توقيت القاهرة المحلي 19:59:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد ضرورة مراقبة مُعدَّلات التضخّم وتحقيق خُطة التنمية

بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج "عملية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج عملية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ مصر اليوم

طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحكومة الروسية بالعمل على تحقيق نتائج «على أرض الواقع» وليس «على الورق وفي التقارير»، وشدّد بصورة خاصة على ضرورة مراقبة معدلات التضخم، والعمل لتحقيق خطة التنمية الاقتصادية وتوفير الشروط الضرورية لذلك، بيد أن تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية كما حددها الرئيس الروسي، ودخول روسيا نادي «أكبر 5 اقتصادات عالميا»، مهمة معقدة للغاية؛ وفق ما يرى أليكسي كودرين، رئيس غرفة الحساب الروسية، وتتطلب، على حد قوله، تدابير سياسية «تخلق النمو الاقتصادي».

ويرى خبراء أن نمو الاقتصاد الروسي أمر ممكن إلا أنه يتطلب بالضرورة رفع مستوى إنتاجية العمل التي تتخلف روسيا فيها عن الاقتصادات الكبرى بما بين 200 و500 في المائة.

وترأّس الرئيس بوتين اجتماعا للحكومة الروسية، بحث بصورة خاصة الوضع الاقتصادي وخطة التنمية، وطالب الفريق الاقتصادي في الحكومة بالعمل على تحقيق نتائج فعلية، وبصورة خاصة «ضمان نمو إنتاجية العمل، وجذب الاستثمارات، بما في ذلك وبالدرجة الأولى الاستثمارات الخاصة»، كما شدد الرئيس الروسي على ضرورة مراقبة معدلات التضخم بشكل دائم، واتخاذ تدابير لضبط الأسعار في السوق ومكافحة الاحتكار والتلاعب، وأشار إلى أن الأولويات الرئيسية للتنمية الاقتصادية تمت بلورتها ضمن «مشاريع التنمية القومية»، لافتا إلى أن الحكومة اتخذت القرارات ذات الصلة لتنفيذ تلك المشاريع، وأكد ضرورة المراجعة الشاملة سنويا لنتائج العمل في هذا الاتجاه.

وأعلن بوتين بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار الماضي، عن خطة اقتصادية شاملة عرضها على شكل «مشاريع قومية» ترمي إلى تحقيق تنمية شاملة، ونمو اقتصادي بمستويات تضع روسيا على قائمة أكبر 5 اقتصادات عالميا.

أقرأ أيضاً :  بوتين يدعو لضمان استقلالية صناعة الأدوية وتعزيز الأمن الغذائي في روسيا

قال أليكسي كودرين رئيس غرفة الحساب الروسية إن "المشاريع القومية وحدها غير كافية لتحقيق أهداف سياسة بوتين الاقتصادية»، وأضاف في تصريحات نقلتها عنه وكالة «تاس»: «من الصعب جدا تحقيق نمو بنسبة 3 في المائة سنويا، إنها مهمة صعبة جدا، والعدد الكبير من المشاريع القومية لن يحلها، وتلك المشاريع غير كافية لبلوغ مستويات نمو اقتصادي تنقلنا إلى نادٍ أكبر 5 اقتصادات عالميا»، وعبر عن قناعته بأنه لتنفيذ تلك المهمة «فنحن بحاجة إلى تدابير سياسية إضافية من شأنها أن تؤدي إلى النمو الاقتصادي»، وأشار كودرين بعد ذلك إلى جملة عقبات، يرى أنها تعرقل النمو، منوها بأن «القوى العاملة تتقلص، والعمالة المهاجرة التي عوضت عن النقص خلال السنوات السابقة، لن تكون بالمستويات ذاتها الآن. ومع ذلك لا ينمو الدخل الحقيقي للمواطنين، وهبوط العملة الوطنية دفع بالعمالة المهاجرة خارج السوق الروسية»، وقال إن هذا الوضع يؤثر بصورة سلبية على النمو الاقتصادي. ويرى أيضا أن الثقة بالسلطات عامل مهم لتحقيق النمو الاقتصادي، «الأمر الذي يتطلب أيضا جملة من الخطوات الإضافية في مجال بنية الدولة، وتحديدا إصلاح منظومة الإدارة، وتقليص دور الدولة في الاقتصاد».

ورأى ديمتري بيشالنيكوف، رئيس «رابطة عموم روسيا لمؤسسات الأعمال المتوسطة والصغيرة»، أن «نمو الاقتصاد الروسي أمر ممكن»، وأشار إلى أن روسيا تتخلف عن الاقتصادات الكبرى في إنتاجية العمل بنحو ما بين 200 و500 في المائة، وعبر عن قناعته بأن هذا التخلف يشكل إمكانات هائلة للنمو، ووصفه بأنه «نفط آخر؛ لكن يجب أن نعرف كيف نستخرجه»، موضحا أن الاستفادة من تلك الإمكانات تتطلب «بناء منظومة تتميز بالحد الأدنى من التحكم من جانب الدولة، وبأقل عدد ممكن من المسؤولين»، داعيا إلى «أسس وقواعد جديدة في العملية الإنتاجية، تساهم في تغيير ثقافة ومحفزات العمل، وتجعل إنتاجية العمل مربحة»، وشدد على أنه لا يمكن تحقيق النمو الاقتصادي دون نمو إنتاجية العمل.

قد يهمك أيضاً :

الكرملين يعلن أن بوتين قد يشارك في منتدى دافوس الاقتصادي 2019

بوتين يقترح استخدام منصة "مجموعة العشرين" لوضع آلية لإصلاح التجارة

 

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج عملية بوتين يُطالب حكومته بتحقيق نتائج عملية



GMT 02:10 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد وزير التموين المصري يؤكد أن توفير السلع كان تحدٍ

GMT 14:32 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إيلون ماسك يصبح ثاني أغنى شخص في العالم في 2020

GMT 02:47 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات وزارية لإنشاء طريق "القاهرة السودان كيب تاون"

GMT 04:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تطوير سوق التونسي الجديد في مصر نحو 298 مليون جنيه

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

إليكِ أجمل إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:16 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء
  مصر اليوم - قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء

GMT 06:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما
  مصر اليوم - أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 01:50 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عاطل يذبح شقيقته ويطعن زوجها بألة حادة في بولاق الدكرور

GMT 16:06 2017 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

غرف الدردشة

GMT 02:34 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مريهان حسين تستكمل تصوير "قيد عائلي" في الهرم

GMT 17:58 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير سلطة الخيار

GMT 08:15 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

تعاون مثمر بين «دبي للثقافة» و«دو»

GMT 19:24 2020 الإثنين ,02 آذار/ مارس

تأجيل مهرجان البحرين بسبب فيروس كورونا

GMT 04:11 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء أبو اليزيد تعرب عن سعادتها بمسلسل" الآنسة فرح"

GMT 04:04 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم تصمم عرائس المولد النبوي باستخدام الفوم الملون
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon