توقيت القاهرة المحلي 05:32:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيّن لـ "مصر اليوم" وجود آلاف المشاريع الوهمية في البلاد

الصوري يعلن أنّ سوء الإدارة المالية فاقم الأزمات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الصوري يعلن أنّ سوء الإدارة المالية فاقم الأزمات

الخبير الاقتصادي العراقي ماجد الصوري
بغداد – عمر السويدي

 أعلن الخبير الاقتصادي العراقي ماجد الصوري، أن ديون العراق بلغت 101 مليار دولار أميركي ، تشكل الديون الخارجية منها نحو41 مليار دولار أميركي وهي الديون البغيضة ولغاية الآن لم يتم تسويتها وربما في المستقبل القريب يكون هناك توجه نحو إنهاء ملف تلك الديون مع الدول العربية كالسعودية والكويت وغيرها، فيما تبلغ الديون الداخلية نحو 41.5 مليار دولار".

وكشف ماجد الصوري، في حوار خاص مع "مصر اليوم"، أن الديون الخارجية تصل بمجملها إلى نحو 60 مليار دولار أميركي مع الديون البغيضة وهذه الإحصائية لنهاية عام  2016، وأغلب تلك الديون هي لمؤسسات دولية وبتسهيلات كبيرة جدًا ولفترات طويلة ونسبة الفائدة لا تتجاوز الـ2%"، مشيرًا إلى أنّ "لجوء العراق إلى تلك القروض جاء بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد وهي الحرب ضد تنظيم داعش وحاجته الماسّة إلى الأموال لتمكينه من تمويل نفقات الحرب وصرف مستحقات الجنود وشراء الأسلحة، خصوصًا مع انطلاق معركة الموصل قبل أشهر"، وأنّ سوء الإدارة المالية للسنوات الماضية فاقم الأزمات الاقتصادية في العراق وساهمت بتردي واقع البلد وما نراه اليوم من ركود في الاقتصاد العراقي وتوقّفت عجلة النمو تأتي بسبب سياسيات الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد منذ عام 2003".

وكشف الصوري عن دخول نحو ألف مليار دولار إلى موازنات العراق من عام 2003 إلى نهاية عام 2016، ولكن لم تستطع البلاد وللأسف بناء اقتصاده بشكل سليم ولا مجتمعه على أسس صحيحة، بل كان هناك تبذير للأموال وهدر واضح في المال العام".

ونوّه الصوري إلى وجود آلاف المشاريع الوهمية التي ساهمت بذهاب تلك الأموال دون بناء حقيقي لتلك المشاريع بل هي حبر على ورق وذهبت أموالها لجيوب السرّاق، فضلًا عن المعاملات التي يشوبها الفساد الإداري والمالي وما يعاني منه العراق في ضعف المنظومة الرقابية على حركة الأموال ومتابعتها"، مشيرًا إلى أنّ "تلك العوامل مجتمعة جعلت الدولة العراقية خصوصًا في الفترة الأخيرة وتحديدًا في عام 2014 تتوجه نحو الاقتراض الداخلي والخارجي"، وبشأن تأثير تلك القروض على الاقتصاد العراقي أفاد الصوري بأن تأثيرها كبير حتى الآن، بسبب تعاون الدول الدائنة مع العراق ومعرفتها بالظروف التي يمر بها فضلًا عن محاربته الإرهاب نيابة عن دول المنطقة والعالم، وأغلب تلك القروض هي لإعادة البنى التحتية وإعمار المناطق المتضررة جرّاء الحرب ضد داعش".

وتابع الصوري أن العراق وقّع أخيرًا مذكرة تفاهم مع بريطانيا للحصول على قرض بقيمة 10 مليار جنيه استرليني، وهذه المذكرة لا تعد قرضًا بل هي تسهيلات ائتمانية تتحول إلى قروضٍ عند استخدامها، وتلك التسهيلات الائتمانية مخصصة للشركات البريطانية التي ستعمل في العراق، وهو ما سيشجع الصادرات البريطانية إلى العراق سواءً خدمات أو معدات إنتاجية وغيرها"، وبشأن قدرة الحكومة على السيطرة على تلك القروض وعدم ذهابها إلى جيوب السياسيين الفاسدين أشار إلى أنه لا يوجد أي ضمان لعدم حصول فساد في تلك القروض، لكن هناك محاولات حثيثة من أجل الحد من عمليات الفساد الإداري والمالي،فضلًا عن وجود الإجراءات العملية التي تتمثل بتكليف شركات أجنبية ذات سمعة دولية من أجل تدقيق القروض الداخلية والخارجية، وإعطاء الصورة الكاملة عن واقع الاقتصاد العراقي ومدى التزام الحكومة العراقية بتعهداتها للمجتمع الدولي وتحسينها من أدائها".

ووأوضح الصوري أنه تم تشكيل جان رقابية عراقية بمشاركة أجنبية لتدقيق الأموال التي تم تهريبها من العراق والأموال المجمدة، وحتى الأموال المهربة قبل عام 2003 وبعده"، وعن الفوائد المترتبة على القروض ومدى ارتفاعها أكد الخبير الاقتصادي أنه من حسن حظ العراق تمكنه من الاقتراض بفائدة تبلغ نحو 1,5- 2%، رغم أن المتعارف عليه في القروض أن تكون الفائدة مرتفعة جدًا وتصل إلى نحو 8%، ولكن نتيجة للظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق وخوضه الحرب مع داعش نيابة عن العالم وبمساعدة التحالف الدولي، هو ما جعل الكثير من الدول تتضامن مع الموقف العراقي وتساهم في القروض.       

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصوري يعلن أنّ سوء الإدارة المالية فاقم الأزمات الصوري يعلن أنّ سوء الإدارة المالية فاقم الأزمات



GMT 11:36 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أردوغان يؤكّد أن تركيا تستهدف الصعود بالإنتاج

GMT 07:52 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مالمستروم تؤكّد أن الاتفاقية تفتح فرصًا للمزارعين

GMT 09:20 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منوشين يؤكد واشنطن تلمح إلى زيادة الضغوط

GMT 07:17 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

معتز موسى يبدي تفاؤله بانفراج أزمة السيولة

GMT 06:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تدعو لاستخدام "العملات الوطنية"في التجارة

يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

كيت ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها وتُحافظ على شعرها مُنسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البذلات الرسمية

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - وزير الخارجية الفلسطيني يكشف عن اتصالات غير مباشرة مع بايدن

GMT 00:37 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ظلام في نادي الزمالك بقرار من مرتضى عقب خسارة أفريقيا

GMT 20:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشار الرئيس للصحة يؤكد أن كورونا مستمر حتى شهر مارس المقبل

GMT 19:02 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُودع الكاتب سعيد الكفراوي وأدباء يوجهون رسائل حزينة

GMT 00:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المؤهل الدراسي لزوجة الرئيس السيسي

GMT 02:25 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 خطوات لتغيير باسورد الواي فاي وإخفاءه

GMT 21:50 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:51 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إتجاه لمنع الجماهير حضور مواجهة الإسماعيلي والإتحاد

GMT 11:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ميتسوبيشي تطلق سيارتها Eclipse Cross بنظام الدفع الهجين

GMT 03:22 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

ابنة شريف منير تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 17:33 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية ومميزة لإضاءة غرف النوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon