توقيت القاهرة المحلي 22:28:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أطباء بلا حدود في غزة تؤكد أن القصف العنيف على غزة خلال الأسبوع الماضي كان "كارثياً" أخبار فلسطين وإسرائيل لحظة بلحظةً اليوم الثلاثاء ١8 مايو / آيار 2021 تطوّر العمليات العسكريةً بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين  ١٧ ايار مايو 2021 تطوّر العمليات العسكريةً بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين ١٧ ايار مايو 2021 محمد صلاح يتساوي مع كين في تعادل ليفربول ووست بروميتش في الشوط الأول إصابة 6 جنود للاحتلال بعملية دهس قرب حي الشيخ جراح في القدس المحتلة واستشهاد المنفذ استراتيجية إسرائيلية لضرب المنظومة الاقتصادية في غزة والغارات تستهدف بنوكاً وشركات وخطوط الإنترنت وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إرتفاع عدد ضحايا العدوان إلى 192شيهد من بينهم 56 طفلا و33 امرأة و5687 جريحا في الضفة الغربية و غزة منذ 7 مايو. طلائع الجيش يتقدم على الاتحاد السكندري بهدف نظيف في الشوط الأول محمد الضيف يرفع حظر التجوّل عن تل أبيب من الساعة 10حتى 12 ليلاً
أخبار عاجلة

أوضح لـ"مصر اليوم" طرق مواجهة ارتفاع أسعار الفواكه

الحصري يكشف السر وراء اشتعال أزمة البطاطس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحصري يكشف السر وراء اشتعال أزمة البطاطس

النائب هشام الحصري
القاهرة ـ سهام أبوزينة

كشف وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس النواب المصري، النائب هشام الحصري، أن هناك أسبابًا عدة أدت إلى الزيادة التي تشهدها أسواق الخضراوات مؤخرًا، فأولًا بالنسبة للبطاطس فتكلفتها عالية على المزارع، حيث تتعدى تكلفة الفدان الواحد أكثر من ٢٠ ألف جنيه، وهو ما دفع الغالبية للتراجع عن زراعتها بعد تكبدهم الخسائر العام الماضي، ما أدى إلى نقص إنتاجها العام الجاري، وبالتالي زيادة أسعارها بسبب زيادة الطلب عن المعروض، مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يوجد سعر مُحدد لها.

وأضاف لـ"مصر اليوم" أن توجيه الاتهام إلى التُجار في غير محله ولا منطق فيه، لأن الطبيعي أن البطاطس يتم تخزينها كل عام، لتكفي استهلاك المواطنين في فترات عدم زراعتها، فلماذا حدثت الأزمة هذا العام؟، مشيرًا إلى أنه قد يكون هناك بعض التجار أو المزارعين لجأوا إلى تخزين كميات كبيرة، في بداية الموسم هذا العام، في ظل تدني الأسعار في ذلك الوقت، حيث لم يكن بيع المحصول يغطي تكاليف الإنتاج، الأمر الذي أدى إلى قلة المعروض في السوق ورفع الأسعار، في ظل تراجع المساحات المزروعة من الأساس، وهو ما أراه تصرفًا تجاريًا طبيعيًا، ولا أزال أرى أن السبب الرئيسي لأزمة البطاطس يرجع إلى نقص الإنتاج.

وفيما يخص مساهمة تصدير البطاطس، في تفاقم الأزمة، قال الحصري "كي لا نلوم على المُصدّرين، فهم ينفّذون تعاقدات مُوقعة من قبل، ولديهم التزامات تجاهها، وحال الإخلال بها سيفقد مصداقيته ولن يعمل في التصدير مرة أخرى، كما أن تصدير البطاطس يتم كل عام، لكن الذي أدى إلى تفاقم الأزمة هو نقص الإنتاج العام الجاري".

وتطرق وكيل لجنة الزراعة إلى ارتفاع أسعار الطماطم، موضحًا أن المشكلة جاءت نتيجة "صنف تقاوي" حدث فيه مشكلة يسمى "٠٢٣"، تنتجه شركة أجنبية، ونزرع منه ٨ آلاف فدان تقريبًا، والعرض محل فحص من جانب وزارة الزراعة حاليًا، موضحًا أن الحكومة تتحمل تلك المسؤولية، لأنه من الواجب عليها أن تتأكد كل عام في بداية موسم كل محصول من مدى تحقيقه طلب الاستهلاك المتوقع بالسوق المحلي، وكذلك عليها الإعلان عن أسعار تلك المحاصيل، وهو الأمر الذي لا يحدث وتترتب عليه حدوث مشكلات بشكل مفاجئ، نتيجة قلة الإنتاج وزيادة الطلب، كما عليها أن تتابع استيراد التقاوي واختيار الأصلح والأفضل منها.

 وحذّر الحصري مما وصفها بـ "كارثة" أخرى ستحدث العام المقبل، وهي عزوف غالبية المزارعين والشركات الكبرى التي تزرع القمح، عن زراعة ذلك المحصول الإستراتيجي العام المقبل، حتى لا يتعرضون لخسارة فادحة، بعدما تخلت الحكومة العام الحالي عن تحديد سعر القمح، وتابع بشأن ارتفاع أسعار مختلف أنواع الفواكه، مؤكدا أن ذلك يعود هو الآخر، لضعف الإنتاج أيضًا، وذلك بسبب غياب دور المرشد الزراعي، فلم يوجد مرشدين زراعيين مثلما كان من قبل في السبعينيات والثمانينيات، حيث خرج غالبية المرشدين إلى المعاش، ولم يتم تعيين مرشدين جدد، ما أدى إلى غياب دور الإرشاد الزراعي، وبالتالي أصبح الفلاح يتعامل مع الزراعة بشكل عشوائي، ما أدى إلى نتائج سلبية على أغلب المحاصيل والفواكه.

 وأوضح الحصري أنه كي يتم مواجهة تلك الأزمات، على الدولة أن تعلن عن سعر المحاصيل الإستراتيجية قبل زراعتها بشكل كافٍ، حتى يستطيع الفلاح اتخاذ قرار زراعتها من عدمه، بالإضافة إلى تقديم دعم للفلاح الذي يزرع المحاصيل الإستراتيجية، مثل القطن والقمح والذرة، بحيث أن يتمكن من تحقيق هامش ربح مناسب، وهو ما يأتي تفعيلا لنص الدستور في المادة ٢٩، وأن تكون لدى الحكومة خريطة متوقعة بالمساحات المزروعة، في بداية كل موسم، للتأكد من مدى كفاية الإنتاج للاحتياجات والاستهلاك المتوقع منعا لوقوع أزمات.

وطالب النائب أيضًا بضرورة زيادة الرقابة على البذور المستوردة من الخارج، وأن تكون تحت إشراف وزارة الزراعة بالكامل، بعيدًا عن سيطرة الشركات، وحال حدوث مشكلة في أحد الأصناف لا بد أن تعوّض الشركة الفلاح، على أن يتم ذلك تحت رقابة الحكومة، بالإضافة إلى أن تمتلك الحكومة خريطة زراعية واضحة المعالم، تشمل التركيب المحصولي، للحفاظ على التربة، وهو ما يتطلب عودة الدورة الزراعية مرة أخرى، لتقليل أمراض التربة، والعمل على تطوير الري بالدلتا، ليكون باستخدام طرق الري الحديثة مثل التنقيط، لتوفير المياه، حيث يمكن زراعة ثلاثة أفدنة بالتنقيط بكمية المياه نفسها التي يحتاجها فدان واحد بالغمر.

وأكد وكيل لجنة الزراعة على ضرورة تشديد الرقابة على تجارة الأسمدة، لضمان توصيل الدعم إلى الفلاح، حيث نجد أن سعر طن سماد "اليوريا" بالجمعيات بنحو ٣٢٠٠ جنيه، في حين يصل سعره في السوق الحر ٦ آلاف جنيه، وهو ما يجعل ضعاف النفوس بالجمعيات الزراعية يبيعون اليوريا المدعم لشركات الاستثمار الزراعي الخاصة، ليحققوا أرباحًا من وراء ذلك، وهنا اقترح أن يتم إلغاء ذلك النظام، وتقديم دعم السماد للفلاح في صورة دعم نقدي، على بطاقة الحيازة الزراعية، أو في صورة زيادة في أسعار المحاصيل الزراعية عند توريدها، مطالبًا بالعمل على تفعيل دور مراكز البحوث الزراعية، لتؤدي دورها في استنباط أصناف جديدة تحقق التوسع الرأسي في الزراعة، ورصد مكافآت مناسبة للأساتذة، الذين يكتشفون أصنافا جيدة.

واختتم الحصري حواره موضحًا أن مصطلح "التوسع الرأسي"، يتمثل في تحقيق إنتاج بشكل مضاعف من المحصول وكذلك دون استخدام كميات كبيرة من المياه، حيث نعاني حاليًا انهيار الرقعة الزراعية، إضافة إلى مشكلة المياه وبالتالي يكون عليها التوسع الرأسي لمواجهة تلك المشكلات، من خلال تعظيم دور العلم، وهو ما تقوم به دول العالم كافة حاليًا.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحصري يكشف السر وراء اشتعال أزمة البطاطس الحصري يكشف السر وراء اشتعال أزمة البطاطس



GMT 10:05 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أجمل إطلالات من وحي الفنانة ياسمين صبري
  مصر اليوم - أجمل إطلالات من وحي الفنانة ياسمين صبري

GMT 09:03 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل
  مصر اليوم - أفكار ديكور بسيطة للمساحات الفارغة في المنزل

GMT 09:49 2021 الأحد ,16 أيار / مايو

موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة
  مصر اليوم - موديلات فساتين زفاف فضية 2021 لأطلالة مميزة

GMT 09:44 2021 الإثنين ,17 أيار / مايو

أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا
  مصر اليوم - أشهر وأجمل الأماكن السياحية في جزيرة برمودا

GMT 10:13 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

مواعيد مباريات اليوم الاثنين 3 - 5 - 2021

GMT 13:23 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

مواصفات وأسعار فولكس فاجن تيجوان موديل 2021

GMT 06:16 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب ولاية آسام شرق الهند

GMT 11:11 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

ميزة جديدة من واتساب تظهر لمستخدمي أندرويد

GMT 23:10 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

جوجل ستحذف صورك وملفاتك بداية من 1 يونيو

GMT 10:48 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

لاب توب وحاسوب لوحي ضد الكسر من "آيسر"

GMT 20:48 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

مصر مع الجزائر في كأس العرب قطر 2021

GMT 10:56 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

تمساح يقتحم حصة تدريبية لفريق كرة قدم في فلوريدا

GMT 10:50 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

تعرف على سعر ومواصفات لابتوب لينوفو Xiaoxin Pro 16

GMT 18:59 2021 الإثنين ,03 أيار / مايو

أخطاء شائعة في القيادة تدمر سيارتك يوميا
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon