توقيت القاهرة المحلي 19:04:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد لـ"مصر اليوم" أهمية إقرار قانون الثروة المعدنية الجديد

عمر طعيمة ينفي ما يتردد بشأن عمليات فساد في منجم السُكري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمر طعيمة ينفي ما يتردد بشأن عمليات فساد في منجم السُكري

الجيولوجي عمر طعيمة
القاهرة- إسلام عبدالحميد

نفى رئيس هيئة الثروة المعدنية، الجيولوجي عمر طعيمة، ما يتردد بشأن وجود عمليات فساد في منجم السُكري للذهب، مؤكدًا أن استغلال المنجم يتم وفقًا لاتفاقية صادرة بقانون من مجلس الشعب، تحدد حقوق كل طرف، وأن عمليات الإنتاج تخضع لرقابة صارمة بواسطة لجنة خبراء، وليس من خلال العاملين في الشركة، مطالبًا كل من يدعى وجود سرقات بتقديم ما لديه من أدلة إلى الجهات المختصة.

وأوضح طعيمة أن قانون الثروة المعدنية الجديد الذي أقرّه مجلس الشعب سيراعي عدم التأثير سلبًا على المحافظات التي تحقق إيرادات من رسوم المحاجر وتراخيصها، وسيتم تخصيص نسبة لها من تلك الرسوم، موضحًا أن قطاع التعدين يزخر بالكثير من الثروات التي لم تستغل حتى الآن.

وأضاف طعيمة، في مقابلة خاصة مع "مصر اليوم"، أن القوانين الدولية في قطاع التعدين مجحفة للدول التي تمتلك الخامات التعدينية، ولحسن حظ مصر أنه لم يستغل التعدين فيها لعدم الرضوخ لهذه القوانين المجحفة، مشيدًا بموافقة مجلس النواب على إقرار القانون الجديد، وأنه يساهم في تحويل الهيئة إلى جهة اقتصادية.

وأشار إلى أن حجم الثروة التعدينية في مصر لا يمكن حصره، وهناك صعوبة في التعامل معها، فالتعدين ينقسم إلى أجزاء عدة، منها جانب بحثي وهذا يتم على أكمل وجه، وآخر استخراجي من الدول الفقيرة، والتصنيعي في الدول المتقدمة صناعيًا، فالقوانين العالمية لاستخراج التعدين من الدول الأفريقية مجحفة للدول التي تمتلك الخامة.

واستكمل تصريحاته قائلًا: نعلم حجم وقيمة الثروة التعدينية في مصر، ولن نستخرجها إلا من خلال مستثمر جاد يريد أن يستفيد ويفيد الدولة ولكن المستثمر الذي يريد أن يحقق أرباحًا واستفادة من دون إفادة الدولة المصرية لن نسمح له بما يريد، تكلفة البحث في قطاع التعدين مرتفعة جدًا ولا يوجد حصر لها، ولا نعلن عنها لأن التعدين والبحث العملي فيها مختلف عن باقي القطاعات الاقتصادية، والتعدين ليس مشروع اقتصادي فلا يوجد دراسة جدوى لعرض العائد من الاستخراج وصافي الأرباح.
وأوضح طعيمة أن تكلفة البحث متفاوتة ومختلفة من مكان إلى مكان حسب البيئة الجغرافية لمنطقة الاستخراج، فتكلفة البحث في البحر الأحمر مختلفة عنها في الصحراء الغربية وحلايب وشلاتين، وتكلفة البحث على الأسفلت غير تكلفة البحث في الصحراء والمناطق الوعرة والعادية، وتكلفة البحث عن خامة نفيسة تختلف عن تكلفة البحث عن الخامة العادية، وتتحول الهيئة إلى جهة اقتصادية حاليًا، وهناك حاجة إلى المزيد من التطور في قطاع البحث العملي.

وأضاف أن هناك شركتين لاستخراج الذهب في مصر هما السكري وحمش، وأن هناك شركتين تعملان في التنقيب وهما ألكسندر لوبيا سان دبي وشركة شلاتين يعملون في 10 مناطق، منهم شركة وطنية 100% وهي شلاتين وشركتين مشتركتين مع الجانب الأجنبي وهي حمش والسكري، وألكسندر لوبيا وسان دبي يعملان في البحث.

وأوضح أن شركة السكري تضم 1240 عاملًا، وبدأ تأسيس الشركة منذ العام 1995، وتوقف العمل في المنجم منذ 2001 وحتى 2005 لوجود خلاف بين الشركة ووزارة الصناعة حول مساحة الأرض المستغلة للاستخراج، وبدأ الإنتاج التجريبي العام 2009 والاستخراج الرسمي في آذار/مارس 2010.

وأشار طعيمة إلى أن المنجم ينتج نحو 128 أوقية كل 3 أشهر، وأن حجم إنتاج الذهب من منجم السكري خلال العام 2015 بلغ 450 ألف أوقية، وأن سعر بيع الأوقية يقدر بـ1200 دولار، وسعر استخراجها يتراوح من 700 إلى 750 دولار للأوقية، ويقدر إجمالي حجم إنتاج منجم السكري من آذار/ مارس 2010 وحتى الآن يقدر بـ43 طنًا، بدرجة نقاء 85% وبسعر أكثر من 1.8 مليار دولار، والدولة حصلت على 85 مليون دولار إتاوة، و24 مليون دولار جزء من الأرباح، تم ضخه خلال العام 2013/2014، مختتمًا أن هيئة الثروة المعدنية تسعى إلى الحصول على جزء آخر من حساب الأرباح وجاري التفاوض مع الشركة بشأنه، وأنه سيتم اقتسام الأرباح في الربع الثاني من العام الجاري.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر طعيمة ينفي ما يتردد بشأن عمليات فساد في منجم السُكري عمر طعيمة ينفي ما يتردد بشأن عمليات فساد في منجم السُكري



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات باللون الأبيض المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت - مصر اليوم

GMT 06:54 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
  مصر اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 06:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز الوجهات السياحية للمغامرات في 2021
  مصر اليوم - تعرّفي على أبرز الوجهات السياحية للمغامرات في 2021

GMT 05:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير
  مصر اليوم - ترامب يُعلن أن الولايات المتحدة شهدت أكبر عملية تزوير

GMT 04:36 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية
  مصر اليوم - جينفير تحتفظ بكامل أنوثتها حتى مع ارتداء البدلات الرسمية

GMT 02:54 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"كوفيد 19" يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد
  مصر اليوم - كوفيد 19 يحرم أوروبا من منتجعات التزلج على الجليد

GMT 04:43 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
  مصر اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 00:44 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

التجاهل طريقة زوجة شيكابالا للرد على الإساءة له

GMT 21:40 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مصدر في الزمالك يؤكد أن الاعتزال قرار شيكابالا

GMT 18:17 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نور عمرو دياب توجه رسالة لوالدها ودينا الشربيني

GMT 15:37 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه

GMT 09:55 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

شبكة قومية للمتميزين

GMT 02:32 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تقرير يجمع الدليل الكامل حول موديلات أكمام الملابس

GMT 14:46 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

قصور رقابي

GMT 09:25 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

كلوب يُتوّج بجائزة أفضل مدرب في الموسم الجاري

GMT 07:44 2020 الأربعاء ,06 أيار / مايو

أقدم مثال للتزواج بين الذباب منذ 41 مليون سنة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon