توقيت القاهرة المحلي 22:03:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط ترقُّب لإطلالة جيروم باول في مؤتمر صحافي يُعد الأكثر أهمية للاقتصاد

"المركزي" الأميركي يخفض الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة العالمية عام 2008

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المركزي الأميركي يخفض الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة العالمية عام 2008

البنك المركزي الأميركي
واشنطن -مصر اليوم

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي الأميركي" أمس خفض معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2008؛ ووقفت الأسواق العالمية والمستثمرون والمؤسسات المالية الكبرى، على قدم وساق، ترقبًا لظهور جيروم باول، رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، (البنك المركزي الأميركي)، في تمام الساعة السادسة والربع بتوقيت غرينتش، بمؤتمر صحافي، لعله الأكثر أهمية للاقتصاد العالمي خلال العقد الأخير.

وكانت تحركات الأسهم والعملات والملاذات الآمنة أمس في معدلات شبه راكدة، ترقبًا لنتائج الاجتماع التاريخي بكل المقاييس، والذي سادت قبل نهايته توقعات بأن يخفض فيه «الفيدرالي» معدلات الفائدة للمرة الأولى منذ أحد عشر عامًا، لتعزيز نمو الاقتصاد، بينما يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمعدلات أدنى.
حتى البنوك المركزية الرئيسية الكبرى التي اجتمعت خلال الأيام الماضية، سواء المركزي الأوروبي أو الياباني، فضلت ألا تأخذ «خطوة المبادرة» بأي تحريك لأسعار الفائدة، انتظارًا لأن يقوم «الفيدرالي» أولًا بـ«تحرك ما»، على أن تتبعه لاحقًا. وقبل المؤتمر الصحافي، قال خبراء اقتصاد، إن البنك المركزي الأميركي سيعلن غالبًا عن خفض معدلات الفائدة ربع نقطة مئوية (0.25 نقطة). ومعدلات الفائدة اليومية هي التي تحكم كل الديون الأخرى.
وكان باول قد أكد سابقًا أن المؤسسة مستعدة لدعم انتعاش الاقتصاد الأول في العالم، الذي سجل للتو نموًا للسنة العاشرة على التوالي. لكن من غير المرجح أن ينجح في تهدئة انتقادات ترمب الذي يخوض حملة للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020، ويدرك أهمية النمو لإعادة انتخابه.

اقرأ أيضًا:

الاقتصاد الأميركي يتباطأ بوتيرة تقل عن المتوقع في الربع الثاني من 2019

ويبدو أن «الاحتياطي الفيدرالي» قرر التحرك في مواجهة ضعف التضخم واضطراب النمو العالمي، والمخاوف المرتبطة بالحرب التجارية الأميركية الصينية، وكذلك بسبب الضغط المتواصل للبيت الأبيض المطالب بمعدلات

أدنى.
 
وما زال نمو الاقتصاد الأميركي متينًا عند مستوى 2.1 في المائة، في الفصل الثاني من العام، على الرغم من تباطئه، ومعدل البطالة قريب من أدنى مستوى بلغه قبل خمسين عامًا عند مستوى 3.7 في المائة. كما أن مؤشرات كثيرة كانت إيجابية مؤخرًا مثل نفقات الاستهلاك وارتفاع الدخل وثقة العائلات.
 
وكان من المتوقع أن يركز باول على ضعف تقدم الأسعار لتبرير مبادرة «الاحتياطي الفيدرالي». فالتضخم قليل جدًا في نظر البنك المركزي الذي يعتبر أن 2 في المائة هي النسبة السليمة للنشاط الاقتصادي. لكن مؤشر الأسعار في يونيو (حزيران) وقبلها في مايو (أيار) يبقى بعيدًا عن هذا الهدف، إذ إنه بلغ 1.4 في المائة.
 
وكان من المتوقع أيضًا أن يصدر «الاحتياطي الفيدرالي» بعض المؤشرات حول الموقف الذي سيتخذه بعد ذلك، أي الانتظار أو التلويح بخفض جديد، وحتى الأمس لم تشر تقديرات أعضاء اللجنة لمعدلات الفائدة، التي نشرت في يونيو، ولن يتم تحديثها قبل سبتمبر (أيلول) سوى إلى خفض طفيف حتى نهاية العام الجاري، بينما يواصل ترمب ممارسة أقصى حد من الضغوط على البنك المركزي لخفض كلفة الدين.
 
وصرح أمام الصحافيين في البيت الأبيض الثلاثاء، بأنه يريد «خفضًا كبيرًا» في معدلات الفائدة. وقال: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من (الاحتياطي الفيدرالي)» الذي كان يستعد لبدء اجتماعه النقدي. وأضاف أن الرئيس السابق باراك أوباما «كان لديه معدل فائدة يساوي الصفر».وداخل اللجنة النقدية، لم يكن من المؤكد أن ينجح جيروم باول في تحقيق إجماع على قرار خفض معدلات الفائدة الضئيلة أساسًا. وعبر اثنان من أعضاء اللجنة حتى الأمس عن تحفظات. وقال إيريك روزنغرن، القادم من بوسطن، إنه لا يريد خفض كلفة القروض «إذا كان الاقتصاد يسير على ما يرام من دون هذا الإجراء». وتسير على خطاه إيستر جورج من «الاحتياطي الفيدرالي» في كنساس سيتي، التي رأت مؤخرًا أن السياسة النقدية «في الطريق الصحيح».
 
ويخشى كثير من الاقتصاديين أن يؤدي خفض في المعدلات إلى تحفيز الاقتصاد من دون مبرر، ما يعزز فرص حصول طفرة مالية، لا سيما في قروض الشركات عبر إعادة التضخم.
 
وقال بيل دادلي، الرئيس السابق لـ«الاحتياطي الفيدرالي» في نيويورك، في افتتاحية نشرتها وكالة «بلومبرغ» الثلاثاء، إن «كثيرين يرون في هذا الخفض لمعدلات الفائدة الخطوة الأولى باتجاه سياسة جديدة لتحفيز اقتصاد هش؛ لكنني لست متأكدًا من ذلك». وأخيرًا أكد قائلًا: «أعتقد أن هناك فرصة كبيرة ليمتنع الاحتياطي الفيدرالي عن خفض معدلاته لبعض الوقت».
 
وأضاف دادلي، «إذا بقي الاقتصاد بالوتيرة نفسها، وتسارع التضخم، فإن البنك المركزي سيضطر لرفع المعدلات مجددًا في انقلاب قاسٍ، يمكن أن يفجر الفقاعة التي أحدثها بنفسه».

قد يهمك أيضًا:

الدولار يتراجع لأدنى مستوى في 5 أيام بعد تصريحات البنك المركزي الأميركي

أسعار الفائدة تشعل الصراع بين ترامب و"الاحتياطي المركزي"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المركزي الأميركي يخفض الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة العالمية عام 2008 المركزي الأميركي يخفض الفائدة للمرة الأولى منذ الأزمة العالمية عام 2008



لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

المعاطف الملونة المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - مصر اليوم

GMT 07:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
  مصر اليوم - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة القطرية

GMT 04:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
  مصر اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 03:34 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر
  مصر اليوم - فقاعة السفر فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 04:21 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"
  مصر اليوم - صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر زووم

GMT 01:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة عبير بيبرس تعترف بتفاصيل بشأن اتهامها بقتل زوجها

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 05:49 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد حبس نجل طولان وابنة العمروسي في "الفيرمونت"

GMT 22:41 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بفستان شفاف ميريهان حسين تغضب الجمهور بإطلالة جريئة

GMT 03:26 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تكشف سرّ رشاقتها وحقيقة خضوعها إلى عمليات تجميل

GMT 23:25 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 9 مشاجرات في تاريخ البرلمان المصري منذ عام 1866

GMT 02:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إل جي" تكشف عن طرح حاسب أنيق متطور وخفيف الوزن

GMT 10:10 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أودي Q5 TFSI E تخضع لعملية تعديل بواسطة Abt الألمانية

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

مجلس النواب يوافق على تعديل قانون العقوبات

GMT 22:14 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة السودانية تلغي قانونا ينتهك حقوق النساء

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم الفن يشاركون في معرض "القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية"

GMT 18:21 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة تدعم دور النشر في معرض الكتاب بـ 1.5 مليون دولار

GMT 19:01 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

باخ يدعو تايجر وود للمشاركة بأولمبياد طوكيو

GMT 06:08 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بشرى ترد على تسبب مهرجان الجونة في إصابة فنانين بـ"كورونا"

GMT 23:25 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

مهاجم بيراميدز يؤكد أسعى للعودة إلى أوروبا قريبا

GMT 19:54 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

رمضان صبحي يغيب عن لقاء بيراميدز

GMT 00:18 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الحزن يسيطر على جماهير الاتحاد بعد وداع الكأس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon