توقيت القاهرة المحلي 10:27:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" إقرارها بعد ضغوط صندوق النقد على الدولة

عمرو حجازي يعلن دخول "قوانين الإيجارات" إلى البرلمان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمرو حجازي يعلن دخول قوانين الإيجارات إلى البرلمان

المهندس عمرو حجازي
القاهرة ـ هناء محمد

كشف المهندس عمرو حجازي ، نائب رئيس جمعية المضارين من قانون الإيجارات القديمة ، دخول مجلس النواب مجموعة كبيرة من مشاريع القوانين لتعديل الإيجار القديم والمقدمة من أكثر من جهه ، وهناك مشروع قانون مقدم من النائبان معتز محمود وإسماعيل نصر الدين ، وأخر من النائب عبد المنعم العليمي ، ومن حزب الوفد، بالإضافة إلى بعض التوصيات التي قدمتها وزارة الإسكان ، وتوافق الجمعية على المشاريع المقدمة كافة ، وبالتالي لم تقدم مشروع قانون من جانبها ، متمنيًا أن تكون هناك إرادة من جانب الدولة بإقرار هذا القانون لأنه سيحل أزمة كبيرة لملاك العقارات القديمة.

وقال حجازي في تصريحات صحافية لـ"مصر اليوم" إنه تحدد أكثر من موعد لجلسات الاستماع ولم تتم ، وأرى أن هناك تسويف وتباطؤ للقضية ، ومن جانب أخر اعترض على لجان الاستماع التي ستعقد في البرلمان للمالك والمستأجر ، لأن القضية معروفة سلفًا ، والجميع يعرف من هو صاحب الحق الأصيل فيها، فضلًا إلى الفائدة التي ستعود على الدولة نتيجة تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر.

وأضاف حجازي "أرى أن قانون الإيجارات القديم أعطى الحقوق لطرف واحد وهى ليست من حقوقه على حساب طرف أخر وهو الملاك على أساس أن المستأجر هو الطرف الضعيف ، وكان سن القوانين طوال الفترة الماضية من أجل حمايته، لمصلحته هو فقط ، دون النظر بعين الاعتبار إلى المالك ، ونتج عن ذلك انعدام العائد المادي لملاك العقارات وللدولة في آن واحد ولم تستطع الدولة تحصيل العوائد على العقارات ، وحسب التقارير الأخيرة أصبح هناك 85 مليار دولار ثروة عقارية خارج السوق العقاري ، حيث أن صانعي القرار نجدهم ساكني الزمالك ومصر الجديدة وجاردن سيتي وهم صفوة المجتمع وصدور القانون يتعارض مع مصالحهم وفي نفس الوقت يتحدثون بلسان الفقراء، وأصبح الغني يتلحف في عباءه الفقير، والحقيقة أن الفقير لم يستفد من قانون الإيجارات القديم لأنه يسكن في عقار آيل للسقوط وإذا سقط يخرج من أسفلة متوفي أو صاحب عاهة أو مشرد". 

ورأى حجازي عن الأثار السلبية لقانون الإيجار القديم، أنه أصبح المستأجر هو المالك للوحدة السكنية التي يقيم فيها وتحول المالك الحقيقي للعقار لشخص غير قادر وفي نفس الوقت مطلوب منه عمل صيانة دورية للعقار الذي لا ينتفع منه، وبالطبع لم يستطيع المالك القيام بهذه الصيانة ، بالتالي تدمرت الثروة العقارية في مصر، وانهارت العديد من المباني إثر ذلك، وفي 2012 أنهار 304 منزل ما بين انهيار جزئي وكلي ، فضلًا عن العديد من الوحدات أصبح مغلق وفارغ إما من جانب المالك الذي تم إخلائها وأغلقها ، خوفًا من القوانين التي لا تسن لصالحه حتى مع صدور القانون 4 لعام 1996 أو من جانب المستأجر الذي تحولت ثقافته للتمليك بالرغم من أنه محدود الدخل ونجده دخل تحت عبء الأقساط وبالتالي لن يطور نفسه ولن يطور وطنه، والبعض الأخر من فئات الشعب اتجه إلى السكن في المقابر، أو العشوائيات لأنهم من معدومي الدخل. 

وأكد حجازي أن رفع الإيجارات القديمة بمعدل مايتناسب مع المستأخرين هذه تعتبرنسبة غير مرضية ، ومن الضروري أن تقرر النسبة على حسب المنطقة، ومع العلم معظم ساكني العقارات القديمة لديهم ملاءه مالية أكثر من مالك العقار نفسه الذي أصبح من الفقراء نتيجة سن هذه القوانين.

وأشار حجازي إلى أن قانون استصلاح الأراضي الزراعية كان مثل قانون الإيجار القديم وحلت المشكلة في إصدار قانون 1992، وانتهى القانون القديم في الأراضي الزراعية، وأصبح المستأجر للأراضي الزراعية يدفع نسبة من قيمة ما ينتفع به، مطالبًا بتصرف ملاك العقارات فيما يملكون، وتُنهى العلاقة بين المالك والمستأجر في فترة انتقالية ، كما حدث في الأراضي الزراعية، وأن تخضع الوحدات في أملاكهم لسوق العرض ، والطلب بعقود محددة المدة ويتم تجديدها بعد كل فترة.

وأكد حجازي أن هناك 5 مليون وحده مؤجرة ، ولكن الوحدات المستأجرة بالفعل نحو 2 مليون ، أي نحو 15 مليون نسمة من أصل 92 مليون نسمة، والغير مقتدرين نحو 10%، ومن الضروري استيعابهم من خلال برنامج حماية ، حيث أن السكن منصوص عليه في الدستور أنه حق تكفلة الدولة وليس مالك العقار، والدولة لديها عائدات مالية من الضرائب ، ومن الضروري إدراك أن الملكية والإرث حق، وعلى الدولة السماح به لبعض فئاتها، وبالفعل يمكن عدم التجديد للمستأجر لأسباب عدة ، من ضمنها سوء العلاقة بين المستأجر والمالك بسبب القانون، وفي هذه الحالة تكفله الدولة، وللعلم زيادة المعروض سيؤدي إلى انخفاض القيمة الإيجارية.

وطالب رئيبس جمعية المضارين من قانون الإيجار القديم،  أن تكون نسبة رفع الإيجارات مناسبة لسعر السوق، وهو ما يعد بمثابة حل قريب ليتم تحريك وتحرير سريع للعلاقة بين المالك والمستأجر، للقضاء على الكوارث التي تنجم عن قانون الإيجار القديم من سقوط للعقارات ، بسبب عدم صيانتها وبالتالي يحاكم المالك بصفته مسؤول عن العقار ، ولدى حالات لملاك عقارات محترمين تم الحكم عليهم بالحبس نتيجة عدم ترميم العقار أو سقوطه لأن ليس لديه القدرة المالية، وفي النهاية يصبح مصيره إما السجن أو الهرب ويصبح مطارد باقي حياته.

ومن جانب أخر الفئة التي دخلها 1200 جنيه تستطيع أن تسكن في المنطقة التي تلائم هذا الدخل، ونجد أن من دخله 20 ألف جنيه يسكن الأن بـ 5 جنيه ، وهو بمثابة ظلم كبير يقع على عاتق ملاك العقارات.

وتوقع حجازي أن يؤجل إقرار قانون الإيجار القديم لدوره الانعقاد المقبل ، لاسيما في نهاية عام 2018 ، بعد انتهاء الإحصاءات الرسمية للتعداد السكاني ، والانتخابات الرئاسية ، وأرى أن الدولة غير قادرة على إقرار هذا القانون، علمًا بأن الدولة اتخذت قرارات أصعب من هذا الموضوع في الفترة الأخيرة وهو قرار تعويم الجنيه، ورفع سعر الوقود، وهي بمثابة قرارات خطيرة أقوى من تحرير العلاقة بين المالك والمستأجر، ولكن سيتم إقراره في وقت ما نتيجة ضغط صندوق النقد الدولي على الدولة، مناشدًا الدولة بإزالة الظلم الواقع على الملاك ، وإعادة التوازن في العلاقة بين المالك والمستأجر.

 ولفت حجازي إلى أن قانون 49 لعام 77 أقرت لجان لتخفيض القيمة الإيجارية رغمًا عن إرادة المالك، ومن هنا ظهر الخلو لتعويض المالك عن خسارته في القيمة الإيجارية بعد تخفيضها ، ومع العلم أن الخلو كان مجرم في نفس القانون، وإذا لجأ المستأجر إلى المحاكم باثنين من الشهود يترتب عليه إلزام المالك أن يعيد للمستأجر مما دفع مع غرامة بدفع قيمة مماثلة كعقاب له ، ومن دفع خلو من المستأجرين أنه مشترك في هذه الجريمة، وأرى أن مالك العقار من الضروري أن يستنفع من ملكه لأنه استثمار وفي النهاية يجد عائد يستطيع أن يعيش من خلاله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو حجازي يعلن دخول قوانين الإيجارات إلى البرلمان عمرو حجازي يعلن دخول قوانين الإيجارات إلى البرلمان



GMT 06:25 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد معيط يُعلن إنفاق 65 مليار جنيه لمواجهة "كورونا"

GMT 07:07 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

معيط يؤكد الاقتصاد المستقر دفع "النقد" بتعديل توقعاته

GMT 06:19 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

معيط يؤكد حاجة منظومتي "التعليم والصحة" إلى إنفاق ضخم

GMT 07:15 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"رجال الأعمال" تؤكّد زيادة التبادل التجاري مع أوروبا

GMT 06:49 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

البنوك تستقبل 324 مليون دولار تدفقات نقد أجنبي خلال يوم

تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي - مصر اليوم

GMT 04:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"منطقة سقارة" ووزارة الآثار ترد
  مصر اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـمنطقة سقارة ووزارة الآثار ترد

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها
  مصر اليوم - أبرز النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020 تعرّف عليها

GMT 04:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل
  مصر اليوم - تعرّفي على أفضل النصائح لتجديد ديكورات غرف المنزل

GMT 02:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة "شيخ الحارة"
  مصر اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بخصوص أزمة شيخ الحارة

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 01:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل
  مصر اليوم - مصر تضع آليات تأمين الاحتياجات المائية مع دول حوض النيل

GMT 03:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيم فايق يؤكد أن بادجي سيرحل عن الأهلي المصري

GMT 12:19 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تثير الجدل في جلسة تصوير بـ زي فرعوني

GMT 03:25 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل عن الخلاف بين عمرو دياب ودينا الشربيني

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 21:12 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

اقتراح علمي لمكافحة الإرهاب والصراع

GMT 21:43 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

البرازيل تزيد مساحة محمياتها 10 آلاف كيلومتر مربع

GMT 10:55 2020 الإثنين ,09 آذار/ مارس

تراجع سعر سيارة بروتون «ساجا» الأوتوماتيك

GMT 17:37 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

الحكاواتية حفيظة حمود تبرز مبادئ فن الحكي

GMT 13:00 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

المُعلم الكشكول!

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon