توقيت القاهرة المحلي 09:53:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ "مصر اليوم" أنّ التفتيش البحري أهم أسباب الأزمة

نصار يؤكّد أنّ طرح الأسماك في المنافذ يهدّد مهنة الصيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نصار يؤكّد أنّ طرح الأسماك في المنافذ يهدّد مهنة الصيد

أحمد نصار نقيب الصيادين المصريين
القاهرة - مينا سامي

أكّد نقيب الصيادين المصريين، أحمد نصار، أن تصاعد أزمة أسعار الأسماك لها 4 أسباب رئيسية؛ أولها قرار التفتيش البحري الصادر من وزارة النقل بألا يتعدى أي مركب 3 أميال فقط، والذي يتسبب حاليًا في أزمة بالقضاء على الثروة السمكية في جميع أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى إهمال وزارة الري تطوير بوغاز رشيد، والتجار والتصدير.

وأوضح أحمد نصار في مقابلة مع "مصر اليوم"، أنّ إهمال وزارة الري لبوغاز رشيد الذي يوجد به ثلث الثروة السمكية في مصر، تسبّب في تصاعد الأزمة بشكل كبير، مضيفًا أنّه "نطالب منذ سنوات بألا يكون هناك صيد إلا بامتداد 5 أميال بحدّ أقصى داخل البحر، ولكن قرار التفتيش البحري جاء بألا يتعدى أي مركب 3 أميال فقط، وهو ما يهدّد استمرار الثروة السمكية، بوغاز رشيد به ثلث أسطول الصيد البحري، وهو ما يسبّب أزمة كبرى فحينما يكون لديك مصنع يعمل بكامل طاقته ثم تتعطل ثلث الماكينات، لابد وأن تشعر بأزمة حقيقية".

وتحدّث نصار عن قرار الحكومة بتوفير الأسماك في منافذ التموين، مشيرًا إلى أنّ "الأسماك التي تطرحها الحكومة من تربية وزارة الزراعة، وما هي إلا بقرار مُسكّن، ولكن حينما تنتهي الكمية بعد شهر أو اثنين، لن نستطيع اتخاذ أي إجراءات لحل الأزمة، ولكن القرار يعرّض 5 مليون ونصف صياد للبطالة، فالصياد لا يحصل على أموال إلا إذا اصطاد وباع صيده، وبالتالي سيتعطل عن العمل بهذه الصورة، كل مطالبنا فصل هيئة الثروة السمكية عن وزارة الزراعة، لأن رئيس الهيئة لا يملك أن يتخذ قرارًا بشكل منفرد، إلا بالرجوع إلى وزارة الزراعة، وممكن أن يتم في هذا السياق اتخاذ قرارات ليست في صالحنا، ولكن لابد أن تكون الهيئة مستقلة ويحمل رئيسها صلاحيات بدرجة وزير، فضلاً عن ضرورة تعديل قرار الصيد رقم 124 لسنة 1983، لأنه كان معمولاً به في دستور قديم، لكن الدستور الحالي ذكر الصيادين في 4 مواد ومع تعديل الدستور لابد أن يكون هناك تعديل للقانون بالتبعية".

وكشف نصّار عن إجراء العديد من الدراسات وإرسالها إلى وزارة الزراعة ورئيس الهيئة، وتم وضع الأوراق في الأدراج، ومناقشة الأمر في مجلس النواب، ولكن تم تحديد موعد آخر لاجتماع لجنة الزراعة، لعدم حضور وزير الزراعة، مشددًا على أن الأزمة تحتاج لقرارات جريئة وتحرك سريع لحلها، ومحذّرًا من تفاقم الأزمة لو انتهت أسماك وزارة الزراعة المطروحة في منافذ وزارة التموين، وأنّ السمك يتناسب عكسيًا مع الدواجن واللحوم من حيث الأسعار، خاصة وأنه الأكلة الأولى في مصر.

وبشأن مبادرات مقاطعة الأسماك، أكد  نصّار أنّ "الناس معهم الحق في مقاطعة الأسماك لأنهم معذورين، ولكن هذه العملية أضرّت الصيادين أيضًا، فالعملية لم تؤثر على التاجر فقط، لأنهم أذوا التاجر والصياد، فهو من الممكن أن يبيع سمكًا مجمدًا في المخازن، لكن ماذا سيفعل الصياد أمام هذه الأزمة".

وأوضح نصّار أنه يتمثّل في ضرورة إلغاء قرار التفتيش البحري، وتفعيل بوغاز رشيد في أسرع وقت، فالأزمة يمكن أن تُحلّ في 48 ساعة إذا أرادوا حله، ولو لم يتم التحرّك سيكون أمامنا طريقين لا ثالث لهما، أولها انتظار عودة الرئيس من الخارج، وسنتوجّه إليه لنطلب تدخّله بشكل مباشر، وفي حال عدم اتخاذ أي قرارات خلال أسبوع أو التحرك، سنلجأ إلى القضاء لإلغاء قرار التفتيش البحري وفصل الهيئة عن وزارة الزراعة ومقاضاة وزير الري على إهماله لبوغاز رشيد والذي أدى إلى غرق مراكب وصيادين العام الماضي.

وأشار أحمد نصار، إلى أن قطاع الصيد كله قطاع خاص، ولا أحد يدعمنا، وليس لنا أي معاش اجتماعي أو تأمين صحي، فالقطاع البحري ليس صيادًا فقط، ولكن تجار قطع غيار وعاملين كثر وثلاجات، فتكلفة أسطول الصيد البحري تتخطى الـ50 مليار جنيه، إذ يوجد نحو 7 آلاف مركب كبير سعر الواحد منهم يبلغ 3 ملايين جنيه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصار يؤكّد أنّ طرح الأسماك في المنافذ يهدّد مهنة الصيد نصار يؤكّد أنّ طرح الأسماك في المنافذ يهدّد مهنة الصيد



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

اعتمدت على تسريحة شعر بسيطة ومكياج قوي

سيرين عبد النور تخطف الأنظار بإطلالة غاية في الأناقة من توقيع "سان لوران"

بيروت - مصر اليوم

GMT 05:19 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المناطق السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020
  مصر اليوم - أبرز المناطق السياحية التي ينصح بزيارتها في أيسلندا 2020

GMT 06:16 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء
  مصر اليوم - قائمة بأبرز موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء

GMT 06:22 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما
  مصر اليوم - أبرز الحدائق والمتنزهات المثالية للاسترخاء في روما

GMT 06:09 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - أسرار وخطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
  مصر اليوم - وزير الخارجية الفلسطيني يكشف عن اتصالات غير مباشرة مع بايدن

GMT 02:52 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص
  مصر اليوم - سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص

GMT 02:59 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل مثيرة في واقعة ضبط الشيخ هلال "دجال بنها"

GMT 18:10 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

مدرب يد تونس يؤكد على شرورة الدفاع جيدًا أمام المغرب

GMT 15:23 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 03:38 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

الاتحاد يتخلص من سيسوكو مقابل 2000 دولار

GMT 04:43 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

يوتيوب يضع قيوداً على العمر قبل مشاهدة بعض الفيديوهات

GMT 00:30 2020 السبت ,04 إبريل / نيسان

ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في تونس إلى 495
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon