توقيت القاهرة المحلي 04:32:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف لـ"مصراليوم" أن ظهر ساهم في التغليف الخرساني للخط البحري

أحمد الصباغ يؤكد أن اعتماد مصر على البترول يمثل خطرًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحمد الصباغ يؤكد أن اعتماد مصر على البترول يمثل خطرًا

الدكتور أحمد الصباغ
حوار :سهام أبوزينة

كشف الدكتور أحمد الصباغ، مدير معهد بحوث البترول، أن المعهد يحرص في كل عام على أن تزداد أعداد الأبحاث العلمية المنشورة عالميًا، ويهتم بشكل خاص بتطبيق هذه الأبحاث.

وأوضح أن رؤية المعهد ترتكز على أن يكون مؤسسة بحثية تنافسية بارزة معروفة للباحثين على الصعيد العالمي في البحوث المتطورة، والقيادة في إيجاد حلول دقيقة لمشاكل قطاعي البترول والصناعة، مشيرًا إلى أن إجمالي النشر العالمي وصل في عام 2017م إلى 253 بحث، وأنه قد صدرت الأعداد الأولى والثانية والثالثة من  الإصدار السادس والعشرين لسنة 2017م للمجلة المصرية للبترول وتم إدراج العدد الرابع من نفس الإصدار على الموقع الإلكتروني للناشر العالمي، ويتم حاليًا إصدار العدد الأول من الإصدار السابع والعشرين لسنة 2018م.

 

وتابع في حديث إلى "مصراليوم" أن المعهد يقدم لقطاع البترول فقط من خلال مراكزه البحثية التسعة، خدمات واستشارات ودراسات ومشاريع تطبيقية وبراءت اختراعات ومنتجات، توفر نحو مليار جنيه سنويا، كانت تحصل عليها الشركات ومعاهد الأبحاث الأجنبية. وأضاف أن معهد بحوث البترول يوجد لدينا مشروع مبتكر لتنظيف "المبادلات الحرارية"، التي يستخدمها قطاع البترول، وتسمى "مبادلات التوزيع الحراري"، وبه يمكن تنظيف هذه "المبادلات" بدلًا من تكهينها، في ظل ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وبالفعل حصلنا على تعاقدات مع جميع شركات البترول لتنظيف جسم "المبادل"، ما يوفر ملايين الدولارات.

ويوجد مشروع آخر لاختبار "تنك" ناقلات البترول التى تنقل الزيت الخام والبنزين والسولار والبوتاغاز، وذلك من خلال أجهزة تكنولوجية حديثة، وهي اختبارات ضرورية لمنح رخصة لتلك الناقلات. وأضاف أن مصر تعتمد بنسبة من ٩٠ إلى ٩٥٪ على البترول والغاز في توليد الطاقة، أما النسبة المتبقية فتأتي من طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، ومياه السد العالي، وهو ما يمثل خطورة كبيرة على منظومة الطاقة في البلاد، بسبب الاعتماد على مصدر واحد هو البترول.

موضحاً أن اعتماد مصر بشكل كلي على البترول فقط، هو ما تسبب في خلق أزمات كبيرة خلال أعوام ٢٠١١ و٢٠١٢ و٢٠١٣، ولذلك تتجه الدولة حاليا بتعليمات من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتغيير المسار والعمل بـ"مزيج الطاقة" حتى لا تكون مصر تحت رحمة أي دولة مرة أخرى، ومن هنا يأتي دورنا في استحداث مصادر جديدة للطاقة، وتطوير التقنيات لاستخدام مختلف المصادر.

وأضاف رغم أن الفحم يحتاج بعض الضوابط البيئية، فإنه يستخدم في معظم دول العالم الكبرى، مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأميركا والصين والهند، بديلا عن البترول في توليد الطاقة، لذا تعمل مصر على استخدام التكنولوجيا النظيفة للفحم، في الوقت الحالي. ولذلك، رعى المعهد رسالة دكتوراه لباحثة حول تحويل الفحم لمركب قابل للنقل عبر الأنابيب، مثل الغاز تماما، ثم تخزينه في خزانات، وضخه أثناء الاحتراق بمضخات تماثل نقل الغاز، وذلك لصعوبة نقله في سيارات أو وسائل نقل مفتوحة... باختصار سيكون مثل "العجين" القابل للضخ في أنابيب.

وهذه الدراسة قابلة للتطبيق المباشر، ومتوافقة مع الوضع الاقتصادي والبيئي، وتعبر تعبيرا كبيرا عن الدور البحثي لمعهد بحوث البترول. وأوضح أن "البيئة" تعترض على استخدامات الفحم، لكنها لا بد أن تعمل بجدية على تطبيق النظم البيئية مثل باقي الدول العظمى التي تعتمد على نحو ٤٠٪ من الفحم في توليد الطاقة، مع مراعاة الآثار البيئية، أين الوزارة من تلوث مياه النيل بالمصانع التي تلقي بمخلفاتها؟ وأين هي من عوادم السيارات المتهالكة؟ أليس كل ذلك ضد الضوابط البيئية؟!.

وأشار إلى أن عمل السيارات بالكهرباء يستلزم مصدرا للطاقة، يكون بطاريات حديثة تسمى "Capacitor Super"، فائقة التخزين، وندعو للاستثمار في هذا المجال، لأنه سيكون هناك تنمية في صناعة البطاريات فائقة التخزين، ويعمل المعهد حاليا على تحضير المكثفات فائقة التخزين الكهربائي التي ليس لها أى تأثير على البيئة. وتابع أنه يوجد بالمعهد وحدات ذات طابع خاص تقدم الخدمات لقطاع البترول، وكل وحدة منها لها تخصص في تقديم خدمة معينة لقطاع البترول، ومنها "مركز إنتاج وتطوير المواد الكيميائية" الذي يخدم القطاع في تسهيل إنتاج الزيت والغاز، ويوفر على الدولة ملايين الدولارات، وبعد أن كان قطاع البترول يستورد هذه المواد بكميات كبيرة جدا، وفرها المعهد بجودة عالية وكفاءة حظيت بثقة قطاع البترول في مصر والعالم العربي.

معهد البترول ساعد حقل ظهر في عملية التغليف الخرساني للخط البحري، المسماة "المادة المثقلة"، التي تعمل على تأمين خطوط الغاز داخل المياه العميقة التي تمتد من آبار الإنتاج حتى توصيل المنتج إلى محطات الإسالة والشبكة القومية، وتثبيته تثبيتا محكما حتى لا يتأثر بحركة المد والجزر وحركة الأمواج، وهذا المنتج كانت شركات البترول تستورده من الخارج بمبالغ ضخمة.

وقال إنه تم اكتشف عدد من الباحثين في المعهد أثناء وجودهم في الصحراء المصرية، مادة خام، تم استخدامها كبديل عن المادة المستوردة وأجود منها، وأصبح المعهد هو الذى يورد هذه المادة لشركات البترول بأقل كثيرا من سعرها المستورد. وكشف أن موازنة المعهد المخصصة من الدولة غير كافية نهائيا، لكن المعهد لديه تمويل للبحوث والتطبيق العلمي ذات المردود الاقتصادي، ويمتلك ٩ مراكز ذات طابع خاص تجرى الأبحاث العلمية الاقتصادية، وتسوقها بالشكل المناسب، وتحظى بثقة جميع شركات البترول المصرية والعالمية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الصباغ يؤكد أن اعتماد مصر على البترول يمثل خطرًا أحمد الصباغ يؤكد أن اعتماد مصر على البترول يمثل خطرًا



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 19:04 2019 السبت ,03 آب / أغسطس

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 00:53 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

انطلاق مجموعة بالمان لموسم ريزورت 2020

GMT 19:01 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

فلسطينية تضع خطة مُحكمة لقتل زوجها بمساعدة عشيقها

GMT 01:42 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشواك على طريق الحرير

GMT 05:18 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يحتفل بالعام العام الجديد في لندن

GMT 05:02 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف "شواذ" ومتحرشين في مولد السيد البدوي في طنطا

GMT 08:36 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خبير ديكور يوضح الفرق بين الحجر الطبيعي والحجر الصناعي

GMT 06:18 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

سعد سمير يعودة للمشاركة مع الاهلى بعد غياب 373 يوم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt