توقيت القاهرة المحلي 23:38:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هدد بتهميش البرلمان وتنفيذ الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق

دومينيك راب يُثير غضب المعتدلين في حزب "المحافظين" البريطاني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دومينيك راب يُثير غضب المعتدلين في حزب المحافظين البريطاني

ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ودومينيك راب
لندن - مصر اليوم

أثار دومينيك راب، أحد المرشحين الـ13 لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي، الذي استقال من منصب وزير شؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) على خلفية اتفاق ماي مع دول التكتل، غضب المعتدلين في حزب المحافظين الحاكم عبر التهديد بتهميش البرلمان وتنفيذ خروج من دون اتفاق إذا لزم الأمر من أجل تنفيذ بريكست بحلول الموعد النهائي في 31 أكتوبر (تشرين الأول). أما وزير البيئة مايكل غوف المنافس الآخر، فقال إنه يفضل دائما الخروج من دون اتفاق على عدم الخروج، ولكنه سوف يتقبل تأجيل وقت الخروج قليلا إذا كان التوصل لاتفاق ممكنا.

وكان الاثنان بين أربعة مرشحين محافظين حضروا الأربعاء يوما ثانيا من المناقشات حول خلافة ماي جرت خلف الأبواب المغلقة في البرلمان، حيث يسعى حزب المحافظين لانتخاب خليفة لماي التي تتنحى اليوم الجمعة بسبب فشلها في إقناع البرلمان باتفاقها مع الاتحاد الأوروبي حول البريكست. وخاطب المرشحان المحافظان الآخران: وزير الخارجية جيرمي هانت ووزير الصحة مات هانكوك، أيضا مجموعة «أمة واحدة» المحافظة، التي ترغب في تركيز الحزب على قضايا الاتحاد في السياسة الاجتماعية أكثر من التركيز على بريكست. واحتدت المنافسة على خلافة ماي سريعا مع اختلاف المرشحين حول أوجه الصواب والخطأ في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) من دون اتفاق.

وأعلن 13 نائبا من حزب المحافظين الترشح للانتخابات التي تُجرى على مرحلتين لاختيار من يخلف ماي. ومن المقرر أن يصوت نواب الحزب الـ313 بداية لتقليص عدد المرشحين إلى اثنين فقط قبل أن يقوم أعضاء الحزب، والبالغ عددهم 125 ألفا، باختيار الزعيم الجديد، الذي من المتوقع أن يخلف ماي في رئاسة الوزراء.

اقرأ أيضًا:

تيريزا ماي تعلن عن تغيرات جذرية في الحكومة البريطانية بسبب "البريكست"

وتتزامن هذه المنافسة على خلافة ماي مع انتخابات فرعية يأمل «حزب بريكست» الذي أسسه قبل أشهر قليلة السياسي الشعبوي نايجل فاراج الفائز الأكبر بالانتخابات الأوروبية في المملكة المتحدة، بالدخول هذه المرة إلى برلمان وستمنستر عن طريق الانتخابات الفرعية المقامة الخميس في بيتربرا (وسط إنجلترا).

وقال نايجل فاراج المؤيد لقطيعة صريحة مع الاتحاد الأوروبي، خلال زيارة إلى بيتربرا السبت لدعم مرشحه مايك غريني، إنّ «الهيكل السياسي الحاكم تضعضع نتيجة ما حصل» في الانتخابات الأوروبية.

واستدرك فاراج الذي يحلم بالإطاحة بالثنائية الحزبية التي تهيمن على الحياة السياسية في بريطانيا، قائلاً: «لكن بطريقة ما، فإنّ ما يجري هنا الخميس أكبر»، وأوضح أنّها «فرصة لكتابة الفصل المقبل من هذه القصة الطويلة». وكان حزب البريكست تصدّر الانتخابات الأوروبية التي أقيمت في نهاية شهر مايو (أيار)، حاصداً 31.6 في المائة من الأصوات.

واحتل حزب المحافظين، المرتبة الخامسة المحرجة (9 في المائة)، وذلك بفعل تصويت عقابي للناخبين سببه التأخير في تنفيذ البريكست الذي كان مقرراً في 29 مارس (آذار) ثم جرى تأجيله إلى 31 أكتوبر.

ويبدو حزب بريكست متجهاً نحو تحقيق نتيجة أفضل في بيتربرا إذ تمنحه الاستطلاعات نسبة 38 في المائة، متقدّماً على حزب العمّال (17 في المائة)، يليهما الوسطيون المؤيدون للاتحاد الأوروبي (15 في المائة)، فيما يتقاسم المحافظون مع حزب الخضر المرتبة الرابعة بنسبة 11 في المائة.

إذا كان «حزب بريكست» يعوّل على الاستفادة من فوزه بالانتخابات الأوروبية لكسب هذا الاقتراع، فإنّه يراهن أيضاً على الشعور المناهض بشدة للاتحاد الأوروبي، إذ صوّتت مدينة بيتربرا بنسبة 62 في المائة في استفتاء 23 يونيو (حزيران) 2016 تأييداً للانفصال مع أوروبا، وفي انتخابات 2017 التشريعية، فازت مرشحة حزب العمّال فيونا أوناسانيا بمقعد المدينة، هازمة المحافظين بـ607 أصوات فقط. غير أنّ الانتخابات الفرعية تنعقد بعد عزل النائبة أوناسانيا في بداية مايو إثر تقديم ناخبي الدائرة عريضة بالخصوص. ووقّع نحو 28 في المائة من الناخبين وثيقة تطالب بطردها، متخطين عتبة الـ10 في المائة الضرورية للمطالبة بإسقاط نائب. وأصبحت فيونا أوناسانيا، محامية تبلغ 35 عاماً، أول نائب يُعزَل استناداً إلى هذه الآلية التي استحدثتها عام 2015 حكومة رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون. وارتكز الناخبون على واقع بقاء أوناسانيا في منصبها برغم إدانتها في يناير (كانون الثاني) بعرقلة العدالة إثر ادعائها أنّ شخصاً آخر كان يقود سيارتها في يوليو (تموز) 2018 والتي جرى رصدها متجاوزة السرعة المسموح بها. وبرغم أنّ حزبها، حزب العمّال، فصلها، غير أنّ المحامية بقيت في منصبها بصفتها مستقلة.

قد يهمك أيضًا:

المواطن "الضحية الأبرز" في صفقات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي​

بريطانيون يخفقون في ترجمة "الورقة البيضاء" إلى لغات أوروبية أخرى

المصدر :

الشرق الأوسط

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دومينيك راب يُثير غضب المعتدلين في حزب المحافظين البريطاني دومينيك راب يُثير غضب المعتدلين في حزب المحافظين البريطاني



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

المعاطف الملونة المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - مصر اليوم

GMT 07:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
  مصر اليوم - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة القطرية

GMT 04:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
  مصر اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 03:34 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر
  مصر اليوم - فقاعة السفر فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 04:21 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"
  مصر اليوم - صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر زووم

GMT 01:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة عبير بيبرس تعترف بتفاصيل بشأن اتهامها بقتل زوجها

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 05:49 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد حبس نجل طولان وابنة العمروسي في "الفيرمونت"

GMT 22:41 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بفستان شفاف ميريهان حسين تغضب الجمهور بإطلالة جريئة

GMT 03:26 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تكشف سرّ رشاقتها وحقيقة خضوعها إلى عمليات تجميل

GMT 23:25 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 9 مشاجرات في تاريخ البرلمان المصري منذ عام 1866

GMT 02:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إل جي" تكشف عن طرح حاسب أنيق متطور وخفيف الوزن

GMT 10:10 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أودي Q5 TFSI E تخضع لعملية تعديل بواسطة Abt الألمانية

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

مجلس النواب يوافق على تعديل قانون العقوبات

GMT 22:14 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة السودانية تلغي قانونا ينتهك حقوق النساء

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم الفن يشاركون في معرض "القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية"

GMT 18:21 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة تدعم دور النشر في معرض الكتاب بـ 1.5 مليون دولار

GMT 19:01 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

باخ يدعو تايجر وود للمشاركة بأولمبياد طوكيو

GMT 06:08 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بشرى ترد على تسبب مهرجان الجونة في إصابة فنانين بـ"كورونا"

GMT 23:25 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

مهاجم بيراميدز يؤكد أسعى للعودة إلى أوروبا قريبا

GMT 19:54 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

رمضان صبحي يغيب عن لقاء بيراميدز

GMT 00:18 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الحزن يسيطر على جماهير الاتحاد بعد وداع الكأس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon