توقيت القاهرة المحلي 22:35:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يستأنف سياسة تخفيف القيود النقدية المتعلقة بالإقراض

دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس "الفيدرالي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ مصر اليوم

حالة من الترقب تشهدها الأسواق المالية والمستثمرون في الولايات المتحدة والعالم، لقرار "مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)" الذي سيعلن عنه غداً بشأن سعر الفائدة.ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقرر مسؤولو "الاحتياطي الفيدرالي"، الذين يجتمعون الثلاثاء والأربعاء، تخفيض سعر الفائدة القياسية بمقدار 25 نقطة أساس (ربع نقطة مئوية)، وسيتم الإعلان عن قرار البنك بعد ظهر الأربعاء.

وإذا حدث أن أعلن البنك تخفيض سعر الفائدة، كما هو متوقع، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يخفض فيها "الفيدرالي" سعر الفائدة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008، وسيبقى التحدي أمام "الفيدرالي" في كيفية الموازنة والحفاظ على معدل تضخم عند نحو اثنين في المائة، وهو المعدل المستهدف للبنك، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الرواج الكبير الذي يشهده الاقتصاد الأميركي حاليًا.

وعلى الرغم من التوقعات بخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، فإن ذلك لم يكن كافيًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يطالب بمزيد من التخفيض، وجدد الرئيس الأميركي هجومه، الإثنين، على رئيس "الفيدرالي" جيروم باول، بسبب عدم استجابة الأخير لمطالب ترامب المتكررة بخفض سعر الفائدة بنسب كبيرة.

أقرأ أيضًا:

ترامب سيعين قريبًا رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي من بين 5 مرشحين

وقال في تغريدة صباح الاثنين: "الاتحاد الأوروبي والصين يواصلان خفض أسعار الفائدة وضخ الأموال في أنظمتهما، مما يسهل على مصنعيهما بيع منتجاتهم، في الوقت نفسه، ومع التضخم المنخفض للغاية، فإن (الاحتياطي الفيدرالي) لدينا لا يفعل شيئاً؛ وربما لن يفعل سوى القليل جداً بالمقارنة. مؤسف جداً!"، متابعاً: "خفض صغير للفائدة لا يكفي".

وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، أعلن في تصريحات الأسبوع الماضي، أن البنك سيستأنف سياسة تخفيف القيود النقدية المتعلقة بالإقراض هذا العام، بعد أن أفادت آخر التوقعات بأن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو يتجه إلى الأسوأ.

كما يتهم ترامب كلاً من أوروبا والصين بالتدخل لإضعاف عملاتهما مقابل الدولار حتى تصبح أسعار منتجاتهما أقل، ومن ثم يسهل بيعها في السوق الأميركية والأسواق العالمية، وهو ما يؤثر بالسلب على تنافسية الشركات الأميركية التي دائماً ما تتضرر من قوة الدولار.

وألمح ترامب، في تصريحات الجمعة الماضية، إلى أنه لا يستبعد القيام "بشيء ما" بشأن العملة الأميركية، في إشارة إلى احتمالية أن يتدخل البيت الأبيض لتخفيض سعر الدولار مقابل العملات الأخرى.

وطالب ترامب مرارًا بتخفيض سعر الفائدة حتى يقفز الاقتصاد الأميركي "كالصاروخ" ويستمر في نموه، الذي بدأ يشهده منذ تطبيق قانون تخفيض الضرائب العام الماضي، والذي ساهم في إحداث رواج غير مسبوق في سوق العمل الأميركية.

وعلى الرغم من أن المعدل الحالي لأسعار الفائدة قد يبدو مرتفعاً للبعض، فإنه في حقيقة الأمر أقل بكثير من المعايير التاريخية، ويرى الاقتصاديون وبعض مسؤولي "الفيدرالي" أن أسعار الفائدة يجب أن تخفض في مواجهة تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة وتوقعات ركود الاقتصاد العالمي بسبب استمرار الحروب التجارية التي تقودها واشنطن.

ورغم أن البيانات التي صدرت حتى الآن عن الاقتصاد الأميركي ما زالت تشير إلى استمرار الرواج بشكل عام، فإن مسؤولي "الفيدرالي" ما زالوا يتخوفون من مخاطر تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التوترات التجارية. ويتوقع المستثمرون أن يلجأ "الفيدرالي" إلى تخفيض سعر الفائدة 3 مرات هذا العام، بنسبة "25 نقطة أساس" في كل مرة.

ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف لشهر تموز/يوليو الحالي إضافة 170 ألف وظيفة غير زراعية إلى الاقتصاد الأميركي، وانخفاض معدل البطالة إلى 3.7 في المائة، وفقاً لما ذكره مركز "ريفينيتيف" للأبحاث، كما أظهرت البيانات التي تم الكشف عنها يوم الجمعة الماضي أن الاقتصاد الأميركي نما بنسبة 2.1 في المائة - بأفضل من المتوقع - في الربع الثاني.

من جانبها، أكدت رئيسة "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" السابقة، جانيت يلين، أنها تؤيد خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بالنظر إلى الركود الذي يخيم على الاقتصاد العالمي، والسيطرة المحكمة على معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن التضخم في أميركا لا يزال منخفضاً جداً.

وقالت يلين، خلال كلمتها أمام "مجموعة أسبين للاستراتيجية الاقتصادية" في ولاية كولورادو مساء الأحد الماضي: "أعتقد أن الاقتصاد العالمي ضعف، وأعتقد أن السبب في ذلك يرجع جزئياً إلى النزاعات التجارية وما تسببه من حالة عدم يقين لشركات الأعمال"، مضيفةً أن الولايات المتحدة ليست جزيرة. نحن جزء من الاقتصاد العالمي، ما يحدث في بقية العالم - في أوروبا وآسيا - يؤثر على الولايات المتحدة.

وقد يهمك أيضًا:

بنك الاحتياطي الفيدرالي يشير إلى قرب نهاية زيادة معدّل الفائدة

"الحذَر الأميركي" في رفع أسعار الفائدة يُبقي الذهب فوق 1300 دولار

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي



إليانا ميجليو اختارت فستانًا طويلًا بحمالتين منسدلتين على كتفيها

إطلالات أنيقة لنجمات العالم في مهرجان روما السينمائي

روما ـ ريتا مهنا

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة
  مصر اليوم - أفكار مميزة لديكور تلفزيون مودرن في غرفة المعيشة

GMT 04:41 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب
  مصر اليوم - زوج مشاعل الشحي يعلِّق على زوجته بعد خلعها للحجاب

GMT 21:09 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

نادى أسوان يصدر بيانا ناريا بعد خماسية الأهلي

GMT 10:05 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"فيفا" يحتفي بتكريم فاطما سامورا "صانعة التاريخ في إفريقيا"

GMT 22:19 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس جهة الدار البيضاء يصادق على منح الوداد ملياري سنتيم

GMT 07:41 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو الجنايني يستقبل لاعبي منتخب مصر لكرة القدم

GMT 02:23 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يبتكرون "بدلة" تحرك مشلولاً بتوجيه من دماغه

GMT 03:02 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"أستون مارتن" تعتزم بيع طرازين جديدين من "زاجاتو" معًا

GMT 10:37 2019 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"فيس بوك" تعلن عن تطبيق جديد ينافس سناب شات
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon