توقيت القاهرة المحلي 04:00:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف تلوث الثروة السمكية بالرصاص المسبب للسرطان

الحداد يطالب بالتخلص من الفساد في المجال الزراعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحداد يطالب بالتخلص من الفساد في المجال الزراعي

زكريا الحداد أستاذ الاقتصاد الزراعي
القاهرة ـ سهام أحمد

كشف أستاذ الاقتصاد الزراعي في جامعة بنها،الدكتور زكريا الحداد، أن الفساد الذي يعاني منه القطاع الزراعي الآن هو نتيجة سياسات النظام السابق الفاشلة, وفي مقدمتها سياسة التجريف الاقتصادي, التي أدت إلى التخلف، مما يستوجب سرعة التخلص من توابع هذا النظام السلبية، من خلال خلق مجتمع يتمتع بالوعي الكامل على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأشار أستاذ الاقتصاد الزراعي، إلى أن البحث العلمي يعانى العديد من المشاكل، التي أدت إلى ضعف إنتاج العلم، موضحًا أن الزراعة المصرية لم تشهد تحديثًا منذ عهد محمد علي، ما يستوجب وضع برامج تعتمد على دعم وزارة الزراعة بالتكنولوجيا الحديثة لمواكبة العصر.

ولفت الحداد إلى أن استمرار تدهور الجانب الزراعي داخل مصر يأتي في المقام الأول نتيجة استخدام الفلاح لأساليب زراعية عقيمة كانت سائدة منذ عهد الفراعنة، وكذلك لعدم تطبيق الأساليب الحديثة للزراعة، مؤكدًا أن التطور الذي حدث فقط اقتصر على إحلال الجرار الزراعي مكان الحيوانات، ولم تدخل الميكنة الزراعية الحقيقية، ولم تحقق أية نهضة زراعية.

وكشف عن تقدمه ببعض المشاريع التي يمكن أن توفر لمصر عائدات تصل إلى 150مليار جنيه بعد ست سنوات من الآن، إلى جانب توفير 7 مليارات دولار تستورد بها مصر غذاء، و20 مليار جنيه توفير في مخصصات الطاقة التي تستخدم في الزراعة، مطالبًا في الوقت ذاته بعدم اللجوء إلى استصلاح أراضي جديدة إلا بعد إصلاح الحالية وحل مشاكلها، لأن الإنتاج الزراعي الحالي لا يتعدى الـ50% .

وفيما يتعلق بإمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح قال :"يمكننا تحقيق ذلك إذا قمنا بإتباع أساليب العلم والتكنولوجيا الحديثة، فبعض الدول تصل تزرع مليون فدان، تربح من ورائها أكثر من 5 مليار دولار، في حين أننا نزرع سبعة ملايين فدان، تستهلك 54 مليار متر مكعب من المياه، وتعطي 8 مليارات دولار فقط، والفارق بيننا وبينهم هو استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، والجميع يلقي باللوم علي المزارع والفلاح المصري، في حين أن الفلاح يستجيب لكل ما هو جديد ويحاول تطبيقه ولكننا لم نقدم له هذا الجديد، ففي قضية تغذية الحيوان، لدينا مشكلة رغم أن حلها موجود وهي إصابة الحيوانات والمواشي بالجوع صيفًا حيث تخلو الأراضي الزراعية من غذاء الحيوان مع أن الدول الأخرى استطاعت التغلب علي هذه المشكلة باستخدام السيلاز، أي الذرة والمخلفات الزراعية التي تمت معالجتها، وهو ما يؤكد أننا نستطيع الاستغناء عن مساحات كبيرة من البرسيم وزراعتها قمحًا".

وانتقد الحداد  الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها الحكومة ممثلة في وزارة التموين، خلال موسم توريد القمح الماضي، الأمر الذي تسبب في خسارة الدولة لنحو ملياري جنيه تقريبًا، ولخص تلك الأخطاء في السماح باستيراد القمح من الخارج مع قرب موسم توريد القمح المحلى لشون بنك التنمية والائتمان الزراعي وهيئة السلع التموينة، والسماح بتداول ونقل القمح المستورد خلال نفس الموسم بين المحافظات، بالإضافة إلى السماح بقبول توريد القمح حتى لو كان مخالفًا للمواصفات الموضوعة، وهو ما أدى إلى توريد أقماح من روسيا وأوكرانيا وفرنسا تخالف المواصفات التي يتمتع بها القمح المحلى.

وأضاف أستاذ الاقتصاد الزراعي أن مصر تمتلك 13.2 مليون فدان مائي، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها تنتج نحو مليون طن سمك، منهم 120 ألف طن من البحر، والباقي يتم إنتاجه من البحيرات الداخلية، مثل المنزلة والبرلس وبحيرة ناصر، والمزارع السمكية التي تنتج نحو 700 ألف طن، كاشفًا عن دراسة هولندية تم إعدادها بالتعاون مع وزارة الري، أكدت تلوث الإنتاج السمكي في مصر بكميات كبيرة من الرصاص المسبب للسرطان".

وتطرق الحداد إلى ملف سد النهضة، حيث قال إن الحكومات المتتالية تعاملت مع مشكلة سد النهضة وكأنهم مجموعة من الهواة، ولم يتناولوا الموضوع بالأهمية المفترض التعامل بها معه، محذرًا من خطورة استكمال تنفيذ السد بشروط أثيوبيا، نظرًا لأن ذلك سيفقد مصر 2.5 مليون فدان، ويرفع فاتورة الغذاء لـ 30 مليار دولار، بالإضافة إلى تشريد أكثر من 3.5 ملايين فلاح بأسرهم، بجانب اختفاء السياحة النهرية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحداد يطالب بالتخلص من الفساد في المجال الزراعي الحداد يطالب بالتخلص من الفساد في المجال الزراعي



يُعرف عنها حبها إلى دعم علامات ملابس "أزياء الشارع"

كيت ميدلتون تخطف الأضواء بفستان والدتها وتُحافظ على شعرها مُنسدلًا

لندن - مصر اليوم

GMT 12:07 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
  مصر اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - وزير الخارجية الفلسطيني يكشف عن اتصالات غير مباشرة مع بايدن

GMT 02:52 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص
  مصر اليوم - سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص

GMT 00:37 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ظلام في نادي الزمالك بقرار من مرتضى عقب خسارة أفريقيا

GMT 20:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشار الرئيس للصحة يؤكد أن كورونا مستمر حتى شهر مارس المقبل

GMT 19:02 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُودع الكاتب سعيد الكفراوي وأدباء يوجهون رسائل حزينة

GMT 00:51 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على المؤهل الدراسي لزوجة الرئيس السيسي

GMT 02:25 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 خطوات لتغيير باسورد الواي فاي وإخفاءه

GMT 21:50 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 12:51 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إتجاه لمنع الجماهير حضور مواجهة الإسماعيلي والإتحاد

GMT 11:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ميتسوبيشي تطلق سيارتها Eclipse Cross بنظام الدفع الهجين

GMT 03:22 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

ابنة شريف منير تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 17:33 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

أفكار عصرية ومميزة لإضاءة غرف النوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon