توقيت القاهرة المحلي 20:58:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اعتبرها مسؤولة عن تأخر إنجاز المشاريع الاستثمارية

الملك محمد السادس ينتقد أداء الإدارة العامة في المغرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملك محمد السادس ينتقد أداء الإدارة العامة في المغرب

الملك محمد السادس
الرباط ـ عادل سلامه

انتقد الملك محمد السادس أداء الإدارة العامة في المغرب، واعتبرها مسؤولة عن تأخر إنجاز بعض المشاريع الاستثمارية، وضعف الخدمات المقدمة للمواطنين، وعدم مسايرتها التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها المملكة، وتراجع ثقة كبار المستثمرين الذين فضلوا تأسيس مشاريع ضخمة في المملكة في قطاعات رائدة، مثل صناعة السيارات والطائرات وغيرها.

وأكد أن "ضعف الإدارة يعيق الاستثمار ويعطل مصالح المواطنين ويقلص فرص الاستفادة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المغرب، كما أن عقلية بعض السياسيين والمنتخبين وسلوكهم تفتقد المسؤولية وتعاكس طموح الشباب"، ورأى أن "النجاح الذي حققه المغرب في عدد من المخططات القطاعية مثل الزراعة والصناعة والطاقات المتجددة، لم ينعكس على فئات من المجتمع لا تزال تعاني، إذ لم يكن لتلك المشاريع الكبرى تأثير مباشر في تحسين ظروف عيش المواطنين", وانتقد المفارقات الصارخة التي من الصعب فهمها أو القبول بها، "فبمقدار ما يحظى المغرب بصدقية إقليمية ودولية وتقدير الشركاء وثقة كبار المستثمرين، بمقدار ما تصدمنا الحصيلة والواقع بتواضع الإنجازات في بعض المجالات الاجتماعية، حتى أصبح من المخجل أن يقال إنها تحصل في مغرب اليوم".

 ولفت إلى أن "برامج التنمية البشرية لا تشرفنا، وتبقى من دون طموحنا، فمناطق عدة تفتقر إلى الخدمات وفرص العمل، في حين توفر مناطق أخرى الثروة وفرص العمل وتعيش على إيقاع حركة اقتصادية قوية، مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة، وهي المدن التي غالبًا ما يفضلها المستثمرون، ويهاجر إليها الشباب طمعًا في عمل أفضل، وهي تمثل وحدها 75 في المائة الناتج المحلي الإجمالي، الذي تضاعف ثلاث مرات خلال العقدين الماضيين، ولكنه عزز الفوارق بين المناطق الغنية على الشريط الساحلي وأخرى أقل حظًا وراء جبال الأطلس".

وأظهرت إحصاءات حديثة أصدرتها "المندوبية السامية في التخطيط" أن معدل الفقر في المغرب تراجع من 15 في المائة عام 2001 إلى 4.8 في المائة عام 2014، لكنه لا يزال مرتفعًا في البوادي المغربية ويتجاوز 9 في المائة, ونال أداء القطاع الخاص حظه من الثناء، لأنه يتميز بالنجاعة والتنافسية ونموذج التسيير وآليات المراقبة والتنشيط، ويتمتع بكفاءات عالية وقادر على المبادرة والابتكار، في وقت يفتقد القطاع العام إلى الحوافز والمبادرات ذاتها ويعاني غياب البعد الاستراتيجي والحكومة وقلة المردود".

 وشدد على "ضرورة ارتقاء عمل الإدارة المغربية إلى تطلعات المواطنين وطموح الشباب ومشاريع المستثمرين"، منتقدًا "دور الأحزاب السياسية والمنتخبين", وأضاف أن "توقيف أي مشروع تنموي أو اجتماعي أو تعطيلهما لحسابات سياسية ليس فقط إخلالًا بالواجب، بل خيانة، لأنه يضر بمصالح المواطنين ويحرمهم من حقوقهم المشروعة".

وشهدت مناطق مغربية قلاقل اجتماعية في الأسابيع الأخيرة بسبب تأخير تنفيذ مشاريع تنموية واستثمارات عامة في مجالات اجتماعية صحية وتعليمية وثقافية ورياضية كانت أقرتها الحكومة السابقة، منها مشروع "منارة الحسيمة" على البحر الأبيض المتوسط باستثمارات بلغت 7 بلايين درهم "738.4 مليون دولار"، ما أثار غضب شباب الإقليم, وكان البنك الدولي أشار في مذكرة إلى الحكومة الشهر الماضي إلى أن الاستثمارات العامة في المغرب، على رغم أنها ضمن الأعلى في العالم مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، إلا أن تأثيرها الاجتماعي والتنموي لا ينعكس على فئات واسعة من المواطنين، ولا تؤمن ما يكفي من فرص العمل للشباب.

 وأوضح المصرف المركزي في تقرير رفعه إلى الملك الأحد، أن "معدلات بطالة الشباب مرتفعة في المدن، وأربعة من كل 10 لا يجدون فرصة عمل، كما تراجع عمل المرأة المغربية بنحو 110 آلاف في مقابل زيادة مقدارها 30 ألفًا لدى الرجال، ما أدى إلى تراجع نسبة عمل المرأة من 27 إلى 26.3 في المائة العام الماضي. وتقدر نسبة الأشخاص العاملين غير الحاصلين على شهادات بنحو 59 في المائة، ما يفسر ضعف المردود والإنتاج.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك محمد السادس ينتقد أداء الإدارة العامة في المغرب الملك محمد السادس ينتقد أداء الإدارة العامة في المغرب



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

المعاطف الملونة المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - مصر اليوم

GMT 07:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
  مصر اليوم - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة القطرية

GMT 04:41 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
  مصر اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 03:34 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"فقاعة السفر" فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر
  مصر اليوم - فقاعة السفر فكّرة من شركات الطيران لمواجهة الخسائر

GMT 04:21 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"
  مصر اليوم - صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر زووم

GMT 01:33 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة عبير بيبرس تعترف بتفاصيل بشأن اتهامها بقتل زوجها

GMT 05:59 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صورة محمد رمضان مع الإسرائيلي تتسبب في الكثير الانتقادات

GMT 05:49 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد حبس نجل طولان وابنة العمروسي في "الفيرمونت"

GMT 22:41 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

بفستان شفاف ميريهان حسين تغضب الجمهور بإطلالة جريئة

GMT 03:26 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

دينا تكشف سرّ رشاقتها وحقيقة خضوعها إلى عمليات تجميل

GMT 23:25 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أشهر 9 مشاجرات في تاريخ البرلمان المصري منذ عام 1866

GMT 02:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إل جي" تكشف عن طرح حاسب أنيق متطور وخفيف الوزن

GMT 10:10 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أودي Q5 TFSI E تخضع لعملية تعديل بواسطة Abt الألمانية

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

مجلس النواب يوافق على تعديل قانون العقوبات

GMT 22:14 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة السودانية تلغي قانونا ينتهك حقوق النساء

GMT 08:50 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم الفن يشاركون في معرض "القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية"

GMT 18:21 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الشارقة تدعم دور النشر في معرض الكتاب بـ 1.5 مليون دولار

GMT 19:01 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

باخ يدعو تايجر وود للمشاركة بأولمبياد طوكيو

GMT 06:08 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بشرى ترد على تسبب مهرجان الجونة في إصابة فنانين بـ"كورونا"

GMT 23:25 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

مهاجم بيراميدز يؤكد أسعى للعودة إلى أوروبا قريبا

GMT 19:54 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

رمضان صبحي يغيب عن لقاء بيراميدز

GMT 00:18 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

الحزن يسيطر على جماهير الاتحاد بعد وداع الكأس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon