بنسبة تفوق الـ 70% على الاستيراد الخارجي من مواد غذائية ومستلزمات إنتاج، إضافة إلى المعدات التكنولوجيا ما أدى إلى حدوث فجوة كبيرة.

وأوضح عبده ان الحل لتجنب مضاعفات قرار الدول فى التعويم ، قائلاً : حاليًا تفتقد الدولة العملة الصعبة خاصة بعد 25 يناير 2011 وما ترتب بعد ذلك من عزوف السياح عن زيارة المناطق السياحية الذي لا يزال مستمرا حتى الآن، إضافة إلى ضعف التصدير وانخفاض تحويلات العاملين بالخارج، والحل الآن هو العمل على زيادة الإنتاج لإمكانية التصدير والحصول على العملة الصعبة.

وبشأن عجز الموازنة العامة للدولة، أضاف عبده، أنه في ظل الديون المتصاعدة وعجز الموازنة التي تعاني منها الدولة والتي زادت بعد تعويم الجنيه، من شأنها رفع الأسعار واختفاء الطبقة الوسطى، وزيادة رصيد المديونية نتيجة العجز ذلك بعد اختيار الحكومة للطريق الأسهل وهو الاقتراض دون التفكير في السداد، فكان هناك طريق آخر وهو عمل تشريعات لتشجيع المواطن على الإنتاج والتصدير، بالإضافة إلى خلق فرص عمل وجذب الاستثمارات.

واستطرد، مشكلة مصر الرئيسية تكمن في الإدارة الضعيفة الممثلة في الحكومة ومحافظ البنك المركزي، فهل يعقل ما حدث من ارتفاع الأسعار دون زيادة المرتبات وتهميش المواطن البسيط من قائمة اهتماماتهم، لذا على الرئيس أن يأخذ خطوة جادة في التغيير الحكومي.

وتوقع عبده أن الأسعار فى الأسواق  تحتاج أكثر من أشهر لتعود كما كانت، أما تصريحات الرئيس كالسيف عندما لم يتم تنفيذها يقلق الشعب من هذا الشأن ولكن يرجع ذلك إلى عدم وجود مستشار اقتصادي قوي بجانبه، فمن الضروري البحث عن أفضل 3 اقتصاديين ليكونوا مستشاريه، ومن المحتمل أن تظل الأسعار كما هي عام ونصف والحل الوحيد، في انخفاضها تقليل نسبة الاستيراد وعدم الاعتماد على الدولار.

وعبر عن استياءه من جهاز حماية المستهلك، والتى يرى أنها ليس لها دور في حياة أي مواطن مقارنة بما تقوم به حماية المستهلك بالخارج من تحليل أسبوعي لسلعة ما بماركتها المختلفة في أكبر مركز تحليل، ثم يتم نشر نتيجة التحليل في الصحف حتى يستطيع المواطن اختيار منتجه بدقة، بينما بعد كشف كارثة تحضير الطماطم والصلصة ورصد مدى الإهمال؛ فلا يصح أن يطلق عليها حماية للمستهلك.

وأردف، الوضع الجاري بحاجة إلى تشريعات جديدة من شأنها دعم المستثمر من خلال إزالة العقبات التي تعترض طريقه وتتمثل في الفساد والروتين والبيروقراطية الطاردة للاستثمار، فضلًا عن تسخير مراكز التدريب لصالح المجتمع فمصر تمتلك أكثر من 29 ألف مركز، إضافة إلى الاهتمام بالإنتاج وغزو الأسواق بالمنتجات المصرية، وذلك من خلال تشغيل المصانع والمنشآت المتوقفة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشاد عبده يحث الحكومة لتشجيع المواطن على الانتاج رشاد عبده يحث الحكومة لتشجيع المواطن على الانتاج



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات باللون الأبيض المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت - مصر اليوم

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 06:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز الوجهات السياحية للمغامرات في 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز الوجهات السياحية للمغامرات في 2021

GMT 05:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير
  مصر اليوم - ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية

GMT 02:54 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"كوفيد 19" يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد
  مصر اليوم - كوفيد 19 يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 21:40 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر في الزمالك يؤكد أن الاعتزال قرار شيكابالا

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني

GMT 15:37 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 09:55 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

شبكة قومية للمتميزين

GMT 02:32 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يجمع الدليل الكامل حول موديلات أكمام الملابس

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

قصور رقابي

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

كلوب يُتوّج بجائزة أفضل مدرب في الموسم الجاري

GMT 07:44 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

أقدم مثال للتزواج بين الذباب منذ 41 مليون سنة

GMT 02:32 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مصطفى الفقي يبدي فخره واعتزازه بافتتاح المعبد اليهودي

GMT 12:59 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

شركة طيران أميركية تلغي رحلات بسبب هجوم سيبراني

GMT 10:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أفضل عطور العود التي تمنحك إطلالة راقية

GMT 00:33 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

القومى معهد القلب.. كرب ما بعد الصدمة

GMT 15:22 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 10:56 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

محي حافظ يوضح أسباب نقص الدواء المصري في أفريقيا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon